(إكس) تشتعل غضبًا: نشطاء يمنيون يفضحون "خيانات" حزب الإصلاح في ذكراه الـ 35

(إكس) تشتعل غضبًا: نشطاء يمنيون يفضحون "خيانات" حزب الإصلاح في ذكراه الـ 35

(إكس) تشتعل غضبًا: نشطاء يمنيون يفضحون "خيانات" حزب الإصلاح في ذكراه الـ 35


15/09/2025

 

مع حلول الذكرى الـ 35 لتأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح، "الذراع اليمنية لجماعة الإخوان المسلمين"، انفجر بركان الغضب على منصة (إكس) "تويتر سابقًا". عشرات النشطاء اليمنيين، خاصة من الجنوب والمعارضين للحزب، أطلقوا حملة نقدية حادة، واصفين الحزب بـ "الخائن" و"الإرهابي"، متهمين إيّاه ببيع اليمن لأجندات خارجية، ودعمه للتطبيع مع إسرائيل، وسط اتهامات بالفساد والتآمر.

 

ووفق ما رصد (حفريات) فإنّ الحملة، التي انتشرت تحت هاشتاغات مثل #الذكرى35_لإرهاب_الإصلاح، و#خيانات_الإصلاح، شهدت تفاعلات ساخنة حصدت آلاف المشاهدات في غضون ساعات، مع تركيز النشطاء على تصريحات قيادات إصلاحية بارزة بثتها قناة (24) الإسرائيلية، داعية إلى "تطبيع وتنسيق عسكري" مع تل أبيب لمواجهة الحوثيين. 

 

هذه التصريحات، التي أدلى بها محللون مثل عادل المسني وعبد الكريم الأنسي، أثارت موجة من الاتهامات بالخيانة للقضية الفلسطينية والتخلي عن الثوابت اليمنية.

 

النشطاء وصفوا الحزب بأنّه "خنجر مسموم في ظهر الوطن"، مشيرين إلى تورطه في تسليم مواقع عسكرية للحوثيين عام 2015 وتوفير غطاء لهم، وتهريب السلاح، وإدارة سجون سرّية.

واتهم النشطاء الحزب بـ "نهب المساعدات" و"التجارة بالدين"، ووصفوه بـ "أقذر حزب عرفه اليمن"، مشيرين إلى نشر الفكر التكفيري، وتفجير المساجد، واغتيال قيادات معارضة. 

 

وربط النشطاء الحزب بدول وأجندات خارجية، قائلين: "الإصلاح لا يختبئ خلف حزب سياسي، بل هو امتداد مباشر للإخوان، وأداة تنفيذ لأجندات خارجية، يقسم اليمن وينهب موارده". 

 

في ظل الحرب المستمرة باليمن، يبدو أنّ هذه الحملة ليست مجرد نقاش عابر، بل محاولة لإعادة كتابة تاريخ الحزب كـ "أداة تآمر"، مع دعوات لمحاسبة قياداته دوليًا. ومع تصاعد التوترات الإقليمية قد تؤجج هذه المنشورات صراعات جديدة داخل الساحة اليمنية.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية