إفلاس سياسي وضعف غير مسبوق... سقطة جديدة لإخوان المغرب

إفلاس سياسي وضعف غير مسبوق... سقطة جديدة لإخوان المغرب

إفلاس سياسي وضعف غير مسبوق... سقطة جديدة لإخوان المغرب


27/02/2024

اغتنم حزب (العدالة والتنمية) ـ ذراع الإخوان المسلمين في المغرب ـ الحديث عن التحول الكبير في العلاقات بين المغرب وفرنسا، لتوجيه انتقادات حول ميول المسؤولين الفرنسيين الجنسية، واستخدامها وسيلة لمهاجمة الحكومة المغربية، ممّا اعتبره البعض إفلاساً سياسياً وضعفاً غير مسبوق من جماعة الإخوان المسلمين.

وبينما يسعى المغرب وفرنسا لتوطيد العلاقات الثنائية والخروج من البرود السياسي الذي شاب العلاقات مؤخراً، اختار أمين عام حزب (العدالة والتنمية) عبد الإله بنكيران أن يوجه سهام النقد إلى كل من رئيس الدبلوماسية الفرنسية ورئيس الحكومة لاعتبارات تتعلق بالسلوك الشخصي والحرية الفردية.

انتقد بنكيران، في تصريحات له نقلها موقع (هبة برس) "مثلية" رئيس الحكومة ووزير الخارجية الفرنسيين.

وقال بنكيران: "لم أكن أتصور أن تسير الأمور بهذه السرعة في فرنسا، لدرجة أنّه صار لديهم رئيس حكومة يفتخر بأنّه مثلي جنسياً، ومتزوج من وزير الخارجية"، مضيفاً: "صرت أقول أيّ مصيبة هذه؟ فرنسا دولة ديغول وميتران وشيراك وغيرهم".

 

بنكيران وجّه سهام النقد إلى كل من رئيس الدبلوماسية الفرنسية ورئيس الحكومة لاعتبارات تتعلق بالسلوك الشخصي والحرية الفردية.

 

وتابع: "ما هذا الذي حدث في العالم"؟ وعاد إلى الحديث عن رئيس الحكومة الفرنسي قائلاً: "ويفتخر بذلك (أي بمثليته) أمام البرلمان، كيف سيكون شعور أيّ فرنسي عادي حينما يذهب رئيس حكومته إلى دولة ما؟ سيقول: يعلم الله ماذا سيفعل هناك، أو سيفعلون له؟".

تصريحات بنكيران "غير المحسوبة" انتشرت تزامناً مع قدوم (ستيفان سيجورنيه) إلى المغرب، ممّا قد يؤثر على إيجابية الزيارات التي يراد بها تلطيف الأجواء والعودة بسرعة إلى متانة العلاقات بين البلدين، ورأى مراقبون أنّ التصريحات تعكس الإفلاس السياسي الذي يعصف بالجماعة، ومحاولتها تعكير صفو العلاقات وإفسادها عبر تصريحات أقلّ ما يمكن القول عنها هابطة وغير مسؤولة.

وتابع مراقبون أنّ بنكيران يحاول مرة أخرى اللعب على وتر الدين، لينال من الحكومة، ويرفع من شعبيته التي تهاوت بشكل غير مسبوق، عبر استغلال مسألة المثلية أو الميول الجنسي، مؤكدين أنّ الجماعة ستفشل مرة أخرى، وستكون تلك التصريحات سقطة جديدة لها.

يُذكر أنّ زيارة وزير الخارجية الفرنسي (ستيفان سيجورنيه) إلى المغرب، تُعتبر تحولاً إيجابياً قد يعيد المياه إلى مجاريها بين البلدين.

وأكد المسؤول الفرنسي عبر حسابه على منصة (إكس) أنّ زيارته الرسمية إلى المغرب  تجسّد فتح صفحة جديدة في العلاقات القائمة على الصداقة والصدق والثقة، ووجّه الشكر إلى نظيره المغربي ناصر بوريطة على الترحيب.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية