رضا فهمي.. واجهة إخوانية للاستقواء بالخارج وإعادة تدوير خطاب الفوضى

رضا فهمي.. واجهة إخوانية للاستقواء بالخارج وإعادة تدوير خطاب الفوضى

رضا فهمي.. واجهة إخوانية للاستقواء بالخارج وإعادة تدوير خطاب الفوضى


24/08/2026

تواصل قيادات الإخوان الهاربة في الخارج محاولاتها استثمار الأزمات والاضطرابات في خدمة خطاب التنظيم، عبر منصات إعلامية وكيانات تعمل خارج مصر، في مسعى لإعادة إنتاج نفوذ فقدته الجماعة على الأرض. ويبرز رضا فهمي ضمن هذه التحركات، بعدما تحول نشاطه الخارجي، وفق ما يورده المصدر، إلى نموذج للاستقواء بالخارج واستخدام المنصات المعادية للدولة المصرية في مهاجمة مؤسساتها وتأجيج الأوضاع.

وتناول موقع "صوت الأمة"، في مقال حديث، تحركات رضا فهمي، معتبرة أنها تعكس ارتباطاً بشبكات تمويل خارجية وتوجهاً لاستثمار الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في محاولة تحريضية تستهدف الشارع المصري.

 ويشير المقال إلى صورة لقيادي إخواني يعتمد على التمويل والمنصات الخارجية للحفاظ على حضوره، في وقت تراجعت فيه قدرة التنظيم على التأثير المباشر داخل مصر.

ويربط المقال بين ظهور فهمي المتكرر على منصات إعلامية معادية وبين ما يصفه بعلاقة وثيقة مع ممولين في الخارج، معتبراً أن استمرار هذا النشاط يرتبط بتدفق الأموال والتوجيه السياسي. 

هذا ولا يتحرك القيادي الإخواني باعتباره صاحب خطاب مستقل، وإنما ضمن منظومة أوسع تجعل التمويل الخارجي عاملاً مؤثراً في تحديد الرسائل والمواقف التي يطرحها، بما يضع استقلالية القرار السياسي لقيادات التنظيم بالخارج موضع شك.

ولا تتوقف الصورة عند حدود الخطاب الإعلامي، إذ يُتهم فهمي باستغلال الأزمات الاقتصادية والتحديات التي تواجه المواطنين وتحويلها إلى مادة للتحريض وتأجيج الشارع. وتكشف هذه الممارسة، وفق المصدر، عن محاولة إخوانية لاستثمار الضغوط المعيشية باعتبارها وقوداً سياسياً، بعيداً عن تقديم حلول حقيقية، وبهدف تحويل أي أزمة إلى فرصة لإعادة خطاب الجماعة إلى الواجهة.

ويذهب المقال إلى أن نشاط فهمي تجاوز التحريض الإعلامي إلى محاولات مرتبطة بإعادة إنتاج الأذرع المسلحة داخل التنظيم. 

ويشير تحديداً إلى ما وصفه بمحاولات استنساخ أذرع وميليشيات جديدة، مستعيداً في هذا السياق موقف فهمي من جماعات مسلحة مثل «حسم»، التي يقول المقال إنه برر ودعم عملياتها الإرهابية، كما يتحدث عن أدوار لكيانات وجمعيات في الخارج تتخذ من النشاط المدني والحقوقي غطاءً لتحركات أخرى.

وتكتسب هذه النقطة خطورتها من ارتباطها بتاريخ الجماعة في توظيف الواجهات المدنية والسياسية لخدمة أهداف تنظيمية أكثر صداماً. 

هذا ولا تقتصر وظيفة بعض الكيانات الموجودة في الشتات على النشاط الحقوقي المعلن، وإنما يمكن أن تتحول إلى أدوات لاستقطاب الشباب وإعادة بناء شبكات التنظيم تحت عناوين مختلفة، وهو ما يعكس استمرار محاولة الإخوان تغيير أدواتهم دون التخلي عن جوهر مشروعهم.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية