أصاب مشجع بضربة طائشة.. استبعاد ميدفيديف من بطولة الصين المفتوحة

أصاب مشجع بضربة طائشة.. استبعاد ميدفيديف من بطولة الصين المفتوحة

أصاب مشجع بضربة طائشة.. استبعاد ميدفيديف من بطولة الصين المفتوحة


06/10/2026

استُبعد نجم التنس الروسي دانييل ميدفيديف بشكل دراماتيكي من بطولة الصين المفتوحة، بعدما أصاب مشجعًا في وجهه بضربة طائشة.   وكان ميدفيديف، المعروف بطباعه الحادة وانفعالاته داخل الملعب، قد سدد الكرة بقوة نحو المدرجات، في لحظة إحباط عقب خسارته نقطة أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش.

وأصابت الكرة أحد المتفرجين في بكين، وظهر المشجع وهو يمسك بعينه اليسرى، قبل أن يرافقه أفراد إلى خارج الملعب لتلقي الرعاية الطبية. وبدا أحد مرافقي المشجع غاضبًا من ميدفيديف، فيما تحدث حكم المباراة محمد لحياني ومسؤول من رابطة محترفي التنس مع اللاعب.

وعلى إثر الواقعة، تقرر استبعاد ميدفيديف، وهو الإجراء الذي يُعرف في التنس باسم الاستبعاد الفوري، ويُفرض عندما يرتكب اللاعب مخالفة جسيمة أو سلوكًا غير رياضي يستوجب إنهاء مشاركته في المباراة أو البطولة. ولم يعترض ميدفيديف على القرار، وغادر الملعب بهدوء نسبي بعد مصافحة منافسه، ليتأهل ديوكوفيتش إلى المباراة النهائية.

وكان ميدفيديف متأخرًا بنتيجة 7-5 و5-3 لحظة الواقعة، فيما كانت النتيجة في الشوط الحاسم عند التعادل 15-15، ما جعل نهاية المباراة مفاجئة رغم تفوق ديوكوفيتش.

وقال ميدفيديف بعد المباراة إنه يشعر بالأسف الشديد تجاه المشجع، مؤكدًا أنّ أهم شيء بالنسبة إليه هو الاطمئنان على حالته، ومضيفًا أنه يأمل في مقابلته والاعتذار له ومحاولة إصلاح ما حدث. وأوضح أنّ ما جرى كان حادثًا بنسبة 100%، مشيرًا إلى أنّ الكرة كانت ترتد إليه، وأنه حاول ضربها في أي اتجاه حتى لا تخرج من الملعب. وأضاف أنه شعر بالفزع عندما أدرك النتيجة، خصوصًا أنه لم يسبق له، بحسب قوله، أن واجه موقفًا مشابهًا.

من جانبه، عبر ديوكوفيتش عن صدمته من طريقة انتهاء المباراة، وأعرب عن تعاطفه مع ميدفيديف والمشجع في الوقت نفسه. وقال ديوكوفيتش إنه يشعر بالأسف لميدفيديف، وكذلك للشخص الذي أصيب، متمنيًا ألا يكون قد تعرض لإصابة خطيرة، مضيفًا أنه لم ير الواقعة بشكل مباشر لأنه كان قد أدار ظهره.

وأشار اللاعب الصربي إلى أنه سبق أن استُبعد من بطولة أميركا المفتوحة قبل ست سنوات بسبب واقعة مشابهة، وقال إنه يعرف مدى صعوبة الشعور الناتج عنها.

وأكد ديوكوفيتش أنّ ميدفيديف لم يكن يقصد إصابة المشجع وأنّ ما حدث وقع عن طريق الخطأ، معربًا عن أسفه للجمهور لأن المباراة انتهت بهذه الطريقة، لافتًا إلى أنه كان على بعد ثلاث نقاط فقط من الفوز. ووصف ديوكوفيتش مستوى المباراة بأنه كان استثنائيًا، وربما الأكثر بدنية الذي واجهه في هذه البطولة، مؤكدًا أن كل نقطة كانت تتطلب جهدًا كبيرًا وأنه كان يدرك حجم التحدي.

ويملك ميدفيديف سجلًا من المواقف الانفعالية المثيرة للجدل، إذ عانى مرارًا من صعوبة التحكم في أعصابه خلال المباريات، وكان من أبرز الوقائع انفجاره غضبًا في بطولة أميركا المفتوحة عام 2025 بعد دخول أحد المصورين إلى الملعب. وعوقب ميدفيديف حينها بغرامة قاربت 42 ألفًا و500 دولار، أي نحو 31 ألفًا و500 جنيه إسترليني.

وكانت تلك الواقعة واحدة من عدة نوبات غضب شهدتها مسيرته، إذ دخل مرارًا في مشادات مع الحكام والجماهير، كما حطم مضارب خلال بعض مبارياته.

وبعد استبعاده في بكين، سيخسر ميدفيديف النقاط والجوائز المالية التي حصل عليها خلال مشواره حتى الدور نصف النهائي، بينما يلتقي ديوكوفيتش الأسترالي أليكس دي مينور في نهائي البطولة يوم الثلاثاء.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر التقارير

الصفحة الرئيسية