كيف تلهث منصات الإخوان خلف الشغف الرقمي لتعويض خسائرها؟

كيف تلهث منصات الإخوان خلف الشغف الرقمي لتعويض خسائرها؟

كيف تلهث منصات الإخوان خلف الشغف الرقمي لتعويض خسائرها؟


27/07/2026

 

تكثّف المنصات الإعلامية المحسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية في الخارج من أساليبها وتكتيكاتها الرقمية في محاولة بائسة للحفاظ على تواجدها الإعلامي وتغطية تراجع تأثيرها التنظيمي؛ وقد اتجهت أخيراً إلى إعادة تدوير رسائلها التحريضية عبر البرامج الحوارية والبث المباشر والمقاطع القصيرة المثيرة، اعتماداً على شخصيات إعلامية لتأطير القضايا اليومية وتمرير أفكار الجماعة للجمهور.

وأكد متخصصون وخبراء في الإعلام الرقمي لصحيفة "اليوم السابع" أنّ لجوء الجماعة للمنصات الإلكترونية يأتي لقلة تكلفة تشغيلها مقارنة بآليات الإعلام التقليدي، وسرعة وصولها للجمهور، مشيرين إلى أنّ هذا الخطاب يعتمد بصورة أساسية على العناوين البراقة واستقطاب المتابعين عبر استغلال خوارزميات التفاعل الرقمي وتوظيف المحتوى السريع لجذب المشاهدين دون تقديم أيّ قيمة مهنية أو مصداقية حقيقية.

وأوضح الخبراء أنّ التحولات الرقمية الحديثة وانتشار منصات تدقيق المعلومات قد كشفت هذه الأساليب؛ حيث بات المتلقي أكثر قدرة ووعياً على مقارنة الروايات بالحقائق والرجوع إلى المصادر الرسمية والموثوقة، ممّا أفقد رسائل الإخوان الإعلامية القدرة على التأثير المباشر وشلّ فاعليتها كما كان في المراحل السابقة.

وشدد المتابعون للمشهد على أنّ مواجهة هذه الشائعات والمعلومات المضللة تتطلب مواصلة رفع الوعي الإعلامي والتعامل النقدي مع المحتوى المتداول، مؤكدين أنّ الالتزام بالمعايير المهنية واستسقاء الأخبار من مصادرها يظل حائط الصد الأول أمام المحاولات الإخوانية لإثارة البلبلة والتشكيك في مؤسسات الدولة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية