الإفتاء المصرية تحسم الجدل حول زراعة أعضاء الخنزير في جسم الإنسان

الإفتاء المصرية تحسم الجدل حول زراعة أعضاء الخنزير في جسم الإنسان

مشاهدة

25/10/2021

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل الدائر بشأن زراعة عضو من أعضاء جسد الخنزير في جسم الإنسان كخطوة علاجية.

ونشرت الدار عبر صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك" اليوم: "الأصل في التداوي أنه مشروع، ولكن لا يستخدم فيه عضو من الخنزير إلا إذا لم يوجد ما يقوم مقامه وقامت حاجة إلى ذلك؛ فلا حرج في التداوي به في هذه الحالة؛ لأنّ حفظ النفس مقصد شرعي مطلوب".

دار الإفتاء المصرية: الأصل في التداوي أنه مشروع، ولكن لا يستخدم فيه عضو من الخنزير إلا إذا لم يوجد ما يقوم مقامه

بالمقابل، قال عضو لجنة الفتوى الرئيسية بالأزهر الدكتور عطية لاشين: إنّ ما فعله الأطباء في الولايات المتحدة من استئصال كلية خنزير وزرعها داخل جسم إنسان "لا يجوز شرعاً، وهو آثم".

وأضاف أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، في تصريحات لـ القاهرة 24، أنّ "من أتى بحيوان الخنزير سواء كان لحمه أو بأحد أجهزة جسمه، فهو آثم".

وأوضح لاشين أنّ المسلم يجب ألّا يخالف أمر الله، والخنزير يظل محرّماً حتى قيام الساعة.

عطية لاشين: إنّ ما فعله الأطباء في الولايات المتحدة من استئصال كلية خنزير وزرعها داخل جسم إنسان لا يجوز شرعاً

وأكد أستاذ الفقه أنّ "الله يخلق الداء، ويخلق معه الدواء، ولن يحتاج شخص إلى زرع كلى من حيوان محرّم حتى يتماثل للشفاء"، مستشهداً بحديث النبي محمد: "إنّ الله لم ينزل داء أو لم يخلق داء إلا أنزل أو خلق له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله، إلا السام" قالوا: يا رسول الله: وما السام؟ قال: "الموت".

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد أفادت في وقت سابق بأنّ مجموعة من الأطباء الأمريكيين نجحوا في زراعة كلية خنزير في جسم إنسان، حيث ربطوا الكلية وراقبوها جيداً خلال بداية العمل، مشيرين إلى أنها خطوة صغيرة في السعي المستمر منذ عقود لاستخدام أعضاء حيوانية في عمليات زرع منقذة للحياة.

الصفحة الرئيسية