بعد حادثة الانقلاب.. إعلان الحداد العام في إثيوبيا

بعد حادثة الانقلاب.. إعلان الحداد العام في إثيوبيا

مشاهدة

24/06/2019

أعلن مجلس نواب الشعب فى إثيوبيا، اليوم، الحداد العام على أرواح ضحايا محاولة الانقلاب الفاشلة بإقليم أمهرا، وقرر تنكيس الأعلام في جميع مؤسسات الدولة الإثيوبية.

وأكّد مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أنّ قائد الجيش لقي حتفه في إطلاق نار في أديس أبابا.

وتوفَّى الجنرال سياري ميكونين، وضابط آخر، لدى تدخلهم لمنع محاولة انقلاب ضدّ الإدارة في منطقة أمهرا، شمال إثيوبيا، حسبما قال رئيس الوزراء.

مقتل قائد الجيش الإثيوبي ورئيس ولاية أمهرا ومستشاره في محاولة انقلاب فاشلة

ونقلت شبكة "بي بي سي"، عن متحدث باسم رئيس الوزراء؛ أنّ "الحارس الشخصي لرئيس أركان الجيش هو من أطلق الرصاص عليه."

كما قتل رئيس ولاية أمهرا ومستشاره، خلال ما وصفته وسائل إعلام رسمية إثيوبية، بمحاولة انقلاب فاشلة في الولاية.

وقال التلفزيون الإثيوبي: إنّ "رئيس الولاية، أمباتشو مكونن، ومستشاره، تعرّضا للهجوم في مكتبيهما، أول من أمس"، مضيفاً: "لواء في الجيش كان وراء محاولة الانقلاب".

وظهر رئيس الوزراء على شاشة التلفزيون بالزي العسكري، وقال: إنّ "عدداً من المسؤولين لقوا حتفهم في هجوم على بحر دار عاصمة منطقة أمهرا".

وقال آبي: إنّ "قائد أركان الجيش، الجنرال سياري ميكونين، كان ضحية هجوم نفذه "مرتزقة""، دون أن يذكر تفاصيل أخرى.

وأضاف أنّ "مسؤولين آخرين في أمهرا كانوا في اجتماع عندما أطلق عليهم "زملاؤهم" النار".

وكانت متحدثة باسم آبي قد قالت، في وقت سابق: إنّ "مدبري محاولة الانقلاب كانوا يريدون تنحية رئيس الحكومة المحلية في أمهرا، أمباتشيو ميكونين"، مضيفة: "قوات الجيش تصدت لهم".

ونقلت وكالة "رويترز"، عن أحد شهود العيان في بحر دار، قوله: إنّ "إطلاق النار استمر لأربع ساعات".

وتعدّ إثيوبيا، أقدم دولة مستقلة في إفريقيا، وثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان (بعد نيجيريا)؛ حيث يبلغ عدد سكانها 102.5 مليون نسمة، ينتمون لأكثر من 80 مجموعة عرقية مختلفة.

كما أنّ إثيوبيا مركز مهمّ في مجال النقل الجوي لمسافات طويلة، وتعدّ ضمن أسرع الاقتصادات نموّاً في العالم، لكن هناك عدد كبير من الشباب الإثيوبيين الذين يعانون البطالة.

 

 


الصفحة الرئيسية