سوريا: ارتفاع ضحايا الهجوم الكيماوي على دوما

سوريا: ارتفاع ضحايا الهجوم الكيماوي على دوما

مشاهدة

08/04/2018

ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات بالغاز السام، التي استهدفت المدنيين أمس في دوما لـ 180 قتيلاً؛ بينهم نساء وأطفال، وإصابة المئات بالاختناق، جراء استنشاق الغازات السامة، وفق ما أفاد الدفاع المدني في ريف دمشق، رغم التضارب الملموس في تحديد أعداد القتلى.

مصادر طبية وميدانية أكدت مقتل 180 مواطن وإصابة العشرات بسبب الغاز السام

وأكد الدفاع المدني انّ قوات النظام السوري استهدفت مدينة دوما ببرميل متفجر، يحوي غازات سامة، مضيفاً أنّ فرقه لم تتمكن من إحصاء عدد القتلى بسبب القصف المتواصل.

واتهمت جماعة "جيش الإسلام" قوات النظام السوري، أمس، بإسقاط برميل متفجر يحوي مواد كيماوية سامة على المدنيين في الغوطة الشرقية، وقالت منظمة إغاثة طبية: إنّ 35 شخصاً قتلوا في هجومين كيماويين بالمنطقة.

وأعلن جيش الإسلام إصابة أكثر من 500 شخص بحالة اختناق إثر غارات للنظام السوري بغازات سامة على دوما.

جيش الإسلام: قوات النظام السوري أسقطت برميلاً متفجراً يحوي مواد كيماوية سامة على المدنيين في الغوطة

وقال رئيس المكتب السياسي لـ "جيش الإسلام"، محمد علوش، في تغريدة له على صفحته الرسمية في موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، إنّ عدد القتلى في مدينة دوما ارتفع إلى أكثر من 100 قتيل، ومئات الإصابات.

من جانبها، أوضحت تنسيقية دوما أنّ القتلى وُجدوا في أقبية كانوا يختبئون فيها خشية القصف الذي يستهدف المدينة بشكل مستمر، منذ أكثر من 24 ساعة.

ونشرت صوراً لعدد من الأطفال والنساء قتلى، وقالت إنهم قُتلوا نتيجة القصف بالغازات السامة، الذي استهدف المدينة، مساء أمس .

إلى ذلك، أشارت مصادر طبية من مدينة دوما إلى أنّ "قوات النظام استهدفت مدينة دوما بغاز "السارين" المحرم دولياً، ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين".

وأوضحت المصادر، أنّ "الأعراض التي ظهرت على الضحايا تشبه أعراض غاز السارين، من صعوبة في التنفس وإقياء وسيلان من الأنف والفم"، مشيرة إلى أنّ غاز الكلور نادراً ما يسبب حالات وفاة بأعداد كبيرة.

وكان قد أكّد "جيش الإسلام"، في بيان، "تمسّكه بالأرض وبالمبادئ والثوابت الثورية، ورفضه التهجير القسري والخروج من الغوطة الشرقية، الذي يراد منه إتمام مشروع التغيير الديموغرافي في المنطقة، وإحلال شعب مكان شعب".

ونفى استهداف أي منطقة في العاصمة دمشق أو أي حي من أحيائها السكنية، مشيراً إلى أن "مليشيات الأسد تستهدفها في إطار تبرير الهجمة الوحشية على مدينة دوما، وخرقها وقف إطلاق النار المتفق عليه في المفاوضات الجارية".

وخرجت، في وقت سابق أمس السبت، شعبة الهلال الأحمر التابعة لمنظمة الهلال الأحمر السوري في دوما من الخدمة، نتيجة القصف الذي تعرضت له، بحسب ما أوردت تنسيقية المدينة.

بالمقابل، نفت الحكومة السورية، شنّ أية هجمات بالأسلحة الكيماوية على دوما والغوطة الشرقية، مؤكدة أنّها تحقق انتصاراً على أرض الواقع، دون اللجوء لاستخدام أسلحة محرمة دولياً، مبدية استعدادها لبدء التفاوض مع فصيل "جيش الإسلام" المعارض والمتواجد في  الغوطة الشرقية.

وأسفرت مفاوضات، برعاية روسيا في 22  آذار (مارس) الماضي، عن اتفاق بدء عملية التهجير القسري من الغوطة الشرقية، ما عدا مدينة دوما التي يرفض "جيش الإسلام" الخروج منها، ويُجري مفاوضات من أجل بقائه فيها.

 

الصفحة الرئيسية