الولايات المتحدة تلاحق الإخوان في أوروبا... ما القصة؟

الولايات المتحدة تلاحق الإخوان في أوروبا... ما القصة؟

الولايات المتحدة تلاحق الإخوان في أوروبا... ما القصة؟


03/08/2026

 

تتجه الولايات المتحدة الأمريكية نحو تدشين مرحلة جديدة وغير مسبوقة في ملاحقة جماعة الإخوان المسلمين، عبر نقل دائرة الاستهداف المباشر من الأذرع والفروع الإقليمية إلى استهداف البنية القيادية والمالية التي تدير أنشطة التنظيم الدولي من قلب القارة الأوروبية.

وكشفت مصادر أوروبية وأمريكية مطلعة لـ "إرم نيوز" أنّ واشنطن بدأت في توسيع نطاق تحركاتها الاستخباراتية والقانونية لتشمل قيادات بارزة تُقيم في دول أوروبية وتدير شبكات مالية وتنظيمية عابرة للحدود، يُشتبه في تورطها بتمويل كيانات مسلحة بالشرق الأوسط.

وتنظر الأجهزة الأمنية الأمريكية إلى أوروبا باعتبارها الملاذ الآمن والمركز الرئيسي لإدارة النشاط المالي والإعلامي للتنظيم؛ حيث أكدت المصادر أنّ العقوبات والإجراءات الوشيكة تركز على تجفيف مصادر التمويل وتفكيك الشبكات التي كان يشرف على جزء حيوي منها الأمين العام للتنظيم الدولي في الخارج، محمود الإبياري.

ولن تقتصر التحركات الأمريكية المرتقبة ـ بالتنسيق مع الحلفاء الأوروبيين ـ على ملاحقة الأفراد والرموز القيادية فقط، بل ستشمل الشركات، والجمعيات الخيرية، والمؤسسات التجارية التي تُستخدم كواجهات لغسل الأموال ونقل التدفقات المالية للتنظيم.

من جانبها، أوضحت الخبيرة في الشؤون الأوروبية، الدكتورة جيهان جادو، أنّ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضع استهداف البنية الاقتصادية للإخوان في مقدمة أولوياتها، مشيرة إلى أنّ استخبارات واشنطن تمتلك قاعدة بيانات وثائقية ضخمة حول الهياكل المالية للجماعة في العواصم الأوروبية تتفوق في بعض جوانبها على المعلومات المتاحة لدى حكومات تلك الدول.

وأضافت جادو أنّ نجاح هذه الحملة الممنهجة يعتمد على تقديم أدلة دامغة أمام القضاء الأوروبي تتعلق بجرائم تمويل الإرهاب وغسل الأموال، ممّا سيسمح بإغلاق الحسابات والمؤسسات التابعة للجماعة وحرمانها من إعادة بناء نفوذها الدولي.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية