إيران تقرّ بأنها ستتهرب من العقوبات

إيران تقرّ بأنها ستتهرب من العقوبات

مشاهدة

16/12/2018

 شدّدت جمهورية إيران الإسلامية على أنّ العقوبات الأمريكية لن تغير شيئاً من سياستها في المنطقة، وأنّها مستمرة على النهج ذاته، فيما يتعلق بدعم المليشيات المسلحة في بعض بلدان المنطقة.

وأقرّ وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، أمس؛ بأنّ بلاده تتعرض لضغوط على خلفية العقوبات الأمريكية، لكنّها قادرة على التهرب من تلك العقوبات، ولن تغيّر سياساتها.

إيران تمتنع عن تغيير سياستها رغم ضغط العقوبات الأمريكية ووزير خارجية يؤكد أنّ بلاده تتقن فنّ التهرب

وقال ظريف، خلال ندوة في مؤتمر "منتدى الدوحة" الدبلوماسي، في العاصمة القطرية: "من الواضح أننا نواجه ضغوطاً بسبب العقوبات الأمريكية، لكن هل سيؤدي ذلك إلى تغيير في سياستنا؟ أؤكد لكم أنّ هذا الأمر لن يحدث"، وفق ما نقلت وكالة أنباء "فرانس برس".

وأضاف "إذا كان هناك فنّ نحن بارعون فيه في إيران، ويمكننا أن نعلمه للآخرين مقابل ثمن، فإنه بالتأكيد فنّ التهرب من العقوبات".

وفيما يتعلق بالأوضاع في اليمن؛ أبدى ظريف استعداد إيران "لاستخدام نفوذها وتأثيرها من أجل تحقيق السلام والاستقرار في اليمن"، لافتاً الى أنّ إيران "فعلت كلّ ما بوسعها لجعل المحادثات اليمنية تبدأ".

وتتّهم الولايات المتحدة والسعودية، ودول أخرى، إيران باعتماد سياسات عدائية في منطقة الشرق الأوسط، وبزعزعة استقرار دول فيها، وبينها اليمن؛ حيث تواجه طهران اتهامات بإرسال صواريخ إلى المتمردين الحوثيين، وهو ما أكّدته تقارير دولية كثيرة.

وبعد أكثر من أربعة أعوام من الحرب، توصّلت الحكومة اليمنية والمتمردون في محادثات في السويد، استمرت لأسبوع واختتمت أول من أمس، إلى اتفاق لسحب القوات المقاتلة من مدينة الحديدة، ومينائها الحيوي، الذي يعتمد عليه ملايين اليمنيين، ووقف إطلاق النار في المحافظة.

ظريف يبدي استعداد إيران لاستخدام نفوذها وتأثيرها من أجل تحقيق السلام والاستقرار في اليمن

كما اتّفق طرفا النزاع على التفاهم حيال الوضع في مدينة تعز (جنوب غرب)؛ التي تسيطر عليها القوات الحكومية ويحاصرها المتمردون، وعلى تبادل نحو 15 ألف أسير، وعقد جولة محادثات جديدة الشهر المقبل لوضع أطر لسلام ينهي الحرب.

وجعل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الضغط على إيران محور تركيزه، وانسحب من الاتفاق النووي الدولي المبرم مع طهران في 2015، وأعاد فرض عقوبات عليها، خصوصاً في قطاع النفط.

ويشير صندوق النقد الدولي إلى أنّ الاقتصاد الإيراني سيشهد انكماشاً بنسبة 1.5% في 2018، و3.6% في 2019، ناجم بمعظمه عن انخفاض مبيعات النفط جراء إعادة فرض العقوبات.

 

 

الصفحة الرئيسية