شهادة على أداء الإخوان بعد ثورة يناير في مصر... وعود كاذبة ورهان خاسر وتغيير هوية

شهادة على أداء الإخوان بعد ثورة يناير في مصر... وعود كاذبة ورهان خاسر وتغيير هوية

شهادة على أداء الإخوان بعد ثورة يناير في مصر... وعود كاذبة ورهان خاسر وتغيير هوية


09/06/2024

 

قال رئيس اتحاد الناشرين المصريين، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي فريد زهران: إنّ "الضمانات التي كانت تعطيها جماعة الإخوان المسلمين للقوى المدنية التي شاركت في اجتماع فندق "فيرمونت" قبل الانتخابات الرئاسية كانت تتعلق بفكرة عمل تعيينات معينة أو يتم توكيل أشخاص معينين لوزارات، ولكن سرعان ما اكتشف الذين راهنوا على ذلك أنّ الإخوان لم يفوا بوعودهم".

 

وأضاف زهران، خلال لقاء تلفزيوني عبر فضائية (إكسترا نيوز)، أنّ طرفي الانتخابات الرئاسية في عام 2012، محمد مرسي وأحمد شفيق، لم يلتزما بتعهداتهما التاريخية، ولكنّ الإخوان تحديداً كانوا يعقدون النية لتغيير هوية البلد بأكملها، من خلال الفوز بالدورة الأولى من الانتخابات ثم السيطرة على البلاد دون إجراء انتخابات رئاسية مرة أخرى؛ لأنّهم سيبنون نظاماً يحول دون ذلك".

 

وتابع: "بمجرد أن سيطرت جماعة الإخوان على البلاد، سرعان ما أجرت تعديلاً دستورياً ليفعل نوعاً من أنواع الوصاية الدينية على الحكم، وهذه هي الطريقة التي قدم بها ذلك النظام نفسه للرأي العام، ولذلك شعر الشعب المصري تجاهه بالكراهية الشديدة".

 

وقال زهران في شهادته على أداء الإخوان في الحياة البرلمانية بعد ثورة كانون الثاني (يناير 2011): الإخوان حصلوا على 42% من المقاعد في البرلمان، ومجموع المقاعد مع السلفيين وصل إلى 97%، وهذا يعني أنّ لهم رصيداً شعبياً كبيراً، لأنّهم قوى منظمة، وهم قادرون على التمويل وإدارة المعركة الانتخابية، ولديهم رصيد في الشارع."

 

وتابع: "التجربة أثبتت أنّ من هزم الإخوان هم الإخوان، لأنّ القوى التي كانت ضد الإخوان لم تكن بالقوة الكافية لمواجهتهم في الشارع، والذي واجه الإخوان في الشارع هو أداء الإخوان، المشكلة أنّهم انكشفوا أمام الشعب، بعد أن كانوا يقدمون أداء معيناً لكسب رضا وتعاطف الناس، هذا الأداء لم يعد له ضرورة بعد تمكينهم، فحالة التودد التي كانوا يقومون بها لم تعد موجودة بعد وصولهم إلى الحكم".

 

وأضاف زهران: "الحزب المصري الديمقراطي في ذلك الوقت عام 2012، كان كبيراً من حيث العدد، وكان لديه وزن كبير في الساحة السياسية والنقاش بداخله كان صاخباً ومحتدماً، ويموج بالتيارات، وكان هناك اجتماع مفتوح للحزب في نقابة الصحفيين، وحضر عدد لا يقل عن (1000) شخص، وكان منسقاً لهذا الاجتماع، ولم يعبّر أحد عن تأييده لمرسي، وكان هناك أشخاص يؤيدون شفيق، والنقاش كان حاداً ووحدة الحزب كانت مهددة بالانهيار، وحضرنا اجتماعاً للقوى المدنية، وغادرنا فور الحديث عن تأييد مرسي في الانتخابات".



 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية