القوى المدنية المتحدة (قمم) في السودان تصدر بيانًا عبر حفريات

القوى المدنية المتحدة (قمم) في السودان تصدر بيانًا عبر حفريات

القوى المدنية المتحدة (قمم) في السودان تصدر بيانًا عبر حفريات


20/07/2026

تلقت حفريات من خلال عثمان عبد الرحمن سليمان الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة (قمم) في السودان البيان التالي:

تدين القوى المدنية المتحدة (قمم) بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الجريمة البشعة التي ارتكبها طيران جيش "الإخوان" صباح اليوم بحق المدنيين العزل في منطقة أم قرفة وقرى الحريز الحماداب وود موسى والمرخة وأم تقيرات بولاية شمال كردفان ، و قد استخدمت طائرة من طراز "أنتينوف" في قصفها المتعمد ليس فقط البراميل المتفجرة، بل وأسلحة كيميائية محرمة دولياً استهدفت الأسواق والمنازل الآمنة، مما أسفر عن سقوط ضحايا من الأطفال والنساء  و تؤكد (قمم) أنّ هناك  شواهد و أدلة  أولية في مناطق القصف  تشير إلى استخدام هذا السلاح الكيميائي في الهجوم، في تصعيد إجرامي غير مسبوق يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية تستوجب المحاسبة الفورية.

عثمان عبد الرحمن سليمان.. الناطق الرسمي باسم القوى المدنية المتحدة (قمم) في السودان

وترى (قمم) أنّ استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين في أم قرفة والقرى المجاورة هو امتداد مباشر لنهج الأرض المحروقة الذي تتبعه سلطة الأمر الواقع في بورتسودان، وعلى رأسها قيادات تنظيم الإخوان التي اختطفت الجيش ومؤسسات القرار. إن تحويل الطيران الحربي إلى وسيلة لنشر الغازات والمواد السامة فوق رؤوس المدنيين يعكس استخفافاً صارخاً بكل القوانين الدولية والإنسانية، ويؤكد أن هذه السلطة لا تملك مشروعاً سوى الإبادة والتهجير. إن استهداف الأسواق والمرافق المدنية بهذا السلاح الكيميائي لا يمكن تبريره بأي ذريعة عسكرية، بل هو استهداف ممنهج يهدف إلى بث الرعب وقتل الأبرياء على نطاق واسع.

وتحمل (قمم) المجتمع الدولي مسؤوليته القانونية والأخلاقية الكاملة تجاه هذه الجريمة التي تم فيها استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين. وتدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأفريقي والإيغاد والمحكمة الجنائية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى اتخاذ خطوات عاجلة وحاسمة. كما تطالب مجلس الأمن الدولي نطالب بفرض حظر جوي شامل وفوري على طيران جيش "الإخوان"، وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتقصي حول استخدام السلاح الكيميائي في شمال كردفان وتحديد المسؤولين عنه، وفتح ممرات إنسانية عاجلة لإنقاذ وإغاثة المتضررين من آثار القصف الكيميائي. إنّ استمرار الصمت يعني التواطؤ على جريمة تضاف إلى سجل الانتهاكات الطويل.

وتؤكد (قمم) أنّ دماء الضحايا الذين سقطوا بفعل السلاح الكيميائي في أم قرفة لن تضيع هدراً، وأنّ ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة ستبقى في مقدمة أولوياتنا. ونجدد العهد مع الشعب السوداني على مواصلة النضال حتى تفكيك منظومة النظام البائد، وإنهاء الحرب، وبناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على السلام والعدالة وسيادة القانون. دولة تحمي مواطنيها ولا تستخدم ضدهم السلاح الكيميائي ولا أي أداة قتل محرمة.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية