الإخوان في بلجيكا: الإخوان يخترقون الديمقراطية بقناع الإدماج... دراسة

الإخوان في بلجيكا: الإخوان يخترقون الديمقراطية بقناع الإدماج... دراسة

الإخوان في بلجيكا: الإخوان يخترقون الديمقراطية بقناع الإدماج... دراسة


18/09/2025

 

هذه العناوين والاقتباسات صيغت لجذب القراء من خلال لغة قوية ومثيرة، مع التركيز على خطورة الإخوان وتأثيرهم في بلجيكا، مستندة إلى المادة المقدمة. وإذا كنت تريد تعديلات إضافية، أخبرني!

 

دراسة جديدة تؤكد ما تشتبه فيه الحكومة البلجيكية حول ارتباط جمعية بتنظيم الإخوان، لتكشف مسار نمو "ورم" يهدد قلب البلد الأوروبي، هذا ما كشفه (معهد توماس مور للدراسات السياسية) في عدده الشهري الذي تناول "دور التجمع من أجل الإدماج ومكافحة الإسلاموفوبيا في بلجيكا"، باعتباره إحدى أبرز الواجهات المرتبطة بالإخوان في أوروبا.

 

والعدد الشهري الذي جاء على شكل دراسة أعدّها فاديلا معروفي وإيمريك دو لاموت، بالتعاون مع الباحثة الفرنسية فلورانس بيرجو-بلاكلير عالمة الاجتماع الأنثربولوجية، وهي متخصصة في التنظيمات المتطرفة من مركز (المركز الأوروبي للأبحاث والمعلومات حول الأخونة) بفرنسا.

 

ووفق (العين الإخبارية) فقد اعتمدت الدراسة على تقرير صادر عن جهاز أمن الدولة البلجيكي نُشرت مقتطفات منه في 9 تموز (يوليو) الماضي، الذي وصف المنظمة بأنّها "جماعة ضغط ذات توجه إخواني" وتشكّل خطرًا من خلال تقويض القيم، والتدخل في المؤسسات العامة، والتأثير على العملية الديمقراطية.

 

وأشارت الدراسة إلى أنّ نشأة "التجمع من أجل الإدماج ومكافحة الإسلاموفوبيا في بلجيكا" ارتبطت بشكل مباشر بـ "التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا"، والأخير تم حله في فرنسا بقرار من وزارة الداخلية عام 2020.

 

وأوضحت أنّ الجمعية المذكورة تشكّل "النسخة البلجيكية" من نظيرتها الفرنسية، حيث بادر مؤسسوها إلى تقديمها على هذا النحو، وبعد حلّ "التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا" غيّر الفرع البلجيكي اسمه كإجراء احترازي.

 

وكشفت الدراسة عن أنّه من بين المؤسسين السبعة للجمعية البلجيكية، عضو في جماعة الإخوان وناشط بارز فيها، من دون الكشف عن هويته.

 

وخلصت الدراسة إلى أنّ المنظمة "مرتبطة بالإخوان بحكم خلفياتها التاريخية والدعم الذي تحصل عليه والخطاب الذي تروجه." 

 

وتظهر أبحاث المعهد أنّ الجمعية حظيت بدعم مالي كبير من مصادر عامة، فقد حصلت على (275) ألف يورو من الأموال العامة خلال الفترة 2018 ـ 2024، و(575) ألف دولار من مؤسسة "أوبن سوسايتي" التابعة للملياردير جورج سوروس، بين 2017 ـ 2023.

وترى الدراسة أنّ الخطاب الذي تعتمده والمبني على محاربة ما يُسمّى "الإسلاموفوبيا"، ليس سوى أداة سياسية لتجريم أيّ نقد للإسلام عامة أو للحركات الإسلامية ذات الطابع السياسي على وجه الخصوص.

 

وتشير إلى أنّ الهدف النهائي هو دفع المجتمع البلجيكي إلى التكيّف الكامل مع رؤية الإخوان للإسلام في الفضاء العام، بدلًا من اندماج المسلمين في القيم المدنية والديمقراطية للدولة.

 

ووفقًا للدراسة، فإنّه من بين الشخصيات المثيرة للجدل، مصطفى شيري، المؤسس ورئيس الجمعية حتى 2024، الذي ظهر مرارًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو يؤدي إشارة "رابعة"، رمز الولاء لتنظيم الإخوان في مصر.

 

ويُعتبر حجيب الحجاجي من بين المؤسسين، وكان لسنوات طويلة عضوًا في رابطة مسلمي بلجيكا، التي يعتبرها أمن الدولة البلجيكي "الفرع المحلي للتنظيم الدولي للإخوان".

 

وتكشف الدراسة عن ارتباط وثيق بين الجمعية والشبكات الإخوانية الأوروبية مثل "الشبكة الأوروبية ضد العنصرية"، و"منتدى المنظمات الشبابية والطلابية المسلمة الأوروبية."  

 

وتظهر الجمعية كشريك رسمي على مواقع هذه المنظمات، وتتعاون معها في فعاليات مشتركة وبيانات موحدة.

 

وبحسب الدراسة، اخترقت الجمعية المشهد السياسي والمؤسساتي البلجيكي، خصوصًا حزب الخضر، إذ أنّ (5) من أصل (7) مؤسسين للهيئة هم أعضاء ناشطون في الحزب ويتولون مناصب مهمّة.

 

ومن بينهم: حجيب الحجاجي، وهو نائب في برلمان اتحاد والونيا - بروكسل، وعضو مجلس إدارة سابق في مؤسسة حكومية للدفاع عن حقوق الإنسان، وأيضًا فريدة طهار، وهي نائبة في البرلمان البلجيكي عن حزب الخضر.

 

ويؤكد معهد (توماس مور) أنّ الجمعية ليست مجرد منظمة حقوقية تدافع عن المسلمين كما تدّعي، بل تمثل واجهة سياسية وفكرية للإخوان في قلب بروكسل.

 

ويُحذّر التقرير من خطورة استغلال شعارات "الإدماج" و"مناهضة الإسلاموفوبيا" كأدوات لاختراق المؤسسات الديمقراطية، وفرض خطاب إيديولوجي يسعى لتغيير طبيعة المجتمع البلجيكي بدلًا من تعزيز اندماج المسلمين فيه.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية