بعد فاجعة الطفل عدنان... جريمة جديدة تؤجج الرأي العام المغربي

بعد فاجعة الطفل عدنان... جريمة جديدة تؤجج الرأي العام المغربي

مشاهدة

28/09/2020

استيقظ المغرب على جريمة بشعة راحت ضحيتها طفلة صغيرة من ذوي الاحتياجات الخاصة، بعد أيام فقط من جريمة اغتصاب ومقتل الطفل عدنان بوشوف (11 عاماً)، الذي استدرجه مشتبه به في العشرينيات من عمره واغتصبه ثم قتله.

وعاد الرأي العام المغربي يتأجج من جديد عقب اكتشاف جثة الطفلة الصغيرة عقب مضي شهر على اختفائها.

ووفق صحيفة "العمق المغربي"، فقد عثر راعي أغنام أمس على الطفلة المختفية جثة متحللة، بجبل قريب من منطقتها، حيث تمّ التعرف على هويتها من خلال ملابسها.

وقال مصدر أمني: إنّ عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية بأكدز (الوسط الشرقي) انتقلت إلى مكان الواقعة لتباشر التحقيقات.

 

المغرب يستيقظ على جريمة بشعة راحت ضحيتها الطفلة نعمية التي تعاني من إعاقة جسدية وذهنية

وقد اختفت الطفلة نعيمة، التي تعاني من إعاقة جسدية وذهنية، في 17 آب (أغسطس) الماضي، من مكان إقامتها في"دوارتفركالت"، بإقليم زاكورة.

وقالت عائلة الطفلة المختفية: إنها كانت برفقة أختها عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً، وفي غفلة منها اختفت عن الأنظار دون أن تجد لها أثراً.

وقال والد الطفلة لوسائل الإعلام لاحقاً: إنه يجهل إن كانت قتلت من قبل مجرم، أو أنها تعرضت لاعتداء جنسي قبل مقتلها.

هذا، وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد ضجّت بوسم (#عدنان_بوشوف)، ووسم (#الإعدام_لقاتل_عدنان) بعد كشف ملابسات جريمة اغتصابه وقتله.

وطالب مغردون بتطبيق الفصل 474 من قانون العقوبات القاضي بإعدام الخاطف، إذا أعقب الاختطاف موت القاصر.

وقبل أيام، أحالت السلطات القضائية "إماماً" إلى النيابة العامة بعد اتهامه بـ "الاغتصاب والتحرش الجنسي"، وقالت: إنّ "6 من ضحايا الإمام تعرّضن للتحرش والاغتصاب خلال دروس القرآن الكريم التي كان الإمام يدرسهنّ إياها في مدرسة دينية صغيرة بإحدى قرى طنجة.

وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان تنظم لقاءات تشاورية مع القطاعات المختصة، لتدارس وسائل حماية الأطفال من الانتهاكات

وذكرت التقارير أنّ المتهم البالغ من العمر 43 عاماً، وهو إمام وخطيب مسجد (الشرفاء) ومدرس ديني، اعترف أمام محققي الشرطة المغربية بـ "بعض التهم" المنسوبة إليه.

وتقدّمت أسر عدد من ضحايا الإمام بشكاوى ضده، قالوا فيها: إنّ الانتهاكات كانت مستمرة منذ أعوام، وقال بعض أولياء الأمور: إنّ من بين الضحايا فتاة داوم المتهم على التحرش بها، منذ كانت في الخامسة من العمر، واستمرّ تحرشه بها لنحو 4 أعوام.

وأوضحت التقارير أنّ 4 من ضحايا المتهم قاصرات، عمر أكبر واحدة فيهن 17 عاماً، بينما تبلغ صغراهن 9 أعوام، ويبلغ عمر ضحيتين 13 و16 عاماً.

وفي أعقاب هذه الحوادث المفجعة، أعلنت وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، أمس، عن تنظيمها لقاءات تشاورية مع القطاعات الحكومية والمؤسسات والهيئات المختصة، من أجل تدارس الحصيلة الوطنية في مجال حماية حقوق الطفل، وآليات ووسائل الحماية والوقاية من الانتهاكات والنواقص المحتملة في التشريع والممارسة في هذا الشأن.

ونقلت صحيفة "أخبار اليوم" عن الوزارة قولها: إنّ تنظيم هذه اللقاءات جاء تفاعلاً مع مطالب مجتمعية، ومن أجل تعزيز سبل الوقاية والحماية من الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال، ولا سيّما تلك المتعلقة بالعنف الجسدي والاعتداءات الجنسية.

الصفحة الرئيسية