"بنكيران رضي الله عنه"!... لغط في المغرب بعد تصريحات أمين حزب "العدالة والتنمية"

"بنكيران رضي الله عنه"!... لغط في المغرب بعد تصريحات أمين حزب "العدالة والتنمية"

"بنكيران رضي الله عنه"!... لغط في المغرب بعد تصريحات أمين حزب "العدالة والتنمية"


30/04/2026

 

أثارت التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب العدالة والتنمية "ذراع الإخوان المسلمين في المغرب"، عبد الإله بنكيران، موجة عارمة من الجدل واللغط في الأوساط السياسية ومنصات التواصل الاجتماعي في المغرب، وذلك عقب استحضاره لرموز تاريخية ودينية في سياق حملته الانتخابية بجماعة "سبت جزولة".

وفجّر بنكيران نقاشاً واسعاً بعدما اختار الرد على منتقديه بالحديث عن أصول عائلته من جهة والدته، وربط نسبه بالصحابي الجليل (سعد بن عبادة)، وأنّ الخلافة كانت ستؤل إلى جده، لكنّ الصحابي (أبو بكر الصديق) حصل عليها، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتوظيف الرمزية التاريخية والبحث عن "شرعية دينية" بديلة عن البرامج السياسية الواقعية.

ولم تمر هذه التصريحات دون أن تثير لغطاً كبيراً؛ فقد وصفها منتقدون وكُتّاب رأي بأنّها تعبير عن حالة من "الإفلاس السياسي"، مشيرين إلى أنّ الرجل لجأ إلى "الهروب نحو الهامش" ودغدغة العواطف بدلاً من تقديم حلول للأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تثقل كاهل المواطنين في عام 2026.

وعلى الصعيد الرقمي، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للسخرية والتهكم، حيث تداول ناشطون تصريحاته تحت وسم "بنكيران رضي الله عنه" (في إشارة تهكمية لاستحضاره للصحابة)، معتبرين أنّ هذا الخطاب "الشعبوي" للإخوان المسلمين بات مكشوفاً ومستهلكاً، ولم يعد يقنع الشارع المغربي الذي أصبح أكثر وعياً بمناورات "دغدغة المشاعر".

ويأتي هذا اللغط في ظرفية سياسية دقيقة، ويرى متابعون أنّ بنكيران يصرّ على إعادة إنتاج أساليب قديمة تقوم على إثارة الجدل لصناعة الحضور السياسي، وهي استراتيجية اعتبرها الكثيرون "محاولة لاستحمار الأتباع" وابتزاز الدولة سياسياً لضمان مكاسب انتخابية، في وقت تآكلت فيه مصداقية الحزب، وارتبطت صورته بالجدل أكثر من الإنجاز.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية