جنود إثيوبيون يطلبون اللجوء السياسي في السودان... ما القصة؟

جنود إثيوبيون يطلبون اللجوء السياسي في السودان... ما القصة؟

مشاهدة

26/05/2021

طلب جنود إثيوبيون سابقون في قوة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام "يوناميد" اللجوء إلى السودان، وذلك خشية تعرضهم للأذى إذا عادوا إلى بلادهم، بسبب انتمائهم لـ"إقليم تيغراي".

قال أحد أفراد المجموعة التي طلبت اللجوء هلكا حقوص: إنه قرر عدم العودة إلى إثيوبيا بسبب الاضطهاد والتطهير العرقي الحاصل داخل إقليم تيغراي 

وقد وقعت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على إثبوبيا بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان في إقليم تيغراي، وحذّرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية هناك.

وتتوتر العلاقات بين السودان وإثيوبيا على خلفية تعرقل المفاوضات في سد النهضة، بالإضافة إلى النزاع الحدودي في منطقة الفشقة. 

وفي غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية شهادات عن بعض الجنود في مخيم أم الرقروق بولاية القضارف في شرق السودان، حيث يقيم الجنود الإثيوبيون الذين رفضوا العودة إلى بلادهم.

وقال أحد أفراد المجموعة التي طلبت اللجوء هلكا حقوص (47 عاماً): إنه قرر عدم العودة إلى إثيوبيا بسبب الاضطهاد والتطهير العرقي الحاصل داخل إقليم تيغراي، متهماً الحكومة الإثيوبية بالمسؤولية عن هذه الممارسات.

وأكد الضابط أرقاوي محاري أنه لا يعرف مكان أمّه وأبيه اللذين فرّا من منزلهما في إقليم تيغراي بعد اندلاع النزاع، موضحاً أنّ كل الأسر داخل تيغراي شُرّدت ونزحت، ولا أعرف مكان والدي ووالدتي، وحصلت اغتصابات وفظائع كثيرة، بحسب ما نقله "مرصد مينا".

وأعلنت الأمم المتحدة في 9 أيار (مايو) أنّ نحو 120 جندياً من الوحدة الإثيوبية في بعثة "يوناميد"، التي كانت تضم قرابة 830 جندياً، طلبوا اللجوء إلى السودان، رافضين العودة إلى إثيوبيا بعد انتهاء مهمة البعثة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

يوناميد انتشرت منذ العام 2007 في دارفور، وضمّت قرابة 8 آلاف فرد، بدأت في سحبهم في كانون الأول (ديسمبر) بعد انتهاء مهمتها.

يُذكر أنّ إقليم تيغراي الواقع في شمال إثيوبيا يشهد نزاعاً اندلع بداية تشرين الثاني (نوفمبر) 2020 بين الجيش الإثيوبي و"جبهة تحرير شعب تيغراي"، وشهد العديد من الانتهاكات ضد السكان المدنيين.

الصفحة الرئيسية