"اليونسكو" تنتقد ألمانيا.. لهذه الأسباب

"اليونسكو" تنتقد ألمانيا.. لهذه الأسباب


21/11/2018

انتقدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، نظام تعليم اللاجئين الأطفال في ألمانيا.

وقالت "اليونسكو"، في تقريرها السنوي المتعلق بـ "الهجرة والنزوح والتعليم"، الصادر أمس: "على ألمانيا تحسين نظام تعليم اللاجئين الأطفال"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

ويسلّط التقرير، الذي يتكون من 435 صفحة، الضوء على إنجازات العديد من البلدان وأوجه العجز فيها بشأن الجهود الرامية لضمان حقّ الأطفال المهاجرين واللاجئين بالحصول على تعليم جيد.

اليونسكو قالت إنّ على ألمانيا تحسين نظام تعليم اللاجئين الأطفال وانتقدت فصل الأطفال اللاجئين في فصول الدراسة

وأشاد التقرير بالإجراءات، التي اتخذتها ألمانيا من أجل اندماج اللاجئين فيها، ومنها: تخصيص 800 مليون يورو لتعليم الأطفال اللاجئين اللغة في المدارس، بين عامي 2016 و2020، إضافة إلى قانون الاعتراف بالمؤهلات الأجنبية، عام 2012، لتسهيل دخول اللاجئين في سوق العمل.

لكنّ التقرير انتقد في ألمانيا عدة أمور، أهمّها: فصل الأطفال اللاجئين عن الأطفال الآخرين في فصول الدراسة.

وقال مدير فريق إعداد التقرير العالمي لرصد التعليم، مانوس أنتونينيز: "لا يجب على البلدان أن تعتقد أنّ المسألة قد حسمت، بمجرد التحاق المهاجرين بالمدارس"، مضيفاً: "مسألة الالتحاق بالمدارس ليست سوى شكلاً واحداً من الأشكال المتعددة لاستبعاد هؤلاء الطلاب؛ إذ يحصلون على التعليم على نحو أبطأ من غيرهم، وينتهي بهم المطاف في مؤسسات تعليمية تفتقر للموارد اللازمة في أحياء منكوبة".

وأشار التقرير إلى حاجة ألمانيا لتوظيف المزيد من المعلمين من أجل تعليم أفضل، وجاء في التقرير: "تقديم التعليم الجيد لجميع اللاجئين يتطلب توظيف 42 ألف معلم جديد في ألمانيا".

وفي المقابل؛ قالت رئيسة اللجنة الألمانية لليونسكو، ماريا بومر: "بشكل إجماليّ؛ حققت ألمانيا الكثير بالفعل في دمج اللاجئين في النظام التعليمي"، وذكرت بشكل مباشر الدعم واسع النطاق لتعلّم اللغة، والاعتراف بالشهادات الأجنبية لسوق العمل.

وتجدر الإشارة إلى أنّ أحد الأهداف العالمية للأمم المتحدة؛ هو أن يتمتع جميع الناس في العالم بمستوى عالٍ من التعليم، بحلول عام 2030، وتقوم اليونسكو سنوياً برصد مدى تقدم الدول في مساعيها لتحقيق ذلك.

 

 



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية