خلال أزمة كورونا.. الإمارات تساعد مليون عامل في المجال الصحي حول العالم

خلال أزمة كورونا.. الإمارات تساعد مليون عامل في المجال الصحي حول العالم

مشاهدة

29/06/2020

وصل عدد المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات إلى العاملين في المجال الصحي، في ظل جائحة كورونا، إلى مليون شخص حول العالم، عبر توفير أكثر من 1000 طن من معدات الحماية الشخصية والمساعدات الطبية والغذائية لعدة دول من أجل احتواء الوباء، في وقت جددت الإمارات التزامها بتعزيز التعاون الدولي ونهجها الإنساني.

وعلقت وزيرة دولة الإمارات لشؤون التعاون الدولي، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية قائلة: إنّ "الإمارات سعت منذ قيامها إلى توثيق أواصر التعاون والتضامن مع الدول الأخرى، وهي تعتقد أنه يجب على جميع الدول أن تضع خلافاتها جانباً، وأن تتضامن لتحقيق الصالح العام للبشرية، لذا فإنّ مساعدة أكثر من مليون من العاملين في مجال الرعاية الصحية يؤكد التزام الدولة بمدّ يد العون للجميع، بغضّ النظر عن الدين أو العرق أو الأيديولوجيا".

الهاشمي: الإمارات سعت منذ قيامها إلى توثيق أواصر التعاون والتضامن، ويجب على جميع الدول أن تضع خلافاتها جانباً خلال الأزمة

وكانت إيران ضمن الدول التي وصلت إليها المساعدات الإماراتية، رغم اعتراض الإمارات على النهج السياسي والعسكري الإيراني، المزعزع للاستقرار في المنطقة.

وأضافت الوزيرة الإماراتية: في ظلّ الرؤية الثاقبة لرئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فقد ضاعفت دولة الإمارات - عندما ضرب هذا الوباء العالم - من مساعداتها لجميع الدول المحتاجة بكل إمكانياتها فضلاً عن مواجهة تحدياتنا الداخلية.

وكانت دولة الإمارات رائدة في تعزيز الجهود الإنسانية العالمية الرامية إلى وقف انتشار الفيروس منذ بداية انتشاره، وهي أكبر مزوّد للمساعدات في مكافحة الفيروس في المنطقة، فقد عملت على أن تصل مساعداتها إلى البلدان المحتاجة، بصرف النظر عن أي اعتبار، ومن بين تلك الدول الصين وإيطاليا والمملكة المتحدة وإيران وباكستان والبرازيل وروسيا واليمن وأفغانستان وغيرها.

وعلاوة على ذلك، قامت دولة الإمارات بالتعاون مع العديد من المنظمات العالمية لتعزيز فعالية وضمان وصول مساعداتها إلى الدول التي تحاول التصدي لجائحة كورونا.

وقد ساهمت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، التي تضم أكبر مستودعات للإغاثة الإنسانية، في تسهيل نقل أكثر من 80 بالمئة من مساعدات منظمة الصحة العالمية إلى عدد من الدول، بفضل الموقع الجغرافي المتميز لدولة الإمارات، وبنيتها التحتية اللوجستية الممتازة.

وجدير بالذكر أنّ دولة الإمارات كانت قد أطلقت في 4 أيار (مايو) الماضي، بالاشتراك مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، جسراً جوياً دولياً لتوفير شريان الحياة للإمدادات الصحية والإنسانية الأساسية للدول التي تحاول جاهدة للحدّ من انتشار الفيروس.

وشاركت دولة الإمارات في اليوم ذاته في مؤتمر عالمي لإعلان التبرعات، استضافه القادة الأوروبيون لجمع 7.5 مليار يورو لتعزيز الجهود واكتشاف وإنتاج وتوزيع لقاح لفيروس كورونا المستجد.

علاوة على ذلك، قامت الدولة بتسجيل تسلسل الجينوم الخاص بفيروس كورونا المستجد في كشف طبي هو الأول من نوعه في دولة الإمارات، وعلى قواعد بيانات عالمية مختلفة، بما في ذلك قاعدة البيانات المفتوحة "نكستسترين"، لمساعدة العلماء في جميع أنحاء العالم على تتبع انتشار الفيروس.

وتواصل دولة الإمارات توفير معدات الوقاية الشخصية ودعم الأبحاث وتوفير المعلومات بخصوص الفيروس، من خلال تقديم المعرفة العلمية بالتسلسل الجيني والعمل على وصول اللقاحات إلى جميع المحتاجين، لتعكس بذلك أصالة نهجها الإنساني وروح التسامح والتضامن في السياسة الإماراتية، ووقوفها قيادة وشعباً إلى جانب الدول والشعوب في الأوقات الصعبة.


الصفحة الرئيسية