ضحايا حادث موكب ليفربول يتحدثون للمرة الأولى ويتهمون النادي بالتخاذل

ضحايا حادث موكب ليفربول يتحدثون للمرة الأولى ويتهمون النادي بالتخاذل

ضحايا حادث موكب ليفربول يتحدثون للمرة الأولى ويتهمون النادي بالتخاذل


17/03/2026

كشف ضحايا الهجوم بالسيارة خلال موكب احتفال ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عن معاناتهم الصحية لأول مرة، معربين عن شعورهم بأن النادي تخلى عنهم بعد الحادث الذي هز المدينة.

في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، حُكم على بول دويل، الجندي السابق في البحرية الملكية، بالسجن لمدة 21 سنة وستة أشهر بعد أن دهس جماهير ليفربول خلال احتفالاتهم باللقب في أيّار (مايو) الماضي، ما أدى إلى فرار بعض المشجعين ودهس آخرين تحت سيارته.

دويل، متزوج ولديه ثلاثة أطفال من كروكستيث في ليفربول، قال إنّه فزع ودهس الحشود خوفًا على حياته، لكن تسجيلات كاميرات المراقبة وكاميرا سيارته، أظهرت أنّه فقد أعصابه وقاد السيارة بشكل متعمد كسلاح في حالة غضب.

شهادات الضحايا

ستيفان ديتلاف، 73 عامًا، كسرت له ست أضلاع وأمضى عدة أيام في المستشفى. في مقابلة على قناة 5 نيوز، أعرب عن تعاطفه مع دويل لكنه وجه انتقادات للنادي. قائلاً: "لم أشعر بالحزن تجاهه، لكنه بدا وكأنه يعاني فعلاً. شعرت بالأسف له في المحكمة". مضيفًا أنّه يرى أنّ بعض الناس يعتقدون أنّه استحق العقاب بالكامل، لكنه نجى بأعجوبة من قتل أي شخص.

كشف ديتلاف أنّه لم يشعر بالراحة للتحدث عن الحادث حتى الآن، بعد 294 يومًا من الهجوم، معتبراً أنّ حديثه عن هذه الذكريات كان مؤلمًا جدًا.

دين تاونسند، 31 عامًا، كُسرت له ثلاث أضلاع أثناء حضوره الموكب مع ابن أخيه الذي أصيب أيضًا، وعبّر عن شعوره بالتجاهل من النادي: "أشعر بأننا منسيون تمامًا".

وقال إنّ إصاباته النفسية تسببت له باضطرابات، وأنه يتلقى جلسات علاج مرتين أسبوعيًا.

ردود فعل النادي

النادي صرح أنّه تلقى معلومات عن نحو 30 ضحية فقط، ولم يُسمح له بالتواصل مباشرة مع باقي الضحايا. وأنّ أريني سلوت وبعض اللاعبين تواصلوا مع بعض الضحايا الأصغر سنًا، وما زال النادي يقدّم الدعم لمن ظهروا لاحقًا في قوائمهم.

لكن ديتلاف عبّر عن استيائه: "أعتقد أن ليفربول خذلنا. لم أتوقع زيارة شخصية، رغم أنها كانت لتكون لطيفة، ولا عروض للاستشارة أو الدعم النفسي من النادي".

وكان قد أصيب 134 شخصًا في الحادث، ووصفته شرطة ميرسيسايد بأنّه "حظ بحت" أنه لم يسفر عن وفيات.

دويل اعترف بقيادته المتهورة، وارتكاب 31 جريمة تتعلق بإصابة أشخاص بشكل خطير خلال الموكب. والفيديوهات أظهرت تصرف دويل الغاضب، وصراخه أثناء دهس الحشود، بينما حاول المشاة إنقاذ أطفالهم. وحُكم على دويل بالسجن 21 سنة في محكمة ليفربول العليا. وتشمل التهم: القيادة الخطرة، الاعتداء، محاولة التسبب بإصابات بالغة، والتسبب بإصابات عمدية لعدد من الضحايا تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و77 عامًا.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية