الإخوان والمخابرات الدولية: قصة "الغطاء الوظيفي" لتفكيك الدول الوطنية

الإخوان والمخابرات الدولية: قصة "الغطاء الوظيفي" لتفكيك الدول الوطنية

الإخوان والمخابرات الدولية: قصة "الغطاء الوظيفي" لتفكيك الدول الوطنية


15/04/2026

 

أكد المفكر والباحث السياسي، الدكتور رفعت سيد أحمد، أنّ خطورة جماعة الإخوان على الدولة المصرية تمثل "حقيقة تاريخية" وليست مجرد تهويل، كاشفاً عن تورط التنظيم في تقاطعات وظيفية مع 16 جهاز مخابرات دولي قبيل عام 2011، بهدف تنفيذ أجندات خارجية لا تخدم مصالح الوطن.

 وأوضح الدكتور رفعت، عبر قناة (الحياة)، أنّ المنهجية الفكرية للجماعة قامت على مبدأ "الوطن في جماعة"، فقد سعى الإخوان لاختزال الدولة المصرية العريقة داخل إطار تنظيمي ضيق. ووصف فترة حكمهم بـ "السنة الكئيبة"التي شهدت تأسيس ما سمّاه بـ "فقه الاستئصال" وإقصاء الآخر، وهو ما قادهم إلى فشل ذريع في الإدارة.

وفي تفكيكه لأدبيات الجماعة، أشار الباحث السياسي إلى أنّ التنظيم تبنّى فكراً يحتقر مفهوم الأوطان، معتبرين الوطن مجرد "حفنة من التراب". وشدد على أنّ هذا التوجه يتعارض تماماً مع السيرة النبوية التي أعلت من شأن الانتماء إلى الأرض، مؤكداً أنّ الإخوان روجوا لاعتبار الوطنية "وثنية" لفشلهم في استيعاب المبادئ الدينية الصحيحة.

وكشف الدكتور رفعت عن أسباب الدعم الاستخباراتي الدولي للإخوان، موضحاً أنّ القوى الكبرى كانت تطمح لتأسيس "شرق أوسط بلحية"؛ أي استخدام الغطاء الديني كمدخل للسيطرة على الشعوب وتمرير مخططات الاستعمار ونهب الثروات. 

واعتبر أنّ الجماعة كانت "البوابة الرئيسية" لتنفيذ تلك الأجندات التي تستهدف ضرب سيادة الدول واستقلالها.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية