انتخابات محلية تلفظ الجماعة.. تونس تطوي صفحة الإخوان

انتخابات محلية تلفظ الجماعة.. تونس تطوي صفحة الإخوان

انتخابات محلية تلفظ الجماعة.. تونس تطوي صفحة الإخوان


05/02/2024

في خطوة أخيرة تطوي حقبة تنظيم الإخوان الذي تصدر المشهد خلال "العشرية السوداء"، أنهى التونسيون، أمس الأحد، الدورة الثانية من انتخابات المجالس المحلية من دون أي تواجد لهم، على خلفية إجراءات أطلقها الرئيس قيس سعيّد، بدأت بتجميد البرلمان الذي هيمنت عليه حركة النهضة الإخوانية، واستمرت من خلال استفتاء على دستور جديد وإجراء انتخابات برلمانية.

وقال رئيس الهيئة فاروق بوعسكر، خلال مؤتمر صحفي، بالعاصمة تونس، أنّه "مع غلق مراكز الاقتراع، تم تسجيل مشاركة 520 ألفاً و303 ناخباً وناخبة تونسية في الدور الثاني من الانتخابات المحلية، وذلك بنسبة إقبال رسمية وشبه نهائية بلغت 12.44 بالمئة".

وقد جرت عملية الاقتراع في جولة الإعادة في 780 دائرة انتخابية لتشمل 1560 مرشحاً، و4 ملايين و194 ألف ناخب.

 

انتخابات الجولة الأولى لمجلس الجهات والأقاليم بتونس قد جرت في 24 كانون الأول (ديسمبر) الماضي وسط مقاطعة أحزاب الإخوان وحلفائهم

 

وكانت انتخابات الجولة الأولى لمجلس الجهات والأقاليم بتونس قد جرت في 24 كانون الأول (ديسمبر) الماضي وسط مقاطعة أحزاب الإخوان وحلفائهم وعلى رأسها حركة "النهضة" وحزب "العمل والإنجاز"، إضافة لأحزاب "التيار الديمقراطي" و"العمال" و"القطب".

والانتخابات المحلية التي تعد تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الجهات والأقاليم وعددهم 77 عضواً، هي المرحلة الأخيرة من مشروع الرئيس قيس سعيّد الإصلاحي الذي انطلق في 25 تموز (يوليو) 2021 بعد الإطاحة بحكم الإخوان.

وفي تصريحات سابقة له، اعتبر الرئيس التونسي قيس سعيد أنّ "الانتخابات المحلية ستمكن المهمشين والذين لا صوت لهم من أن يكونوا فاعلين وأن يساهموا في اتخاذ القرارات".

وقال الرئيس سعيد إنّ "المجلس الوطني للجهات والأقاليم سيمثل عموم التونسيين وسيكون قريباً من المواطنين في الوحدة الأولى وهي العمادة، حيث سيكون المنتخب عضواً في المجلس المحلي ثم في مجلس الجهات والأقاليم حتى يتحقق الاندماج المطلوب بين كافة مكونات الشعب وبين كل الجهات".

 

اعتبر الرئيس التونسي قيس سعيد أنّ الانتخابات المحلية ستمكن المهمشين والذين لا صوت لهم من أن يكونوا فاعلين وأن يساهموا في اتخاذ القرارات

 

يُذكر أنّ حركة النهضة قد صعدت في أول انتخابات برلمانية عام 2011 بعد خداع الشارع التونسي وانتهاج المظلومية التي تمكنت من خلالها من حصد أكثر من 50 مقعداً.

لكن وصول الرئيس قيس سعيّد إلى سدة الحكم أطلق مسار 25 تموز (يوليو) 2021، الذي استهدف قطع الطريق على هذا التنظيم، وشرع في إطلاق مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى الإطاحة بهذه الجماعة خارج المشهد السياسي على خلفية جرائمها وتورطها في قضايا فساد وأخرى جنائية.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية