الباكستانيون يشكرون الإمارات.. لماذا؟!.. فيديو

الباكستانيون يشكرون الإمارات.. لماذا؟!.. فيديو

مشاهدة

08/07/2019

افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عدداً من المشاريع الصحية في باكستان، ضمن مبادراتها التنموية في عام التسامح.

وتضمّنت المشاريع: تأهيل وحدتين لأمراض الكلى، إحداهما بمركز علاج الكلى في مستشفى خيبر التعليمي في بيشاور، ودعمها بعشرة أجهزة لغسيل الكلى والمستلزمات والأجهزة الطبية الأخرى، إلى جانب تقديم ستة أجهزة أخرى لوحدة أمراض الكلى بمعهد أمراض الكلى بمدينة حياة أباد، وفق وكالة "وام".

وتقدم الوحدتان خدماتهما، الصحية والعلاجية، لحوالي 12 ألفاً و500 شخص، وذلك ضمن برنامج طبي طموح تنفذه الهيئة من ريع الدورة السادسة لمعرض عطايا الخيري، والذي تمّ تخصيصه لدعم مرضى الفشل الكلوي من خلال توفير احتياجات مراكز غسيل الكلى في كلٍّ من مصر والصومال والسودان وباكستان وجزر القمر.

الهلال الأحمر الإماراتي يفتتح عدداً من المشاريع الصحية في باكستان ضمن مبادراتها التنموية

وحضر مراسم افتتاح هذه المشاريع وفد الهلال الأحمر الذي يزور باكستان حالياً.

وفي محور آخر؛ تفقّد وفد الهيئة مستشفى الشيخ زايد، في إقليم السند، ووقف على متطلباته الطبية واحتياجاته التطويرية، وبحث مع المسؤولين الباكستانيين الخطط التي أعدتها الهيئة لإعادة تأهيل المستشفى، والعمل على توسيع خدماته لمواكبة الإقبال المتزايد عليه من المرضى في الإقليم، وتمّ إجراء عمليات التقييم بالنسبة إلى الصيانة والإصلاحات، التي ستبدأ في القريب العاجل.

وأكّد الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، الدكتور محمد عتيق الفلاحي، في تصريح بهذه المناسبة؛ أنّ مشاريع الهيئة في باكستان تجد المتابعة والاهتمام من الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس الهلال الأحمر، مشيراً إلى حرص سموه على تبني الهيئة لمشاريع التنمية والإعمار، خاصة التي تتعلق بتحسين حياة الفئات والشرائح المحتاجة.

الفلاحي: المشاريع الحيوية تتزامن مع عام التسامح الذي يجسد الرسالة التي تتبناها الإمارات لإسعاد البشرية

وقال الفلاحي: إنّ "مستشفى الشيخ زايد في السند يضطلع بدور كبير في توفير الرعاية الصحية لسكان الإقليم؛ لذلك جاءت مبادرة الهلال الأحمر الإماراتي لصيانة المستشفى وعمل إضافات جديدة لتعزيز قدرة المستشفى على مواصلة دوره الحيوي تجاه المستفيدين من خدماته العلاجية والطبية".

وأضاف: "من حسن الطالع أن يتزامن افتتاح هذه المشاريع الحيوية مع عام التسامح الذي يجسد عالمية الرسالة التي تتبناها الإمارات، في سبيل إسعاد البشرية وتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية، ويؤكد توجهات القيادة الرشيدة لأن يعمّ خير الإمارات الجميع من غير استثناء ودون النظر لأيّة اعتبارات أخرى غير إنسانية".

من جانبه، أكّد راشد مبارك المنصوري، رئيس وفد الهلال الأحمر إلى باكستان؛ أنّ "الهيئة عملت من خلال مكتبها في إسلام أباد على تكثيف برامجها الإنسانية والتنموية، ضمن إستراتيجية متكاملة تهدف إلى تبني المشاريع التي تحقق الاستدامة في العطاء، وتفي بأغراض التنمية البشرية والاجتماعية من خلال دعم القطاعات الحيوية، خاصّة المجال الصحي، إلى جانب قطاعات أخرى لا تقل أهمية؛ كالتعليم، وخدمات المياه، وإصحاح البيئة، وغيرها من الجوانب الأخرى التي يحتاجها السكان في تلك المناطق".

ونوّه إلى إنّ التداعيات الإنسانية على الساحة الباكستانية كانت وراء العناية الكبيرة التي أولتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للأشقاء هناك، لذلك جاءت برامجها الإنسانية ومشاريعها التنموية مواكبة لاحتياجات الباكستان في التشييد والبناء والإعمار.

مسؤولون باكستانيون وأهالٍ يعربون عن شكرهم وتقديرهم للإمارات وقيادتها على وقوفها الدائم معهم

شارك في مراسم افتتاح هذه المشاريع عدد من المسؤولين الباكستانيين المحليين والأهالي الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، على وقوفها الدائم مع أوضاعهم ودعمها المستمر لقضاياهم الإنسانية، مؤكّدين أهمية الجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على الساحة الباكستانية، لتخفيف معاناة الأهالي وتحسين ظروفهم وتعزيز قدراتهم على مواجهة التحديات الإنسانية في مختلف المجالات.

 

الصفحة الرئيسية