بالفيديو.. محتجة تتهم الغنوشي وحركة النهضة بتفقير التونسيين وتجويعهم

بالفيديو.. محتجة تتهم الغنوشي وحركة النهضة بتفقير التونسيين وتجويعهم

مشاهدة

28/05/2020

أثارت سيدة تونسية هاجمت، في مقطع فيديو، رئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، وحمّلته وحزبه مسؤولية ما وصلت إليه أوضاع البلاد من تدهور اقتصادي واحتقان اجتماعي، الكثير من ردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبر البعض أنّ هجوم السيدة مؤشر آخر على تنامي السخط الشعبي تجاه الغنوشي وحزبه.

ونشرت وسائل إعلام محلية فيديو، التقط أمس خلال وقفة احتجاجية لعاملات القطاع السياحي بولاية سوسة للمطالبة بتعويضات مادية بعد توقف نشاطهن بسبب أزمة كورنا، يظهر إحدى المحتجات تتهم راشد الغنوشي وحركة النهضة بـ "تفقير التونسيين وتجويعهم بعد سرقة البلاد"، كما انتقدت "ثراءه الفاحش"، وحمّلته "مسؤولية دخول الإرهاب إلى البلاد".

 

 

وانتقدت المرأة، غير الراضية عن وجود حركة النهضة في الحكم، سياسة التعيينات والتغول الذي تمارسه النهضة ومحاولتها استغلال الإدارة خدمة لمصالحها الحزبية ومصالح قياداتها ومنخرطيها، على حساب مصلحة الشعب.

وقالت "ارحلوا، واتركوا البلاد، لم نعد نرغب بوجودكم ولم نعد نحتاجكم، يكفي ما سببتموه لنا من مآس بعد أن قمتم بتجويعنا وتفقيرنا".

وخلال الأسابيع الماضية، أصبح الغنوشي محاصراً بالانتقادات والأزمات، التي وصلت حد التشكيك في ملفه المالي، بعد بروز دعوات تطالب بالتدقيق في ثرائه الفاحش، واتهامه بخدمة أجندات دول خارجية على حساب مصلحة البلاد، بعد تدخله في الملف الليبي لصالح حكومة الوفاق وتركيا.

تونسية تتهم الغنوشي وحركة النهضة بتفقير التونسيين وتجويعهم وتحملهم مسؤولية دخول الإرهاب للبلاد

وفي سياق متصل، شهدت النهضة الإخوانية انشقاقات داخلية في صفوف الحركة إثر الخلافات التي تفجرت أخيراً، حول ثروة الغنوشي، واتهامه بتنفيذ أجندات خارجية، كما أعلن نائب رئيس حركة النهضة عبدالفتاح مورو انسحابه من الحركة الإخوانية واعتزاله العمل السياسي.

وقال مورو الذي شغل في العهدة البرلمانية الماضية منصب نائب رئيس البرلمان، أول من أمس، إنّه اعتزل العمل السياسي و"مزّق تذكرة السياسة"، ما سيزيد من تعميق حالة التصدع داخل الحركة التي تعيش خلافات غير مسبوقة بسبب مؤتمرها الـ11، وفق مراقبين، وتوقع المراقبون أن يفجر إعلان مورو صراعاً داخل الحركة.

وكان مورو أول شخصية ترشحها حركة النهضة في تاريخها للسباق الرئاسي، وحل في المرتبة الـ3 في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أيلول (سبتمبر) من العام الماضي.

ويأتي إعلان انسحاب مورو من الحركة بعد أيام من ظهور بيان لمجموعة داخل حركة النهضة سمت نفسها مجموعة "الوحدة والتجديد"، تسعى إلى تصحيح مسار الحركة وإحداث تغيير في قيادتها عبر الدفع نحو عقد المؤتمر الـ11 للحركة في موعده قبل نهاية هذا العام، وعدم تجديد الثقة برئيسها راشد الغنوشي لعهدة أخرى في هذا المنصب.

الصفحة الرئيسية