ابتكار جديد يكتشف الإصابة بسرطان الرئة عبر الرائحة

ابتكار جديد يكتشف الإصابة بسرطان الرئة عبر الرائحة

مشاهدة

04/04/2019

يساهم تدخين السجائر بالإضافة للعديد من العادات الغذائية في فرص الإصابة بسرطان الرئة.

ومن المعلوم أن الإصابة بورم في الرئة من أكثر أنواع الأورام السرطانية خطورة، نظراً لصعوبة الكشف عنه في المراحل الأولى، وغالباً يكتشفه الأطباء في المرحلتين الثالثة أو الرابعة، التي تضعف معها فعالية العلاج.

اقرأ أيضاً: علماء يكتشفون "أم الخلايا السرطانية"

ولكن من المتوقع أن يسهم الابتكار الجديد في الحد من الوفيات نتيجة الإصابة بهذا الورم.

شرع علماء من جامعة بطرسبورغ في تصميم جهاز يكتشف الإصابة بسرطان الرئة عبر الرائحة

فقد أعلنت مجموعة من العلماء الروس عن تصميم جهاز يساعد على تشخيص الإصابة بورم سرطاني في الرئة، في المرحلتين الأولى أو الثانية من الإصابة.

وفي شرحه مبدأ وآليات عمل الابتكار الجديد، قال دكتور الفيزياء والرياضيات، وكبير الباحثين في معهد الكيمياء التابع لجامعة "بطرسبورغ"، ألكسندر غانييف: إن "كمية هائلة من المركبات العضوية تخرج مع نفَس الإنسان أثناء الزفير، وتكون النسب بين كثافة تلك المركبات مختلفة، وبتركيز آخر لدى الإنسان المريض، وهناك مجموعة من المركبات الحساسة نحو سرطان الرئة. إذا تمكنا من تحديد محتواها، عندها تصبح ممكنة محاولة تحديد الإنسان السليم من المريض في مرحلة مبكرة جداً من الإصابة"، بحسب ما أوردته صحيفة "الشرق الأوسط".

اقرأ أيضاً: 5 أطعمة تؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة.. هل تعرفها؟

انطلاقاً من الفكرة التي عرضها الدكتور "غانييف"، شرع علماء من جامعة "بطرسبورغ" في تصميم جهاز فريد من نوعه، يكتشف الإصابة بسرطان الرئة عبر الرائحة، أي من خلال تحليل المركبات التي تخرج مع الزفير.

يساهم تدخين السجائر بالإضافة للعديد من العادات الغذائية في فرص الإصابة بسرطان الرئة

ولأخذ ونقل العينات سيتم استخدام عبوات خاصة تتمتع بميزة الحفاظ على المركبات العضوية؛ حيث ينفخ الإنسان الهواء في العبوة، ويتم إغلاقها لنقلها وتحليل الهواء فيها

وتستغرق عملية التحليل للحصول على النتيجة 10 دقائق فقط، حتى يتم الكشف خلالها عن الإصابة حتى من الدرجة الأولى، التي يقول العلماء إن علاجها لم يعد مشكلة.

ويخطط القائمون على ابتكار "الكشف عن سرطان الرئة خلال 10 دقائق بواسطة الرائحة" لبدء الاختبارات على الجهاز الجديد نهاية عام 2021، بالتعاون مع علماء مركز "بطرسبورغ" للأبحاث السرطانية، وهو من أهم المراكز المتخصصة في هذه المجال في أوروبا.

 

الصفحة الرئيسية