أمريكا تحاول محاصرة صفقات بيع النفط الإيراني... عقوبات جديدة استهدفت هؤلاء

أمريكا تحاول محاصرة صفقات بيع النفط الإيراني... عقوبات جديدة استهدفت هؤلاء


07/07/2022

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أمس عن عقوبات جديدة تطال شبكة متفرّقة من أفراد وكيانات متهمة ببيع وشحن منتجات نفطية إيرانية تقدّر قيمتها بملايين الدولارات إلى شرق آسيا.

وقالت الوزارة في بيان أوردته وكالة "يورو نيوز": إنّها أضافت أسماء مواطنين إيرانيّين وسفينتين و(13) شركة مقرها إيران وعدة دول أخرى، مرتبطة بشبكة مبيعات المنتجات النفطية والبتروكيماوية الإيرانية، إلى قائمة العقوبات الخاصة بها.

والشركات التي تم إدراجها في قائمة العقوبات مستقرة في إيران وهونغ كونغ وفيتنام وسنغافورة.

أمريكا تدرج أسماء مواطنين إيرانيين وسفينتين و(13) شركة مرتبطة بشبكة مبيعات المنتجات النفطية والبتروكيماوية الإيرانية إلى قائمة العقوبات

وتُعدّ شركة "زاغرس ترابران آريا" وشركة "ستاره خليج فارس"، و"راشين أوقيانوس شرق" من بين الشركات الجديدة الخاضعة للعقوبات والموجودة في إيران.

وأشارت الوزارة إلى أنّ الأفراد والشركات الخاضعة للعقوبات ساعدوا إيران في إجراء تجارة غير مشروعة بملايين الدولارات في النفط والمنتجات البترولية والبتروكيماويات.

وأكد البيان أنّ الولايات المتحدة كانت صادقة وثابتة في السعي لدبلوماسية ذات مغزى من أجل العودة المتبادلة إلى التزامات الاتفاق النووي، مؤكداً أنّ طهران لم تُظهر التزاماً مماثلاً لمتابعة هذا المسار حتى الآن.

الشركات المدرجة حديثاً "زاغرس ترابران آريا" و"ستاره خليج فارس"، و"راشين أوقيانوس شرق" وشركة جام بتروكيميكال

وتضمنت الإجراءات أيضاً شركة جام بتروكيميكال، ومقرّها إيران، والتي اتهمتها وزارة الخزانة بتصدير منتجات بتروكيماوية بمئات الملايين من الدولارات إلى شركات في جميع أنحاء شرق آسيا. وقالت الوزارة إنّ الكثير من تلك المنتجات جرى بيعه إلى شركة بتروكيميكال كوميرشال الإيرانية لشحنها إلى الصين.

وتعلیقاً على عقوبات النفط الأمريكية الجديدة ضد إيران، كتب وزير الخارجية أنتوني بلينكن: "إذا لم تلتزم طهران بتنشيط الاتفاق النووي، فسوف نستمر في استخدام قوتنا لاستهداف تصدير منتجات الطاقة الإيرانية".

من جهته، قال وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية برايان نيلسون في تصريح صحفي: "بينما تلتزم الولايات المتحدة بالتوصل إلى اتفاق مع إيران يستهدف عودة متبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، سنواصل استخدام جميع سلطاتنا لفرض عقوبات على بيع النفط والبتروكيماويات الإيرانية".

وقد انتهت محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في الدوحة الأسبوع الماضي دون تحقيق انفراجة حول كيفية إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا
الصفحة الرئيسية