تحذيرات... هذا ما يتعرض له الأطفال بمعسكرات الحوثيين

تحذيرات... هذا ما يتعرض له الأطفال بمعسكرات الحوثيين

مشاهدة

02/10/2021

تستمر ميليشيا الإرهاب الحوثية المدعومة إيرانياً بالتوغل في ارتكاب جرائمها بحق آلاف الأطفال في اليمن، وذلك من خلال عمليات التجنيد والزج بهم في محارق ومعارك أشعلتها في البلاد، منذ انقلابها على الدولة العام 2014م.

وحذّرت رئيسة مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، عضو الهيئة الاستشارية لوزارة حقوق الإنسان اليمنية زعفران زايد، من معسكرات تجنيد الاطفال التي تنشرها ميليشيا الحوثي في اليمن.

 

زعفران: انتهاكات لا تصدق تحصل في معسكرات الحوثيين بحق الأطفال، من ضرب وإهانة وتعذيب وتجويع، واغتصاب

 

وأكدت المحامية زعفران، في فيديو بثته على حسابها على «تويتر» أمس، أنّ انتهاكات لا تصدق تحصل في تلك المعسكرات بحق الأطفال اليمنيين، من ضرب وإهانة وتعذيب وتجويع، مشددة على أنّ الأخطر من ذلك كله، يكمن في تعرض العديد من الأطفال للاغتصاب أيضاً في معسكرات الحوثي.

ونبهت إلى تعاطي بعض الأهل المهين مع الأمر، لا سيّما أنّ البعض يحاول طمس تلك الجريمة خوفاً من العار، إلى ذلك، تساءلت كيف يجند هؤلاء الصغار ويدفع بهم إلى أتون النار على الجبهات، من أجل إخراج المدنيين وإفراغ مناطق مثل تعز ومأرب من سكانها؟

وحذرت الأهالي قائلة: إنّ "من يأخذون أولادكم لجبهات القتال ويعيدونهم لكم في توابيت، يحفظون أولادهم هم في بيوتهم بعيداً عن الخطر، لأنهم يعلمون ما يحدث للأطفال في الجبهة".

وفي سياق متصل، عرض رئيس مؤسسة ميون لحقوق الإنسان والتنمية عبده علي الحذيفي، على حسابه في تويتر، لقطات من قناة "المسيرة مباشر" التابعة للحوثيين، وهي تحتفي بمقتل الطفل عبد المالك يحيى الشريف (13 عاماً)، وقد وصفته بـ"الشهيد"، وأجرت لقاءً مع أخيه الأصغر، وهو يتعهد بتقديم "المزيد والمزيد" من الشهداء "حتى النصر أو الشهادة"، ثم يطلب منه المذيع الهتاف بالصرخة التي تنشرها إيران بين ميليشياتها، وهي: "الله أكبر، الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا، النصر للإسلام".

 

ميليشيا الحوثي قامت الأيام الماضية بعملية تجنيد واسعة للأطفال في ذمار، لكنها فشلت بعد رفض القبائل مطالبها بتجنيد أبنائهم

 

في أحدث انتهاكات الميليشيا بحق الطفولة، تقول مصادر محلية بمحافظة ذمار، وسط اليمن، لـ"وكالة 2 ديسمبر الإخبارية: "إنّ الميليشيا قامت الأيام الماضية بعملية تجنيد واسعة للأطفال في المحافظة، لكنها فشلت بعد رفض القبائل مطالبها بتجنيد أبنائهم، وهو الأمر الذي دفعها للتوجه نحو أطفال فئة "المهمشين".

المصادر ذكرت أنه بعد عزوف معظم القبائل، ورفضها للزج بأبنائها في محارق حروب ميليشيا الحوثي العبثية لجأت الميليشيا لاستقطاب أطفال فئة "المهمشين"، أو كما تسميهم عنصرياً أحفاد بلال، وهي الطبقة المسحوقة مادياً واجتماعياً بمناطق سيطرتها، ساعية للزج بهم في معاركها الخاسرة في محافظة مأرب.

خلال عامي 2019م و2020م الماضيين تذكر إحصائيات أممية أنّ عدد الأطفال الذين سقطوا ضحايا جرّاء الحرب والقصف العشوائي الذي تقوده الميليشيا الحوثية بلغ أكثر من 3500 طفل.

ووفقاً لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاع المسلح في اليمن، فإنّ أكثر من 2600 طفل في اليمن قتلوا، أو شوهوا، خلال الفترة بين 1 كانون الثاني (يناير) 2019م و31 كانون الأول (ديسمبر) 2020 م جرّاء الاستخدام العشوائي لقذائف الهاون والمدفعية الذي تستهدف به الميليشيا الحوثية عدة مناطق سكنية في البلاد، إضافة إلى الانفجارات الناتجة عن الألغام الأرضية وغيرها من المتفجرات التي خلفتها الميليشيا بالمناطق الآهلة بالسكان.

الصفحة الرئيسية