أوغلو ينتقد أردوغان ويُلمح إلى فساده... وهذه دعائمه

أوغلو ينتقد أردوغان ويُلمح إلى فساده... وهذه دعائمه

مشاهدة

21/06/2020

انتقد رئيس الوزارء التركي الأسبق، أحمد داود أوغلو، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في إدارته للبلاد خصوصاً على الصعيد الاقتصادي والحريات، في وقت صعّد أوغلو نبرة هجومه على "صديق الأمس"، ملمّحاً إلى فساده.

أوغلو: إنها المرة الأولى التي تسجل فيها موازنة البلاد عجزاً بهذا الحجم منذ 2002، لقد خسفوا بمكانة تركيا الأرض

وقد جمعت أوغلو وأردوغان صداقة طويلة وشراكة داخل حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي الحاكم، حتى أعلن الأخير انشقاقه عن الحزب في أيلول (سبتمبر) من العام الماضي، بسبب "سيطرة مجموعة على الحزب الذي لم يعد قادراً على حلّ مشكلات البلاد"، على حدّ وصفه آنذاك، ثم أطلق أوغلو في كانون الأول (ديسمبر) من العام نفسه حزب المستقبل.

ويرى مراقبون أنّ حزب المستقبل والآخر الذي يؤسسه وزير الاقتصاد السابق علي باباجان، بعد انشقاقه عن حزب أردوغان، تحت اسم "الديمقراطية والتقدم"، سيكونان منافسين قويين للرئيس التركي في أي انتخابات قادمة، خصوصاً في ظل ما سجلته استطلاعات رأي عن تراجع شعبية أردوغان.

وقال أوغلو، في آخر تصريحاته خلال مشاركته في برنامج على قناة  "Karar TV" وفق ما أورده موقع العربية، إنّ إدارة أردوغان للملف الاقتصادي تتسم بالتخبط وتحيط بها شبهات الفساد، متسائلاً عن مصير 110 مليارات ليرة تركية (أكثر من 16 مليار دولار) خصّصها أردوغان لمواجهة فيروس كورونا.

وعلّق أوغلو على تسجيل موازنة تركيا عجزاً: هذه المرّة الأولى التي تسجّل فيها موازنة البلاد عجزاً بهذا الحجم منذ 2002، لقد خسفوا بمكانة تركيا الأرض، كورونا ليس له علاقة بذلك.

وتابع رئيس الوزراء الأسبق: تركيا تواجه أزمات داخلية وخارجية في الوقت نفسه، قائلاً: عام 2008 كانت الأزمة خارجية، أمّا الآن فهناك أزمة خارجية وأزمة داخلية أيضاً. الأزمة الحالية مشابهة لأزمة 2001، هناك غياب للديمقراطية وأزمة إدارة".

وأشار إلى تأثير غياب الديمقراطية على الاستثمار قائلاً: إنّ التفكير في القدرة على جذب المستثمرين الأجانب دون أن يكون هناك ديمقراطية ليس إلا جهلاً، الدولة التي تغيب فيها الثقة بالقانون لن تأتيها رؤوس الأموال الأجنبية، بل ستهرب منها رؤوس الأموال المحلية.

وكان حليف أردوغان السابق، الذي انشقّ عن حزب العدالة والتنمية وانضمّ إلى صفوف المعارضة، أكّد وجود فساد بالمناقصات التي تنظّمها حكومات العدالة والتنمية، قائلاً قبل أيام: "كنَّا سنجري تعديلات تفرض سيطرة كاملة على جميع المناقصات؛ لأنني رأيت بعيني ما يجري في هذه المناقصات، ولكنني تعرّضت لانقلاب داخلي من الحزب"، بحسب ما نقلت صحيفة "زمان" التركية.


الصفحة الرئيسية