الإمارات من أفضل الوجهات العالمية للعيش والعمل... تصنيف جديد

الإمارات من أفضل الوجهات العالمية للعيش والعمل... تصنيف جديد

مشاهدة

20/10/2021

احتلت دولة الإمارات المرتبة الـ4 كأفضل وجهة عالمية للعيش والعمل، وفقاً لنتائج النسخة الـ14 من تقرير “HSBC Expat Explorer” السنوي، وهو عبارة عن دراسة استقصائية عالمية لآراء أكثر من 20 ألف شخص يعيشون ويعملون خارج بلدانهم الأصلية.

ويشعر الغالبية العظمى من المغتربين الذين شملهم الاستطلاع في الإمارات (82%) بالتفاؤل بأنّ الحياة ستكون أكثر استقراراً وطبيعية من جديد خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، على الرغم من الجائحة العالمية، وهي نسبة أعلى بكثير من المتوسط العالمي البالغ (75%) كما أنّ (53%) من المشاركين في دولة الإمارات يتوقعون أيضاً زيادةً في دخلهم وتحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة الشخصية (57%)، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

الإمارات تحتل المرتبة الـ4 كأفضل وجهة عالمية للعيش والعمل، وفقاً لنتائج النسخة الـ14 من تقرير “HSBC Expat Explorer” السنوي

وبحسب التقرير، فإنّ التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات شكّل عاملاً مشجعاً لجذب العديد من الأفراد ممّن جعلوا دولة الإمارات موطناً لهم.

وأهم 3 أسباب ذكرها المغتربون لاختيارهم الانتقال إلى دولة الإمارات للعيش والعمل فيها هي: تحسين مداخيلهم (56 %)، وإحراز المزيد من التقدم في مسيرتهم المهنية (49 %)، وتحسين نوعية حياتهم (43 %).

وكشفت الأرقام أنّ 6 من بين كل 10 مغتربين ينوون البقاء في الدولة لفترة أطول لهذا السبب.

ويأتي نشر هذه النتائج في العام نفسه الذي يحتفل فيه بنك “HSBC” بمرور 75 عاماً على بدء ممارسته لأنشطة أعماله في الإمارات، وبالتزامن مع احتفالات الدولة باليوبيل الذهبي لتأسيسها.

وقال الرئيس التنفيذي لبنك “HSBC” الإمارات العربية المتحدة رئيس إدارة الأعمال الدولية عبد الفتاح شرف: "كون الإمارات من بين أفضل 5 وجهات للعيش والعمل على المستوى العالمي يُعتبر أمراً ملهماً ومؤشراً واضحاً على الإمكانات الهائلة التي تحرك اقتصاد الدولة".

6 من بين كل 10 مغتربين ينوون البقاء في الدولة لفترة أطول، لتحسين مداخيلهم، وإحراز المزيد من التقدم في مسيرتهم المهنية، وتحسين نوعية حياتهم

ولفت إلى أنّ وجود اقتصاد منفتح ومترابط مع العالم ورؤية بعيدة المدى أسهما في تحويل الإمارات إلى مركز عالمي للتجارة وحركة البضائع والشحن والطيران والأعمال والتمويل، لافتاً إلى أنّ تركيز الدولة على الابتكار والبنية التحتية وجودة الحياة والتنوع والشمولية جعلها الوجهة المفضلة للشركات والمهنيين الذين يتطلعون إلى تحقيق المزيد من النمو والازدهار.

ونوّه إلى أنّ التقدم الذي أحرزته الإمارات في كافة المجالات كان عاملاً مشجعاً لجذب العديد من الأفراد ممّن جعلوها موطناً لهم.

وتُعد جودة الحياة التي توفرها دولة الإمارات من الأسباب التي تجعل المغتربين يقيمون لفترة أطول مما كان مخططاً له، حيث يقول معظم المغتربين المقيمين في دولة الإمارات (86%) إنّ نوعية حياتهم أفضل بشكل عام ممّا هي عليه في بلدانهم الأصلية، في حين أنّ 6 من بين كل 10 مغتربين ينوون البقاء في الدولة لفترة أطول لهذا السبب.

وقال عبد الفتاح شرف: "إن الشعور السائد بالتفاؤل لدى المغتربين المقيمين في دولة الإمارات بشأن الأشهر الـ 12 المقبلة يعكس التجاوب السريع من قبل السلطات لمعالجة التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للجائحة"، مشيراً إلى أنّ الجاذبية الواضحة لدولة الإمارات بالنسبة إلى رواد الأعمال والأفراد من ذوي الدخل المرتفع دفعتنا إلى اتخاذ القرارات بشأن أعمالنا التي ستدعم تعافي الدولة من تأثيرات جائحة كورونا.

وقال عبد الفتاح شرف: "يُعتبر انفتاح دولة الإمارات على الثقافات والآراء المتنوعة عامل جذب رئيسياً للمغتربين الذين يتطلعون إلى جعل الدولة مكاناً للعيش والعمل، وإنّ معرض "إكسبو 2020" الذي يُعتبر أكبر حدث عالمي في العالم العربي بمشاركة تزيد على 190 دولة يضع هذا الالتزام بالتنوع والانفتاح على الساحة العالمية".

 

الصفحة الرئيسية