المجتمع الدولي يحذر من عدم إجراء الانتخابات في ليبيا بموعدها المقرر

المجتمع الدولي يحذر من عدم إجراء الانتخابات في ليبيا بموعدها المقرر

مشاهدة

28/09/2021

حذرت قوى دولية من العواقب الخطيرة التي ستخيم على ليبيا إذا لم تُجرَ فيها الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بموعدها المقرر 24 كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

ودعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا، فضلاً عن دول عربية، إلى ضرورة إقرار خريطة الطريق المتفق عليها في ليبيا، والحرص على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المقرر يوم 24 كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

وزير الخارجية الإيطالي: الانتخابات في ليبيا "مطلب شعبي"، وهناك خطر كبير يهدد استقرار البلاد إذا لم تُجرَ هذه الانتخابات في موعدها

واعتبر وزير الخارجية الإيطالي، لويغي دي مايو، أنّ إجراء الانتخابات في ليبيا "مطلب شعبي"، موضحاً أنّ هناك خطراً كبيراً يهدد استقرار البلاد إذا لم تُجرَ هذه الانتخابات في موعدها، وقال إنّ "حالة عدم الاستقرار تدفع بدورها إلى تفاقم خطر الإرهاب والهجرة".

وقال مايو في تصريحات صحفية نقلتها وكالة "آكي" الإخبارية الإيطالية أمس: إنّ "الوضع على الأرض في ليبيا ليس ممتازاً رغم حالة الاستقرار النسبي"، لافتاً إلى أنّ المجتمع الدولي "يدرك تماماً مطالب الشعب الليبي واحتياجاته".

وأضاف الوزير الإيطالي "إنها انتخابات يريدها الشعب الليبي الذي يطالب بالحياة الطبيعية"، وأكد أنّ "عدم التصويت من شأنه أن يعرّض استقرار المنطقة بأكملها للخطر، وقد يفتح مرحلة جديدة من العنف، ويمكن أن يؤثر أيضاً على بلدنا والاتحاد الأوروبي بأكمله".

وزير خارجية فرنسا: سنستضيف بالتعاون مع ألمانيا وإيطاليا مؤتمراً دولياً عن ليبيا في تشرين الثاني المقبل، قبل أسابيع من موعد الانتخابات

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها نهاية العام الجاري، مرحباً بمسارات الحوار في ليبيا بين جميع الأطراف، وضرورة العمل على خروج المسلحين الأجانب والمرتزقة لضمان استقرار ليبيا ودول الجوار، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان قد قال إنّ بلاده ستستضيف مؤتمراً دولياً عن ليبيا في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، قبل أسابيع من موعد الانتخابات.

وأوضح لو دريان أنّ المؤتمر الذي ستشارك ألمانيا وإيطاليا في الإعداد له، سيعقد في 12 تشرين الثاني (نوفمبر)، بهدف "ضمان تنفيذ جدول الانتخابات الليبية وبحث رحيل المقاتلين الأجانب عن البلاد"، وفق وكالة "فرانس برس".

وكانت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، بمشاركة الولايات المتحدة ودول الجوار الليبي، قد دعت إلى الاجتماع للتأكيد على دعم خارطة الطريق التي توصل إليها ملتقى الحوار السياسي في جنيف.

وطالب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس المسؤولين في ليبيا بالعمل على إنجاز الخطوات المطلوبة في خارطة الطريق، وأهمها خروج المرتزقة الأجانب.

وقال ماس: "يتوقع المجتمع الدولي من المسؤولين الليبيين العمل من أجل إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المقرر، نحتاج لتكثيف الضغط الدولي ودعم المسؤولين عن الإعداد للانتخابات، ويجب أيضاً مواصلة العمل حتى يغادر المرتزقة الأجانب ليبيا.

الصفحة الرئيسية