الإمارات تخفّف معاناة اليمنيين والسودانيين.. هذا ما قدمته

الإمارات تخفّف معاناة اليمنيين والسودانيين.. هذا ما قدمته

مشاهدة

13/05/2019

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة أعمالها الإنسانية والخيرية في اليمن، التي تستهدف بها الأسر الفقيرة والمحتاجين وضحايا ميليشيات الحوثي الانقلابية، في إطار جهودها الإنسانية والإغاثية التي تبذلها على مختلف الأصعدة، لمساعدة اليمنيين، والتخفيف من معاناتهم، وتحسين ظروفهم المعيشية، وبالتزامن مع "عام التسامح".

الإمارات توزع 800 سلة غذائية على أهالي مديرية جردان بمحافظة بشبوة للتخفيف من معاناتهم

ووزعت دولة الإمارات، عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ذراعها الإنساني في اليمن، المرحلة الثانية من الحملة الرمضانية المخصصة للأسر الأشد فقراً ولذوي الدخل المحدود في مديرية جردان بمحافظة شبوة، وفق "وام".

وقدم فريق الهلال الأحمر الإماراتي في شبوة 800 سلة غذائية، تتضمن الأصناف الرئيسة للغذاء، بمعدل 67 طناً لـ 5040 فرداً من الأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود في مديرية جردان، للتخفيف من معاناة الأسر اليمنية، في ظلّ تفاقم الأوضاع الإنسانية التي تعصف بسكان هذه المناطق بمحافظة شبوة.

وأعرب أهالي مديرية جردان عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات على هذا العون الكبير واللفتة الإنسانية.

 

يذكر أنّ عدد السلال الغذائية التي تم توزيعها، منذ بداية عام التسامح 2019، بلغ 93759 سلة غذائية، استهدفت 129935 فرداً من الأسر المحتاجة والمتضررة في محافظة شبوة، بمعدل 1644 طناً و934 كيلو غراماً.

إلى ذلك، بدأت دولة الإمارات حملة توزيع "برادات المياه" على المساجد في مختلف المحافظات اليمنية المحررة التي تستهدف بها 500 مسجد، تزامناً مع شهر رمضان الفضيل .

الإمارات تبدأ حملة توزيع برادات المياه لـ 500 مسجد في المحافظات اليمنية المحررة

وقال ممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن: "تمّ تركيب عدد من الثلاجات وخزانات المياه في مساجد مدينة عدن"، مشيراً إلى أنّ "الحملة تستهدف توفير برادات مياه مختلفة الأحجام وخزانات مياه سعة 1000 لتر".

وفي سياق متصل بأيدي الخير الإماراتية؛ أشرفت سفارة أبو ظبي في الخرطوم على تنفيذ إفطارات مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية والخيرية في مدينة الفتح السودانية، مع إطلالة شهر رمضان المبارك وفي الأسبوع الأول منه.

وعلى مدار أربعة أيام؛ كانت قوافل المؤسسة تتجه وهي محملة بأكثر من 25 طناً من المير الرمضاني (طرود غذائية)، إلى المنطقة الأكثر ازدحاماً في أطراف العاصمة الخرطوم، منطقة الفتح، لتوزيعها على الأسر المتعففة الأكثر حاجة.

مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية والخيرية تنفذ إفطارات رمضانية في مدينة الفتح السودانية

ورغم ارتفاع حرارة الطقس إلا أنّ استقبالاً حاراً كان في انتظار مندوبي السفارة على مدخل مدينة الفتح، وأمام محطة مياه تعمل بالطاقة الشمسية، مقدمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أمّ الإمارات، التي كانت لها بصمات واضحة في هذه المنطقة، وتنتشر محطات سموها في كلّ مربع من مربعات مدينة الفتح، التي تمثل أكثر المناطق احتياجاً لمياه الشرب وخدمات الكهرباء والتعليم.

 وأعرب عدد من المستفيدين، الذين بلغ عددهم أكثر من 5 آلاف، عن شكرهم وتقديرهم للإمارات، قيادة وشعباً، لوقوفها المتواصل مع السودان، مشيدين بدعم الإمارات الذي يتواصل منذ أعوام، خاصة في شهر رمضان المبارك .

 

الصفحة الرئيسية