
هناك شيء مختلف في عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد هذه المرة. عندما وصل المدرب البرتغالي إلى النادي في 2010، كان قادمًا باعتباره أحد أكثر المدربين انتصارًا في أوروبا، وبصفته الرجل الذي يستطيع كسر هيمنة برشلونة وبناء فريق قادر على منافسة أفضل نسخة من غريمه الكاتالوني.
الآن يعود مورينيو بعد أكثر من عقد، لكن المهمة أكثر تعقيدًا: لم يعد مطلوبًا منه فقط بناء فريق يفوز، وإنما إدارة غرفة ملابس مليئة بالنجوم، والتعامل مع جيل جديد من اللاعبين، وإعادة تعريف أدوار أسماء كبيرة مثل فينيسيوس جونيور، في ظل تعاقدات ضخمة مثل الإيفواري يان ديوماندي.
أعلن ريال مدريد في يونيو الماضي تعيين مورينيو مدربًا للفريق الأول لمدة ثلاثة مواسم، حتى يونيو 2029، في عودة تعيد إلى ملعب سانتياغو برنابيو واحدًا من أكثر المدربين إثارة للجدل في تاريخ النادي.
لكن مورينيو الذي يعود اليوم ليس بالضرورة هو مورينيو الذي غادر مدريد في 2013.
مدرب يقوم على السيطرة قبل الكرة
جوهر شخصية مورينيو التدريبية لم يتغير كثيرًا: المدرب هو صاحب السلطة، والفريق يجب أن يعرف كيف يفوز قبل أن يعرف كيف يستعرض.
مورينيو ليس مدربًا عقائديًا بالمعنى التقليدي. لا يفرض خطة واحدة مهما تغيرت الظروف، وإنما يبني أفكاره حول خصائص لاعبيه وطبيعة المنافس. قد يبدأ بـ4-3-3، أو يتحول إلى 4-2-3-1، أو يستخدم ثلاثة مدافعين، لكن الثابت في عمله هو التنظيم، والضغط في اللحظة المناسبة، والانتقال السريع، وإغلاق المساحات، وتحويل المباريات إلى صراع تكتيكي يمكن التحكم في تفاصيله.
وهنا تكمن إحدى نقاط قوته الكبرى: مورينيو لا ينظر إلى المباراة باعتبارها تسعين دقيقة من الاستحواذ، بل باعتبارها سلسلة من اللحظات التي يجب أن يسيطر الفريق عليها.
لقد أثبت ذلك في مسيرته مع بورتو وتشيلسي وإنتر وريال مدريد. مع بورتو، قاده إلى كأس الاتحاد الأوروبي ثم دوري أبطال أوروبا. ومع تشيلسي بنى فريقًا شديد الصلابة، قبل أن يحقق مع إنتر ميلان الثلاثية التاريخية في 2010. وعندما وصل إلى مدريد، لم يكتفِ بمنافسة برشلونة، بل صنع أحد أقوى فرق الدوري الإسباني هجوميًا؛ فريقه في موسم 2011-2012 حصد 100 نقطة وسجل 121 هدفًا، في رقم قياسي آنذاك، وفاز بالدوري بفارق تسع نقاط عن برشلونة.
تلك الأرقام مهمة لأنها تكسر الصورة السهلة التي تختزل مورينيو في «الدفاع». مورينيو يستطيع بناء فرق هجومية شرسة، لكنه يريد أن تكون القوة الهجومية ناتجة عن التنظيم، لا عن الفوضى.
«السبيشال وان» ومدرسة التعامل مع النجوم
ربما يكون التعامل مع النجوم هو أصعب جزء في تجربة مورينيو الجديدة.
المدرب البرتغالي معروف بأنه لا يتعامل مع جميع اللاعبين بالطريقة نفسها. لديه لاعبين يثق بهم ثقة مطلقة، وآخرون يمكن أن يجدوا أنفسهم خارج الحسابات بسرعة إذا لم يلتزموا بتعليماته.
هذه الشخصية صنعت نجاحه، لكنها صنعت أيضًا بعض أزماته.
في مدريد الأولى، عرف مورينيو كيف يجعل لاعبين كبارًا مثل كريستيانو رونالدو ومسعود أوزيل وسيرخيو راموس ومارسيلو جزءًا من مشروعه. وكان أوزيل، على سبيل المثال، عنصرًا محوريًا في فريقه، خصوصًا خلال موسم الـ100 نقطة والـ121 هدفًا.
لكن العلاقة مع النجوم عند مورينيو تقوم على قاعدة واضحة: الموهبة لا تمنح صاحبها حصانة من النظام.
وهذا تحديدًا ما يجعل مهمته الحالية مثيرة.
ريال مدريد اليوم يضم لاعبين اعتادوا على أدوار وامتيازات كبيرة، وبعضهم أصبح بالفعل رمزًا للنادي. مورينيو، في المقابل، يريد أن تكون الأولوية للفريق، وقد يضطر إلى إعادة توزيع النفوذ داخل غرفة الملابس.
نجاحه لن يقاس فقط بعدد الانتصارات، وإنما بقدرته على فرض هذا النظام من دون تحويل غرفة الملابس إلى ساحة صراع.
فينيسيوس.. الاختبار الأكثر حساسية
في قلب هذه المعادلة يقف فينيسيوس جونيور. البرازيلي ليس مجرد جناح آخر في تشكيلة ريال مدريد. لقد تحول إلى أحد أبرز رموز الفريق، وساهم في تحقيق ألقاب كبرى، وكان صاحب هدف حسم نهائي دوري أبطال أوروبا 2022. وكان النادي قد وصفه في وقت سابق بأنه أحد أكثر لاعبيه تأثيرًا في السنوات الأخيرة.
لذلك فإن السؤال ليس ما إذا كان مورينيو سيستخدم فينيسيوس، بل كيف سيستخدمه.
التقارير التي سبقت الموسم أشارت إلى تمسك مورينيو باستمرار اللاعب، واعتباره أحد أعمدة مشروعه الجديد. لكن مورينيو لن يمنح فينيسيوس شيكًا على بياض.
المدرب البرتغالي سيطلب منه على الأرجح أكثر من المراوغة والسرعة وصناعة الخطورة. سيطلب منه الانضباط في التحولات، والمساهمة في الضغط، والالتزام بموقعه عندما يفقد الفريق الكرة، وربما قبول أدوار تكتيكية لا تمنحه دائمًا الحرية التي اعتادها.
وهنا يمكن أن تبدأ العلاقة الحقيقية بين الاثنين.
إذا نجح مورينيو في تحويل فينيسيوس إلى لاعب أكثر اكتمالًا، قادر على الجمع بين الفردية والانضباط التكتيكي، فقد يكون البرازيلي أكبر مستفيد من عودة المدرب البرتغالي.
أما إذا شعر اللاعب أن مورينيو يحاول تقييد نقاط قوته، فقد يتحول الأمر إلى واحدة من أكثر العلاقات حساسية في الموسم.
يان ديوماندي.. الرسالة التي أرسلها ريال مدريد
ثم جاء يان ديوماندي.
النادي الملكي حسم صفقة الجناح الإيفواري القادم من لايبزيغ في صفقة ضخمة قدرتها تقارير إعلامية بنحو 140 مليون يورو، ليصبح واحدًا من أكبر، بل الأغلى وفق هذه التقديرات، صفقات النادي.
الأهم من قيمة الصفقة هو ما تقوله عن اتجاه ريال مدريد.
ديوماندي، البالغ 19 عامًا، ليس مجرد لاعب إضافي في القائمة. التعاقد معه بهذا الرقم يعني أن النادي يراه جزءًا من مستقبل خط الهجوم، وأن المنافسة على المراكز الأمامية ستكون حقيقية.
وتشير تقارير إلى أن مورينيو نفسه لعب دورًا في إقناع اللاعب بالمجيء إلى مدريد، من خلال شرح مشروعه والدور الذي يمكن أن يؤديه داخل الفريق. وهنا تظهر مفارقة مهمة.
مورينيو لا يريد بالضرورة استبدال فينيسيوس بديوماندي. لكنه يريد فريقًا لا يعتمد على لاعب واحد، مهما بلغت موهبته.
ديوماندي يمنح ريال مدريد خيارًا هجوميًا جديدًا، خصوصًا على الجناح، ويخلق منافسة داخلية قد تكون مفيدة للفريق. لكنه في الوقت نفسه يرفع مستوى الضغط على جميع الأسماء الموجودة.
بالنسبة إلى فينيسيوس، الرسالة واضحة: مكانك مهم، لكنه ليس مضمونًا إلى الأبد. وبالنسبة إلى ديوماندي، الرسالة مختلفة: السعر الكبير يفتح الباب، لكنه لا يضمن القميص الأساسي. هذه بالضبط هي البيئة التي يحبها مورينيو.
عندما كان مورينيو في ريال مدريد للمرة الأولى، كان المشروع يدور بدرجة كبيرة حول كريستيانو رونالدو، مع أوزيل وبنزيمة وهيغواين ومجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ التحولات الهجومية بسرعة مذهلة.
اليوم، يملك ريال مدريد ثروة مختلفة من المواهب.
فينيسيوس، ديوماندي، إلى جانب الأسماء الجديدة التي ضمتها الإدارة، يمكن أن تجعل الفريق أكثر تنوعًا هجوميًا. كما أن النادي دعم خطوطه بصفقات أخرى، بينها المدافع إبراهيما كوناتي والظهير دينزل دومفريس. وهذا يفتح أمام مورينيو فرصة لبناء فريق أكثر مرونة.
فبدل أن يكون ريال مدريد فريقًا يبحث دائمًا عن الكرة إلى أقدام نجمه الأكبر، يمكن أن يصبح فريقًا قادرًا على تغيير طريقة هجومه وفق الخصم.
وهذه ربما تكون النسخة الأكثر نضجًا من مورينيو: مدرب يستخدم النجوم بدل أن يجعل الفريق رهينة لهم.
الرهان الأكبر: هل تغير مورينيو أم تغير ريال مدريد؟
السؤال الأعمق ليس ما إذا كان مورينيو قادرًا على تدريب ريال مدريد؛ لقد فعل ذلك من قبل، وهل يستطيع أن يتكيف مع ريال مدريد الجديد؟
مورينيو القديم كان أكثر صدامية، وأكثر استعدادًا لتحويل المواجهات إلى معارك شخصية، وأكثر اعتمادًا على فكرة أن الفريق يحتاج إلى مدرب يفرض النظام بالقوة.
لكن ريال مدريد الحالي يحتاج إلى شيء آخر أيضًا: إدارة دقيقة للنجوم، واستثمار أفضل للمواهب الشابة، والتوازن بين التعاقدات الضخمة ومشروع طويل الأجل.
مورينيو نفسه يبلغ الآن 63 عامًا، ويعود بخبرة لا يمكن مقارنتها بما كان عليه عندما وصل إلى مدريد في 2010.
وهذا قد يكون سلاحه الحقيقي.
لقد تعلم من صراعاته السابقة، وخبر غرف الملابس الكبيرة، وعرف كيف يمكن أن يتحول النجاح إلى مشكلة إذا لم تتم إدارة الأنا داخل الفريق.
ريال مدريد يحتاج مورينيو.. ومورينيو يحتاج ريال مدريد
العودة إلى ريال مدريد تمنح مورينيو فرصة لإعادة تعريف السنوات الأخيرة من مسيرته.
إذا نجح، فلن يكون الإنجاز مجرد لقب جديد في سجله، بل إثباتًا أن مدرسته التدريبية لا تزال قادرة على العمل في عصر أصبحت فيه كرة القدم أكثر سرعة، واللاعبون أكثر استقلالًا، وغرف الملابس أكثر تعقيدًا.
أما ريال مدريد، فهو يراهن على مدرب يعرف النادي، ويعرف ضغط البرنابيو، ويعرف معنى مواجهة برشلونة في سباق اللقب، ويعرف كيف تُبنى الفرق القادرة على الفوز بالمباريات الكبيرة.
لكن مفتاح المشروع قد يكون في العلاقة بين مورينيو وفينيسيوس.
إذا استطاع البرتغالي أن يجعل من البرازيلي نسخة أكثر نضجًا وانضباطًا دون أن يقتل عفويته، وإذا تمكن في الوقت نفسه من دمج ديوماندي والصفقات الجديدة من دون خلق صراع على الأدوار، فقد يكون ريال مدريد أمام فريق أكثر توازنًا من الفريق الذي ورثه.
أما إذا تحولت المنافسة بين النجوم إلى صراع على النفوذ، فقد يجد مورينيو نفسه في معركة ليست تكتيكية هذه المرة، بل معركة على هوية ريال مدريد نفسه.
وهنا تحديدًا تكمن رهانه الحقيقي: ليس أن يعيد ريال مدريد إلى مورينيو الذي كانه في 2010، وإنما أن يثبت أنه أصبح مدربًا قادرًا على بناء ريال مدريد الذي يحتاجه النادي في 2026.
العرب

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3_193_0.jpg.webp?itok=nRwtHFUN)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A7_0_1.jpg.webp?itok=tTV7VYQo)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7_13_0_1_1_2.jpg.webp?itok=3IurMJHw)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86_0_0_1_1.jpeg.webp?itok=zqlZO66d)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/011_5.jpg.webp?itok=4ZjqR8pK)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A_1_3_1_1.jpg.webp?itok=o3ONEK_p)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%8688_0_3_1_7_2_0_1_0_1.jpg.webp?itok=fFpTXApw)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9_13_1_0_3.jpeg.webp?itok=hc_VaQOg)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%85_2_1_1_0_1_3_0.png.webp?itok=B_aqJ73A)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84_1_5.jpg.webp?itok=hCdKmnI4)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD_38.jpg.webp?itok=jH4JYkNB)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B1%D8%B4%D8%A71.jpg.webp?itok=kuO7Yy_d)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/011_4.jpg.webp?itok=0QR5maRr)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/001_27.jpg.webp?itok=3Lue5fk6)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9_3_3_0.jpg.webp?itok=XgfaK1jy)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9_13_1_0_2.jpeg.webp?itok=R9lPs42T)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9_0.jpg.webp?itok=TYJr2e66)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/4e45cd14-609d-41dc-8337-47bdff5ee0cc_0.png.webp?itok=aZAFci1K)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B2%D8%BA%D9%88%D9%84_0.png.webp?itok=JrmJPh7m)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/ViYLxN7VkltvpvRG-BjwxijOzunHI9I_yZcM-e_K1TvKFCw4ds6oGRnGjeoTuODbDJZmxErM8WUpMaoSmGVs1o2jjcTozGzw4UwThDP3UDzeljr5wkQNDW3VWrMykNYUsRHwLAOMXx7_q52ErSNBggk2RD-IprWZcNisyCgWBHQYHnnJWha4GC1CQRvIuX5h%20%281%29.jpg.webp?itok=iKGLY69d)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/GDwvCo_zMvwWviO1UBjZOIncr8lBppACdNT5J2TgfLKiQt_Gch5Mbarh28Jo_9qBwcr2yCAGeE6sde8thVaLC2axkS3EdFlt0lVf9sRMY3oGNK4DR-i8hDLKVbVwbGpBttMNqPlZ0db_UOo4RUv8BtbOP3ye6_zuKhmtGTMdUL1NuxY8S1_j8dcMOIUPl9Ht%20%281%29.jpg.webp?itok=nS9xUUct)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA_0_1.jpg.webp?itok=PBow1BGf)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7_82_1_2_0_0_0_0_1.jpg.webp?itok=--QJOt8O)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/8WH7t7JI7wI1cBaxjzCdRHr9QesTrIWI2MDy1cYVv5vxbAtDqjQOHKeY3V1_LJ5tQ5Kzn04qcx--J9_azb7mfmPlYnx5nDofxaycDx5eOdOMhNOnv82XJROpczJeJdQPuYXMpWv7Rg5bFebmKl0J845VKSFGM2Tvu53PNgrg29sQOdRYyFrWratZ3D7vElpk%20%281%29_1.jpg.webp?itok=chls05sE)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9_1_2_0_0.jpg.webp?itok=rXvKKk2e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)
