السلطات التركية تداهم أوكار داعش

السلطات التركية تداهم أوكار داعش

مشاهدة

29/12/2018

اعتقلت السلطات التركية 62 مشتبهاً بانتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي، في مداهمات جرت أمس، في العاصمة أنقرة وفي شمال البلاد.

وقالت وكالة "الأناضول" التركية، إنّ قوات الأمن اعتقلت في أنقرة 52 شخصاً بعد أن أصدر المدّعي العام للعاصمة 64 مذكرة توقيف في إطار تحقيق متعلّق بالتنظيم الجهادي.

وأضافت "الأناضول" أنّ المداهمات متواصلة لتوقيف بقية المطلوبين، مشيرة إلى أنّ الشرطة عثرت في منازل المشتبه بهم في أنقرة على أسلحة من بينها بنادق وذخيرة.

وداهمت قوات مكافحة الإرهاب مبنى تعلوه لافتة لمحل تجاري في قضاء التن داغ، بضواحي أنقرة، وعثرت بداخله على 8 أطفال، تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عاماً، يستغلهم التنظيم الإرهابي ويدربهم، وصادرت عدداً من أجهزة الكومبيوتر التي كانت بداخل المبنى، ونقل الأطفال إلى شعبة الأحداث.

السلطات التركية تعتقل 62 مشتبهاً بانتمائهم لتنظيم داعش في مداهمات جرت أمس في انقرة ومدن آخرى

وفي عملية منفصلة، ألقت قوات مكافحة الإرهاب بولاية سامسون، شمال البلاد، أمس، القبض على 10 عراقيين ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي، خلال مداهمتها عدداً من المنازل، في إطار الحملات، التي تستهدف خلايا التنظيم الإرهابي.

ونفّذت السلطات التركية مداهمات مماثلة في العاصمة في وقت سابق من هذا العام.

وكانت السلطات اعتقلت قبيل الانتخابات العامة في حزيران (يونيو) الماضي، 14 شخصاً يشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش بتهمة التخطيط لتنفيذ اعتداءات أثناء الانتخابات.

وشهدت تركيا في عامي 2015 و2016 اعتداءات دامية نسب بعضها إلى متمرّدين أكراد والبعض الآخر إلى تنظيم داعش.

ويعود أكبر اعتداء دام في تركيا إلى ليلة رأس السنة في الأول كانون الثاني (يناير) 2017 عندما قتل مسلّح 39 شخصاً في ملهى "رينا" الليلي في إسطنبول.

ونفذت قوات الأمن التركية أكثر من 20 ألف عملية دهم خلال الأعوام الأخيرة، تم خلالها القبض على أكثر من 4 آلاف عضو في التنظيم الإرهابي، غالبيتهم من الأجانب، كما تم توقيف 3 آلاف، وترحيل المئات خارج البلاد.

وفي هذا الإطار، أحبطت قوات الأمن التركية تنفيذ 347 عملية إرهابية قبل وقوعها خلال عام 2018.

وكانت قد نشرت الكثير من وكالات الأنباء الغربية مؤشرات كثيرة حول تبني النظام التركي لعدد كبير من قادة تنظيم داعش الإرهابي، موفراً لهم المأوى والعلاج والممر الأمن إلى دول أوروبية.

 

 


الصفحة الرئيسية