تعيين الإخواني علي الصلابي يفتح أبواب الفتنة ويفجر غضباً واسعاً في ليبيا

تعيين الإخواني علي الصلابي يفتح أبواب الفتنة ويفجر غضباً واسعاً في ليبيا

تعيين الإخواني علي الصلابي يفتح أبواب الفتنة ويفجر غضباً واسعاً في ليبيا


19/01/2026

فجّر قرار رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، بتعيين القيادي الإخواني المثير للجدل، علي الصلابي، مستشاراً لشؤون المصالحة الوطنية، موجة عارمة من الغضب والرفض في الأوساط السياسية والقبلية الليبية. واعتُبرت الخطوة بمثابة "انتكاسة" لمسار السلم الأهلي، نظراً للتاريخ الإيديولوجي والسياسي للصلابي كأحد أبرز وجوه تنظيم الإخوان المسلمين.

لم يمرّ القرار مرور الكرام حتى داخل أروقة المجلس الرئاسي نفسه؛ فقد سارع عضو المجلس موسى الكوني إلى إبداء تحفظه، مشدداً على أنّ ملف المصالحة يجب ألّا يُختزل في "اجتهادات فردية" أو ترتيبات تفتقر للتوافق المؤسسي.

عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني شدد على أنّ ملف المصالحة يجب ألّا يُختزل في "اجتهادات فردية" أو ترتيبات تفتقر للتوافق المؤسسي.

ويرى مراقبون أنّ تعيين شخصية بمثل ثقل الصلابي الإيديولوجي، المرتبط بعلاقات وثيقة مع جماعات مسلحة والمدرج على قوائم الإرهاب في عدة دول عربية، ينسف مبدأ "الحياد" المطلوب فيمن يتولى قيادة قطار المصالحة.

وأعلنت المكونات الاجتماعية والسياسية رفضاً قاطعاً لهذا التكليف، وأكّد المجلس الأعلى للقبائل والمدن (المنطقة الوسطى) رفضه المطلق للقرار، واصفاً الصلابي بأنّه "أحد أبرز قيادات الإخوان المسلمين"، معتبراً أنّ الجماعة كانت طرفاً أصيلاً في النزاع، وأنّ وجوده سيعمق الانقسام ويهدد السلم الاجتماعي، وفق موقع (العين الإخبارية).

المجلس الأعلى للقبائل والمدن يصف الصلابي بأنّه "أحد أبرز قيادات الإخوان المسلمين"، وأنّ الجماعة كانت طرفاً أصيلاً في النزاع، وأنّ وجوده سيعمق الانقسام ويهدد السلم الاجتماعي.

بدوره، أبدى الشيخ علي أبو سبيحة (ممثل سيف الإسلام القذافي) اعتراضه، مؤكداً أنّ الشخصية الجدلية للصلابي ستكون محل خلاف يعطل المسار الذي يشرف عليه الاتحاد الأفريقي.

حزب "صوت الشعب" وصف التعيين بأنّه "اختيار استقطابي" يعيد إلى الأذهان صراعات الماضي، داعياً إلى اختيار شخصيات تحظى بإجماع وطني بعيداً عن التجاذبات الإيديولوجية.

من جانبه، شنّ عضو مجلس النواب سعيد مغيب هجوماً حاداً على القرار، معتبراً إيّاه مؤشراً على غياب النية الحقيقية للمصالحة، ووصفه بأنّه محاولة لـ "إعادة تدوير أدوات الانقسام" التي تتبنّى نهج الإقصاء منذ عام 2011، حسبما أوردت قناة (الحدث) الليبية.

المرعاش: تكليف قيادي إخواني يعكس "فقدان التوازن السياسي" لدى المجلس الرئاسي، فمن تلطخت أيديهم بدماء الليبيين أو تبنوا خطاباً إقصائياً لا يمكن أن يكونوا وسطاء للسلام.

وفي السياق ذاته وصف المحلل السياسي كامل المرعاش الخطوة بأنّها "عبثية"، مشيراً إلى أنّ الصلابي "أقرب إلى الفتنة منه إلى المصالحة".

 وأضاف المرعاش في تصريح صحفي لموقع (الساعة 24) أنّ تكليف قيادي إخواني بهذا الملف الحساس يعكس "فقدان التوازن السياسي" لدى المجلس الرئاسي، مؤكداً أنّ من تلطخت أيديهم بدماء الليبيين أو تبنّوا خطاباً إقصائياً لا يمكن أن يكونوا وسطاء للسلام.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية