ألمانيا تواجه تصاعد نفوذ الإخوان: مخاوف أمنية من التغلغل في المجتمع المدني

ألمانيا تواجه تصاعد نفوذ الإخوان: مخاوف أمنية من التغلغل في المجتمع المدني

ألمانيا تواجه تصاعد نفوذ الإخوان: مخاوف أمنية من التغلغل في المجتمع المدني


13/01/2026

تتزايد المخاوف داخل الأوساط الأمنية والسياسية في ألمانيا من ما يُعدّ تغلغل جماعة الإخوان المسلمين في المجتمع المدني الألماني، حيث باتت هذه القضية تشغل الرأي العام والمراقبين الأمنيين على نحو متسارع، وسط تحذيرات من أن هذا التغلغل لا يقتصر على مجرد وجود جمعيات أو نشاطات ثقافية بل يشمل شبكات أوسع لها تأثير اجتماعي طويل الأمد. 

وبحسب ما نقلت صحيفة "الدستور" المصرية، فإن الجهات الأمنية والأكاديمية في ألمانيا تُبدِي قلقًا متصاعدًا من تنامي حضور أفراد وجماعات مرتبطة بالأيديولوجيا الإخوانية داخل مؤسسات المجتمع المدني، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذا النفوذ على السياسات المحلية، وكذلك على الفئات الاجتماعية الحساسة مثل الطلاب والجاليات المسلمة في أوروبا. 

ويشير الخبراء إلى أن هذا النقاش يرتبط بتحولات أوسع على مستوى أوروبا في التعامل مع نشاطات الجماعات ذات الخلفية الإخوانية، لا سيما بعدما دخلت دولٌ أوروبية في مراجعات أمنية وتشريعية لبسط مراقبة أشدّ على منظمات تعتبرها «تمتدّ إلى أطر تنظيمية سياسية» بدلًا من كونها جمعيات مدنية محايدة.

 وبحسب المراقبين الألمان، فإن تعريف “التغلغل” في هذا السياق يتّسع ليشمل تنظيم برامج تعليمية، دعم شبكات تواصل محلية، والبحث عن حضور في الفضاء العام الاجتماعي والثقافي. 

هذا ولا يقتصر القلق الأمني على الجانب التنظيمي فقط، بل يشمل أيضًا التأثير الأيديولوجي على الأجيال الجديدة داخل المجتمع الأوروبي، حيث يرى بعض الخبراء أن الجماعات المُرتبطة بأيديولوجيات خارجية قد تسعى إلى خلق شرائح اجتماعية متماهية مع خطابها القيمي والسياسي، ما يشكل تحديًا لمبادئ الاندماج والتعايش داخل المجتمعات الأوروبية المتنوّعة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية