بيرس مورغان يفجّر عاصفة على الهواء ويتهم زميلته آشلي جيمس بالسخافة والوعي الزائف

بيرس مورغان يفجّر عاصفة على الهواء ويتهم زميلته آشلي جيمس بالسخافة والوعي الزائف

بيرس مورغان يفجّر عاصفة على الهواء ويتهم زميلته آشلي جيمس بالسخافة والوعي الزائف


23/10/2025

شهد برنامج "هذا الصباح" البريطاني، صباح أمس الأربعاء جدالًا حادًا على الهواء بين الإعلامي الشهير بيرس مورغان (60 عامًا) ومقدمة البرامج آشلي جيمس (38 عامًا)، بعدما وصفها مورغان بأنّها "ضحية سخيفة".

جاء الاشتباك اللفظي بين الطرفين أثناء نقاش تلفزيوني مباشر تناول سؤالًا مثيرًا للجدل: هل أصبح الناس أكثر حساسية وسرعة في الشعور بالإهانة في هذا العصر؟ وقد تحوّل النقاش سريعًا من موضوع عام إلى مواجهة شخصية، أعادت إلى الأذهان خلافاتهما السابقة.

مورغان قال ساخرًا: "الآخرون قد يرون أنفسهم ضحايا لمجرد اختلاف الرأي. آخر مرة ظهرتِ معي في البرنامج، أمضيتِ ثلاثة أيام على إنستغرام تصفين نفسك بالبطلة التي نجت من الوحش!"، في إشارة إلى منشورات جيمس السابقة بعد مواجهتهما الماضية.

وردّت جيمس بحدة قائلة: "الوعي الاجتماعي ليس ضعفًا، بل يعني أن تكون مدركًا للظلم الاجتماعي وتجارب الآخرين المعيشية، وهذا ليس أمرًا سيئًا!".

مورغان دافع عن نفسه مؤكدًا أنّه لا يعارض الوعي الاجتماعي، لكنه رفض ما وصفه بـثقافة الحساسية المفرطة، مضيفًا: "لا أحد يستطيع أن يمزح في مكان العمل أو حتى يتبادل النظرات، خوفًا من الاتهامات. هذا سخيف، يجب أن نعود إلى روح الدعابة الطبيعية دون أن يشعر الجميع بالإهانة".

اشتد النقاش حتى فقد مقدما البرنامج، بن شيبارد وكات ديلي، السيطرة على الحوار الذي اتسم بالمقاطعات المتبادلة. وتدخل شيبارد ضاحكًا: "هل يسمعنا بيرس؟ فيما أضافت ديلي: "هل نحتاج إلى جرس لوقفكما؟

واصل مورغان دفاعه قائلًا إنّ ما يسميه "لوبي الوعي الزائف" أصبح يرى الإهانة في كل شيء، بينما شددت جيمس على أنّ الاحترافية في مكان العمل، واحترام الحدود أمر يخص الجميع، رجالًا ونساءً.

وقد أعادت هذه المواجهة إشعال الخلاف القديم بين الطرفين، إذ سبق أن تصادما في أيلول (سبتمبر) الماضي خلال نقاش حول الأمير هاري، حين اعتبر مورغان أنّ الأمير تسبب في الإضرار بـالصحة النفسية لعائلته، بينما ردت جيمس بأنّ الصحافة – ومن ضمنها مورغان – كانت أحد أسباب انسحابه من واجباته الملكية.

كما يعود تاريخهما الجدلي إلى عام 2017 عندما انتقد مورغان جلسة تصوير إيما واتسون لمجلة Vanity Fair، واعتبرها «نفاقًا نسويًا»، لترد جيمس حينها بأنّ النسوية لا تعني كراهية الرجال، بل المساواة.

الجدال الأخير بين مورغان وجيمس أثار تفاعلًا واسعًا على شبكات التواصل البريطانية، حيث انقسم الجمهور بين من رأى أنّ مورغان "صوت العقلانية في مواجهة المبالغة اليسارية"، ومن اعتبره "رمزًا للذكورية المتسلطة التي تستخف بمفاهيم العدالة الاجتماعية الحديثة".




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية