8 خطوات مكّنت الإمارات من كبح "كورونا"

8 خطوات مكّنت الإمارات من كبح "كورونا"

مشاهدة

29/06/2020

 نورا الأمير

حددت مؤسسة وطني الإمارات 8 خطوات فعالة اتبعتها ومكنت دولة الإمارات من مواجهة واحتواء فيروس كورونا والتقليل من مخاطره قدر الإمكان تصدرها الكشف الدقيق والحجر المنزلي، وفرض ارتداء الكمامات الطبية والقفازات التي تمنع من وصول الفيروس إلى الإنسان، واتباع سياسة للتباعد الاجتماعي وحظر التجمعات الجماهيرية، التي قد تساعد على انتشار المرض.

وضمن جملة الإجراءات الاحترازية، والخطوات الاستباقية، التي استطاعت كبح الوباء ومنع انتشاره قدر الإمكان حظر الطيران وإغلاق جميع المدارس والجامعات وإلغاء مختلف التجمعات الجماهيرية، واتباع نظام العمل عن بعد، وإغلاق الأسواق الكبيرة والمرافق العامة والسياحية، وكل ما يمكن أن يساعد على انتشار الوباء، ومن العوامل التي مكنت من محاصرة المرض اتباع التعليمات المتعلقة بالنظافة العامة، سواء خارج أو داخل المنازل، والتقيد بالسلوكات الصحية اللازمة، كما أصدر المركز الإماراتي تعميماً للبنوك بضمان الحماية اللازمة للمستهلكين، والحفاظ على استقرار النظام المصرفي، وعدت هذه الآليات والخطوات «حاجز الصد الأهم والأقوى».

تسامح

وأكد ضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات أن الوعي الوطني والتسامح شكلا ركيزتين أساسيتين في حرب الإمارات على كورونا، عادّاً أن الاستعداد الجيد للأزمات هو ما أسهم في نجاح التجربة الإماراتية، مشيراً إلى الإمكانات الهائلة التي رصدتها الدولة في مواجهة الفيروس والتعليمات الصحية الصارمة التي أصدرتها الجهات المعنية، وتجاوب أفراد المجتمع، من مواطنين ومقيمين مع التعليمات واحترامها، وتنفيذها بمسؤولية والتزام كبيرين، لافتاً إلى أن أهم عامل وراء نجاح الدولة في احتواء الجائحة كان وما يزال ثقة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة بالقيادة، والتزامهم التعليمات التي تصدرها الجهات الصحية الرسمية.

درس للبشرية

وقال إن الوباء الذي خلف آثاراً وتداعيات كبيرة، شكل درساً حقيقياً للبشرية كلها، تمثل في ضرورة استعداد المجتمعات البشرية بشكل جيد لمواجهة مثل هذه الأزمة، التي يمكن عدّها أنها كانت اختباراً حقيقياً للكثير من المجتمعات والدول، الكبيرة منها والصغيرة، إذ إننا نلاحظ أن هناك دولاً استطاعت الحد من هذه النتائج الكارثية، بفضل جملة السياسة التي اتبعتها في مواجهة الوباء، ومن بينها جملة من الإجراءات الاحترازية، والخطوات الاستباقية، التي استطاعت الحد منه ومنع انتشاره قدر الإمكان.

الثقة بين الشعب والقيادة

وقال: إن أهم عامل وراء نجاح الدولة في احتواء الجائحة، هو ثقة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة بالقيادة، والتي ارتسمت عبر ترديد كلمات القادة في تأمين الدواء والغذاء والمسؤولية الوطنية المشتركة التي حددت ملامح شعب الإمارات وتلاحمه في إنجاح المهمة الوطنية في تحجيم انتشار الفيروس والحفاظ على صحة الجميع.

عن "البيان" الإماراتية

الصفحة الرئيسية