بهذه الطريقة يحاول النظام التركي تحسين صورته عالمياً.. فهل يستطيع؟

بهذه الطريقة يحاول النظام التركي تحسين صورته عالمياً.. فهل يستطيع؟


19/09/2020

بعد الفضائح الحقوقية الكبيرة التي ارتكبها النظام التركي، والتي كُشفت على الصعيد العالمي، تحاول حكومة "العدالة والتنمية" تحسين سمعة النظام خارجياً، عبر تشكيل لجنة مهمّتها نشر معلومات كاذبة حول النظام وغسل سمعته والهجوم على منتقديه.

وقالت الرئاسة التركية التي شكلت اللجنة: إنّ "واجبات هذه الوحدة تشمل عمليات الاتصال الاستراتيجي، وكشف العمليات النفسية والدعاية ضد تركيا"، وفق ما نقل موقع "العين" الإخباري عن وكالات محلية.

 

الرئاسة التركية تشكّل لجنة لنشر معلومات كاذبة حول النظام وغسل سمعته والهجوم على منتقديه

ويواجه حزب "العدالة والتنمية"، الذي يتزعمه أردوغان ويحكم البلاد منذ 18 عاماً، اتهامات واسعة كشفتها وسائل الإعلام الأجنبية بإساءة معاملة الصحفيين في الداخل.

 وفي العام الماضي قال معهد الصحافة الدولي: إنّ أكثر من 120 صحفياً محتجزون في السجون التركية، وإنّ الوضع لم يتحسّن منذ إنهاء حالة الطوارئ التي استمرّت عامين بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في عام 2016.

وقال معهد الصحافة الدولي: إنّ مئات الصحفيين حوكموا منذ محاولة الانقلاب بتهم تتصل أساساً بالإرهاب.

وتُعتبر تركيا أكثر دول العالم سجناً للصحفيين، واحتلت المرتبة رقم 157 من بين 180 بلداً على مؤشر منظمة صحفيين بلا حدود الخاص بحرّية الصحافة في العالم لعام 2018

.

 وفي وقت سابق، كشف تقرير حول انتهاكات الحقوق بمجال الإعلام في تركيا خلال عام 2019 عن وصول الصحفيين المعتقلين بسجون أردوغان إلى 150 صحفياً، وفصل نحو 170 آخرين من أعمالهم لأسباب مختلفة.

التقرير يحمل عنوان "انتهاكات الحقوق ضد وسائل الإعلام"، وقد أعدّه الصحفي التركي باريش يارقردش، النائب البرلماني السابق عن حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، ونشره نهاية كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

واستعرض التقرير التضييقات والقيود المفروضة على الصحفيين في تركيا خلال عام 2019، وأبرزها عقوبات السجن التي وقعت على العاملين بعدد من الصحف.

الصفحة الرئيسية