رئيس العراق يدعم الكاظمي في خطة الانتخابات.. هذا ما قاله

رئيس العراق يدعم الكاظمي في خطة الانتخابات.. هذا ما قاله

مشاهدة

04/08/2020

رحّب الرئيس العراقي، برهم صالح، بإعلان 6 حزيران (يونيو) في العام 2021 موعداً لعقد الانتخابات البرلمانية المبكرة في العراق، اتساقاً مع الإصلاح السياسي الذي يطالب به الشارع العراقي، داعياً البرلمان إلى الإسراع في إتمام قانون الانتخابات.

وكان رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، قد أعلن في ختام المهلة التي حددها للكشف عن ملابسات التحقيق في مقتل 3 عراقيين نهاية تموز (يوليو) الماضي، على خلفية تجدد الاحتجاجات في العراق، عن إجراء الانتخابات البرلمانية في 6 حزيران المقبل، لاختيار برلمان تنبثق منه فيما بعد حكومة جديدة.

وقال الرئيس العراقي، عبر صفحته الرسمية على تويتر: إنّ الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة حرّة ونزيهة تُعدّ من متطلبات الإصلاح السياسي المنشود، وهو استحقاق وطني أفرزه الحراك الشعبي.

برهم صالح قال إنّ أزمة العراق السياسية لا تحتمل التسويف، وظروف المعاناة التي يمر بها شعبنا تتطلب قراراً وطنياً شجاعاً نابعاً من استحقاق الشعب

وأكد صالح أنّ أزمة العراق السياسية لا تحتمل التسويف، وظروف المعاناة التي يمرّ بها شعبنا تتطلب قراراً وطنياً شجاعاً نابعاً من استحقاق الشعب، وحقه في اختيار حكومة وطنية مستقلة ومتماسكة عبر انتخابات حرّة ونزيهة.

وشدّد الرئيس العراقي على أنّ الحلول الناجعة تنبع من المواطن وقراره المستقل، بعيداً عن التلاعب والتزوير والتأثير على خياره الانتخابي، كي يتمكن البلد من الانطلاق نحو الإصلاح البنيوي المنشود.

ودعا صالح مجلس النواب إلى استكمال قانون الانتخابات بأسرع وقت ممكن، وإرساله إلى رئاسة الجمهورية للمصادقة عليه والشروع بتنفيذه، والإسراع في إقرار تعديل قانون المحكمة الاتحادية العليا.

وأشار صالح إلى أنه، في حال قدّمت "الحكومة مقترحاً لحلّ البرلمان، فإننا ننوي الموافقة على رفعه إلى مجلس النواب، لغرض عرضه للتصويت، ومع صدور قرار البرلمان، فإننا سنقرر رسمياً موعداً لا يتجاوز شهرين من حلّ البرلمان،   حسب ما نصّ عليه الدستور".

ونبّه إلى أنّ "جوهر الأزمة التي يعانيها العراق نابعة من تفشّي الفساد وتأثيره المباشر في عرقلة الإصلاح المنشود، وقد طالت العملية الانتخابية أيضاً في مؤشرات التزوير والتلاعب بالنتائج، ممّا أدى إلى غياب ثقة المواطن والعزوف عن الانتخابات".

وتباينت ردود الفعل في العراق على قرار الكاظمي، بين مؤيدين للموعد وآخرين يطالبون بموعد أبكر، بحسب ما أورده موقع "صوت العراق"، حيث "أعربت قوى سياسية شيعية بارزة، على رأسها تحالف الفتح بزعامة، هادي العامري، وائتلاف النصر بزعامة، حيدر العبادي، وائتلاف دولة القانون بزعامة، نوري المالكي، وتيار الحكمة بزعامة، عمار الحكيم، عن تأييدها لقرار الكاظمي. كما أيدته جبهة الإنقاذ والتنمية السُنيّة بزعامة، أسامة النجيفي.

فيما طالبت قوى سياسية أخرى بموعد أبكر للانتخابات، ومنها تحالف القوى العراقية (سنّي) بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وكتلة عصائب أهل الحق الشيعية.

الصفحة الرئيسية