بهذه الطريقة تحاول تركيا وحلفاؤها فرض تغيير ديموغرافي وصراع عرقي بعفرين

426
عدد القراءات

2018-04-15

استغلت القوات التركية وحلفاؤها من الجماعات السورية المتشددة انشغال العالم بالوضع في الغوطة الشرقية لينفذوا مخططاتهم في مدينة عفرين، شمالي سوريا، القائمة على التهجير القسري والتغيير الديمغرافي للمنطقة، وما يتخلل ذلك من انتهاكات لحقوق الإنسان بحق المدنيين.

ناشطون أكراد يحذرون من عمليات تهجير قسري وتغيير ديموغرافي تجري لسكان عفرين

وحذّر ناشطون أكراد، وفق ما نشرت موقع "الحرة"، من عمليات "تهجير قسري وتغيير ديموغرافي" تجري لسكان مدينة عفرين التي يسيطر عليها في الوقت الحاضر القوات التركية وبعض المليشيات السورية.

وقال الناشط الكردي ملا سيردار درويش، إنّ المدنيين في عفرين لم يجدوا خياراً سوى الفرار إلى مناطق كوباني والجزيرة، أو مناطق خاضعة لسيطرة النظام، أو اللجوء إلى معسكرات بمحيط عفرين تفتقر لأبسط المقومات.

وأضاف: "كثير من الشباب تم اعتقالهم من قبل النظام السوري إما لأنهم مطلوبون أو لسوقهم لمعسكرات التجنيد الإجباري".

ومن بقوا في المعسكرات فإنّهم، وفق قول درويش "في سجن كبير يفترشون فيه الأرض ويلتحفون السماء".

لا يُسمح للنازحين بالعودة إلى عفرين وتم تبديلهم بغرباء آخرين في سياق مخطط لتغيير التركيبة الديموغرافية

وقال الناشط الكردي إنّ ما يثير القلق أكثر هو عدم السماح للنازحين بالعودة إلى ديارهم، "وإبدالهم بغرباء آخرين في سياق مخطط لتغيير التركيبة الديموغرافية لعفرين".

واستطرد درويش قائلاً، أنّ عفرين كانت تتسم بطابعها العلماني لكنها الآن أصبحت بؤرة لمتشددين "يسألون الناس في الطرقات عن الصلوات والدين".

وحذر من أنّ التطرف ما عاد متمثلاً في داعش فقط وإنما في "جبهة النصرة وأحرار الشام والقوى الإسلامية الأخرى المتحالفة مع تركيا".

عفرين كانت تتسم بطابعها العلماني لكنها الآن أصبحت بؤرة لمتشددين يسألون الناس في الطرقات عن الصلوات والدين

وقال درويش إن قدوم مقاتلي ما يسمى بجيش الإسلام إلى شمال سورية، بعد دحره من دوما، هو "قنبلة موقوتة تنذر بكارثة قادمة ومزيد من القتل والدمار".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان صرح في وقت سابق، أنّ القوات التركية تمنع عودة سكان عفرين الأكراد إلى منازلهم، بعد سيطرتها على المدينة، يأتي ذلك بالتزامن مع نقل نحو 150 عائلة من الغوطة الشرقية إلى المدينة وإسكانهم فيها.

اقرأ المزيد...

الوسوم: