الإرياني يحذر: الحوثيون يستهدفون الهوية والمؤسسات التعليمية.. ماذا فعلوا؟

الإرياني يحذر: الحوثيون يستهدفون الهوية والمؤسسات التعليمية.. ماذا فعلوا؟

مشاهدة

10/01/2021

حذّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني من التبعات الخطيرة لممارسات الميليشيا في صنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرتها، والتي تستهدف الهوية اليمنية.  

وطالب الإرياني، تعليقاً على فيديو يظهر تدشين فعالية حوثية بنشيد الثورة الإيرانية بدلاً من النشيد الوطني اليمني، طالب المجتمع الدولي بمغادرة مربع الصمت والقيام بمسؤولياته القانونية والأخلاقية في وقف العدوان الإيراني السافر على اليمن، والذي خلف مأساة إنسانية هي الأكبر في التاريخ، بحسب تعبيره.

الإرياني يعلق على فيديو يظهر تدشين فعالية حوثية بنشيد الثورة الإيرانية بدلاً من النشيد الوطني اليمني

كما طالب عبر تويتر بإدراك التبعات الخطيرة لاستلاب هوية اليمن، وتأخير حسم معركة استعادة الدولة على الأمن القومي العربي والأمن والسلم في المنطقة، مشدداً على ضرورة الوقوف الجاد مع اليمن الذي يخوض معركة تاريخية في التصدي للمشروع التوسعي الإيراني.

في استمرار لانتهاكاتها بحق التعليم، أقدمت ميليشيات الحوثي الإرهابية على تحويل كلية التربية والعلوم الإنسانية في محافظة الجوف إلى ثكنة عسكرية ومقر لعملياتها العسكرية، إلى جانب استخدام قاعات الدرس مخازن أسلحة.

الإرياني يطالب المجتمع الدولي بمغادرة مربع الصمت، والقيام بمسؤولياته القانونية والأخلاقية في وقف العدوان الإيراني

 وأكدت مصادر حقوقية وأخرى محلية في مدينة الحزم، نقل عنها موقع "اليمن العربي"، أنّ الميليشيات أغلقت كلية التربية والعلوم الإنسانية بالمدينة، وحولتها إلى ثكنة عسكرية ومركز لأنشطتها العسكرية والتحريضية.

في السياق، دانت لجنة الحقوق والإعلام بالمحافظة "قيام الحوثيين بتحويل كلية التربية إلى مكان لتنفيذ أنشطة عنصرية بعد إغلاقها أمام الطلاب وجعلها ثكنة عسكرية".

لجنة الحقوق والإعلام بمدينة الحزم تدين قيام الحوثيين بتحويل كلية التربية إلى مكان لتنفيذ أنشطة عنصرية

واعتبرت اللجنة ما قامت به الميليشيات الحوثية تحدياً سافراً للأعراف والمواثيق الدولية والقيم الإنسانية، ودعت المنظمات كافة إلى استنكار مثل هذه الجرائم، والضغط على الميليشيات لإخراجها من الكلية وإعادة كافة محتوياتها، وتحييد مؤسسات التعليم عن الصراع.

يأتي ذلك بالتزامن مع تحويل الميليشيات جامعتي الحديدة وإب إلى معارض لصور قتلاها، واستخدامهما منبراً عدائياً في تجنيد المقاتلين من طلاب الجامعات والزج بهم في محارق الموت بمختلف جبهات القتال.

إلى ذلك قامت ميليشيات الحوثي بتغيير أسماء القاعات في جامعة عمران إلى أسماء قادتها الذين قتلوا، وغيرت أسماء 4 قاعات دراسية في الجامعة إلى أسماء 4 من قتلاها، هم صالح الصماد ومحمد الزعرور وعبد المجيد غولة ومجد الدين القطاع.

الصفحة الرئيسية