"بوابة هولندا"... كيف تُعيد شبكات الإخوان ترتيب صفوفها؟

"بوابة هولندا"... كيف تُعيد شبكات الإخوان ترتيب صفوفها؟

"بوابة هولندا"... كيف تُعيد شبكات الإخوان ترتيب صفوفها؟


16/09/2026

 

كشفت تقارير إعلامية عن تحركات مكثفة تُجريها شبكات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين لإعادة ترتيب حضورها داخل القارة الأوروبية، عبر الانتقال من الأطر التنظيمية المباشرة إلى واجهات مدنية وسياسية جديدة أكثر مرونة، يتصدرها المؤتمر المزمع عقده في هولندا بين 17 و19 أيلول (سبتمبر) الجاري، كاختبارٍ عملي لقدرة القارة على التصدي لتكتيكات التنظيم المتجددة.

وتأتي هذه الفعالية في توقيت بالغ الحساسية، عقب تصويت البرلمان الهولندي لصالح مذكرة تطالب بحظر الجماعة والكيانات المرتبطة بها؛ حيث تسعى القيادات الإخوانية لاستغلال الفاصل الزمني بين القرار السياسي والآليات التنفيذية للحظر، عبر إعادة تقديم النشاط تحت مُسمّيات بديلة مثل "تجمع التكنوقراط"، واستقطاب شخصيات إعلامية وسياسية غير إيديولوجية للتمويه والتغطية على الهوية التنظيمية.

ووفق ما أورد موقع "إرم" فإنّ التنظيم بات يتبنّى نموذج "الإخوان من دون إخوان"، بعدما أصبح الاسم التنظيمي عبئاً سياسياً وأمنياً في العواصم الأوروبية. وترتكز الخطة الجديدة على تقليل الظهور المباشر، وتوظيف مفاهيم الحريات والمشاركة المدنية، والاندماج في مراكز التفكير والأطر الحقوقية للحفاظ على شبكات النفوذ والتمويل التي بُنيت على مدار عقود.

وتضع هذه التحركات السلطات الهولندية والأوروبية أمام اختبار قانوني وأمني حقيقي؛ لأنّ الاكتفاء بحظر اسم "الجماعة" لم يعد كافياً، بل يتطلب الأمر وضع آليات تدقيق متقدمة لتتبع العلاقات بين الكيانات، والمصادر المالية، والقيادات المستترة التي تُدير الفعاليات من خلف الستار، لمنع استخدام المساحات المدنية كغطاء لإعادة بناء النفوذ الإخواني بصورة تدريجية.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية