جماعة الإخوان تعتمد على الإرهاب الرقمي

جماعة الإخوان تعتمد على الإرهاب الرقمي

جماعة الإخوان تعتمد على الإرهاب الرقمي


27/07/2026

محمد عبد المجيد

أكد الكاتب الصحفي محمود بسيوني، رئيس تحرير أخبار اليوم أن جماعة الإخوان لا تزال تواصل محاولاتها لاستهداف الدولة المصرية من خلال أدوات وأساليب جديدة تعتمد على الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الجماعة تسعى إلى التأثير على الرأي العام عبر محتوى إعلامي موجه يستهدف فئات الشباب بشكل خاص.

بسيوني: وقائع عديدة تؤكد استمرار استهداف الجماعة للدولة المصرية

وقال رئيس تحرير أخبار اليوم خلال تواجده ضيفا ببرنامج الحياة اليوم المذاع عبر قناة الحياة، إن ما وصفه بمحاولات الجماعة للنيل من الدولة المصرية لم يتوقف خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن هناك وقائع وممارسات تعكس استمرار هذا النهج، من بينها التحركات والأنشطة التي شهدتها بعض العواصم الأجنبية، إضافة إلى الحملات الإعلامية والرقمية التي تستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة وإنجازاتها.

وأوضح أن الجماعة تحاول، بحسب رؤيته، التركيز على بث رسائل سلبية حول الأوضاع الداخلية، مع تجاهل ما تحقق من مشروعات وتنمية خلال السنوات الأخيرة، رغم التحديات الإقليمية والدولية التي تواجهها المنطقة.

افتتاح «الأوكتاجون» أثار حالة من القلق لدى خصوم الدولة

وأشار رئيس تحرير أخبار اليوم إلى أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية العسكرية المصرية «الأوكتاجون» مثّل رسالة مهمة تعكس قدرة الدولة على حماية أمنها القومي ومواجهة التحديات المختلفة، لافتًا إلى أن هذا التطور أثار حالة من القلق لدى الأطراف التي تراهن على إضعاف الدولة أو زعزعة استقرارها.

وأضاف أن المؤسسات الوطنية أصبحت أكثر قدرة على التعامل مع التحديات والمخططات التي تستهدف الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن الدولة تعمل على تعزيز قدراتها في مختلف المجالات.

انقسامات داخلية وصراع على قيادة الجماعة

وتطرق بسيوني إلى الأوضاع الداخلية داخل جماعة الإخوان، مشيرًا إلى وجود انقسامات وصراعات بين عدد من القيادات والتيارات المختلفة داخل التنظيم، سواء بين الجبهات المتنافسة على القيادة أو فيما يتعلق بإدارة الموارد والنفوذ داخل الجماعة.

وأوضح أن هذه الانقسامات انعكست على شكل التنظيم وآليات عمله خلال السنوات الأخيرة، ما أدى إلى ظهور كيانات ومجموعات تعمل بشكل منفصل عن الهيكل التقليدي للجماعة.

استهداف جيل الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي

وأكد بسيوني أن أخطر ما تواجهه الدولة حاليًا يتمثل في محاولات استهداف الأجيال الجديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن بعض أبناء قيادات الجماعة أو المنتمين إلى دوائرها الإعلامية يعتمدون على إنتاج محتوى رقمي موجه لفئة الشباب، خاصة ما يعرف بـ«جيل زد».

وأوضح أن هذه المجموعات لا تقدم نفسها بصفتها تنظيمات سياسية أو أيديولوجية، وإنما تحاول الظهور في صورة مؤثرين أو صناع محتوى أو أصحاب آراء عامة، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب عبر المنصات الرقمية.

استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى المضلل

وأشار عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى أن بعض المنصات والحسابات تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى بصري وإعلامي قد يصعب على المتلقي التمييز بينه وبين المحتوى الحقيقي، محذرًا من خطورة هذه الأدوات في نشر معلومات غير دقيقة أو تقديم روايات مضللة حول قضايا مختلفة.

وأضاف أن التطور التكنولوجي فرض تحديات جديدة تتطلب رفع مستوى الوعي لدى المستخدمين، خاصة في التعامل مع المحتوى المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي.

حملات للتشكيك في الاقتصاد والعلاقات الإقليمية

وأوضح بسيوني أن جزءًا من الخطاب المتداول عبر بعض المنصات الرقمية يركز على التشكيك في الأوضاع الاقتصادية المصرية أو في علاقات مصر الإقليمية، من خلال ترويج روايات تستهدف إثارة الشكوك حول عدد من الملفات الحيوية.

وأكد أن مواجهة هذه الحملات تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي وتوفير المعلومات الدقيقة، إلى جانب مواصلة العمل على دعم الاستقرار والتنمية في مختلف القطاعات.

اليوم السابع




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية