فضيحة التمويل والاعترافات الصادمة.. علي حسين مهدي يكشف كواليس إعلام الإخوان بالخارج

فضيحة التمويل والاعترافات الصادمة.. علي حسين مهدي يكشف كواليس إعلام الإخوان بالخارج

فضيحة التمويل والاعترافات الصادمة.. علي حسين مهدي يكشف كواليس إعلام الإخوان بالخارج


25/08/2025

في تطور جديد لملف الإعلام المعارض في الخارج، عاد الإعلامي المصري علي حسين مهدي إلى القاهرة بعد سنوات من الإقامة في الولايات المتحدة، حاملاً معه ما وصفه بـ"أدلة ومستندات خطيرة" تكشف حجم التمويل الذي تلقته جماعة الإخوان لدعم إعلاميين معروفين خارج البلاد.

وقد أثار ظهوره الأخير جدلًا واسعًا بعد اعترافات مباشرة بثّها عبر فيديو على صفحته، تحدث فيها عن مبالغ مالية ضخمة، علاقات خارجية، وأسرار أخلاقية مرتبطة بعدد من الإعلاميين المعارضين.

وبحسب ما نشره موقع "صدى البلد"، فإن مهدي أكد أن جماعة الإخوان، عبر مسؤولها محمد هلال، كانت تدير شبكة إعلامية تتلقى تمويلات من أجهزة مخابرات دولية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا.

 الهدف من هذه التمويلات – كما يقول – كان إنتاج محتوى معادٍ للدولة المصرية، يهدف إلى إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار. وقد أشار إلى أنه عاد إلى القاهرة وفي حوزته خمس "فلاشات" إلكترونية تحتوي على وثائق وتسجيلات تكشف تفاصيل هذه الشبكة وأسماء المتورطين فيها.

الأكثر إثارة في اعترافاته كان الكشف عن الرواتب الشهرية التي كان يتقاضاها بعض أبرز وجوه الإعلام المعارض، فقد أوضح أن الإعلامي معتز مطر كان يتلقى 15 ألف دولار شهريًا، فيما حصل محمد ناصر على 10 آلاف دولار، وعبد الله الشريف على 5 آلاف دولار، بينما كان هو نفسه يتقاضى 10 آلاف دولار شهريًا.

 هذه الأرقام، إن صحت، تكشف حجم الاستثمار المالي الذي خصصته الجماعة والداعمين الخارجيين لتغذية خطاب إعلامي معارض.

ولم يقتصر الأمر على الجانب المالي، بل تطرق مهدي إلى ما وصفه بفضائح أخلاقية تطال الإعلامي محمد ناصر، متهمًا إياه بإقامة علاقات محرمة مع أكثر من 15 امرأة والتخلي عنهن لاحقًا، وهو ما أدى – وفق زعمه – إلى طرد بعضهن من منازلهن وتشريدهن.

 مهدي شدد، أيضا، على أن لديه أدلة تدعم هذه المزاعم، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام سجالات قانونية وإعلامية في الفترة المقبلة، خصوصًا مع حساسية الاتهامات المطروحة.

من جانب آخر، أوضح علي حسين مهدي أنه حصل على عفو رئاسي من الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد أن كان قد صدر بحقه حكم غيابي بالسجن المؤبد بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان.

 وأشار إلى أنه واجه ضغوطًا كبيرة في الولايات المتحدة بعد أحداث 7 أكتوبر، وهو ما دفعه إلى التخلي عن إقامته هناك والتوجه نحو تقديم طلب عفو رسمي. وقد أكد أن "السيسي كان الوحيد الذي وقف بجانبه" بينما تخلى عنه آخرون، مضيفًا أنه يعيش اليوم شعورًا كبيرًا بالسعادة بعد عودته إلى وطنه.

هذا ويرى البعض أن هذه التصريحات قد تمثل "انقلابًا داخليًا" على منظومة إعلامية طالما تبنّت خطابًا مناهضًا للدولة المصرية، بينما يعتقد آخرون أن الأمر لا يزال بحاجة إلى تحقيقات رسمية واطّلاع على الأدلة المزعومة قبل اعتمادها كحقائق ثابتة. 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية