35 ألف يورو شهرياً يتقاضاها المفكر الإسلامي طارق رمضان.. من يدفعها؟ ولماذا؟

35 ألف يورو شهرياً يتقاضاها المفكر الإسلامي طارق رمضان.. من يدفعها؟ ولماذا؟

مشاهدة

07/04/2019

كشفت هيئة رقابية حكومية فرنسية متخصصة بمكافحة الاحتيال المالي وتبييض الأموال؛ أنّ المفكر الإسلامي السويسري، طارق رمضان، كان يتلقى مكافآت سخية من دولة قطر لتمويل مشاريع متعلقة غالباً بحركة الإخوان المسلمين، وفق ما أوردت شبكة "مونتي كارلو".

ونقلت شبكة "مونتكارلو"، عن صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية، مذكرة لوكالة "Tracfin" الرسمية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، تؤكد أنّ رمضان عمل بصفة "مستشار" مع قطر، وكان يحصل على مبلغ 35 ألف يورو شهرياً من قطر، منذ عدة أعوام.

وزارة الاقتصاد الفرنسية: حفيد حسن البنا يتقاضى 35 ألف يورو شهرياً من قطر نظير خدماته كمستشار

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنّ حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، حسن البنا، الذي حوكم بتهمتي اغتصاب في فرنسا وأخرى في سويسرا، يتقاضى هذا المبلغ بصفة شهرية، نظير خدماته كمستشار لمؤسسة قطر، التي وصفتها الصحيفة بأنّها "إحدى القنوات التي تسمح للإمارة الخليجية بتمويل مشاريع مرتبطة، في كثير من الأحيان، بفكر حركة الإخوان المسلمين في جميع أنحاء العالم".

وبحسب تحقيقات الوكالة؛ فقد حوّل طارق رمضان، في 1 حزيران (يونيو) 2017، ما يعادل 590 ألف يورو من حسابه القطري، الذي تغذيه مدفوعات مؤسسة قطر الشهرية.

ومن المرجح، بحسب الوكالة، أن تكون تلك الأموال قد استخدمت، في 28 تموز (يوليو) 2017، في شراء شقة من طابقين شمال باريس، وأن تكون دفعات أخرى قد تم التبرع بها لجمعيتي: "Juste Cause"،  و"Horizons" المرتبطتين برمضان.

في كتاب نُشر في 4 نيسان (أبريل) 2019، بعنوان "أوراق قطر.. كيف تمول الإمارة إسلام فرنسا وأوروبا"؛ تحدث الصحفيان، كريستيان شيسنو وجورج مالبرونو، عن المكافآت التي تلقاها رمضان، وكشفا حجم التمويل الذي قدمته قطر لمؤسسات ومشاريع بناء المساجد المرتبطة بشبكة الإخوان المسلمين في أوروبا، ويبرز من بين المستفيدين من عطاءات قطر: "المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية"، القريب من "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا"، وهو، وفق الصحفيين، بمثابة الفرع الفرنسي لجماعة الإخوان المسلمين.

 

 

ولم تترد الصحيفة في القول: "إنّ طارق رمضان استفاد من دعم الشيخ يوسف القرضاوي، المفكر الديني المرجعي لحركة الإخوان المسلمين، وهو صديق مقرب لعائلة رمضان منذ عدة أعوام".

ويدير طارق رمضان، منذ عام 2012، مركزاً لدراسة الأخلاقيات الإسلامية في الدوحة، قبل أن يتم استبداله مؤخراً؛ حيث ينتهي العقد الذي يربطه بالمؤسسة القطرية خلال أشهر قليلة.

 

 

الصفحة الرئيسية