239 عالماً يجددون الجدل حول كورونا؟ ماذا قالوا؟

239 عالماً يجددون الجدل حول كورونا؟ ماذا قالوا؟

مشاهدة

05/07/2020

جدد تقرير موقع من 239 عالماً في 32 دولة، يفيد باعتقادهم إمكانية انتقال فيروس كورونا عبر الهواء، الجدل، حول الأمر الذي سبق وحسمته منظمة الصحة العالمية بالنفي، حيث قصرت طرق انتقال العدوى عبر الرزاز أو لمس سطح يحتوي على الفيروس.

وفي تطور جديد، أرسل 239 عالماً من 32 دولة رسالة توضح أنّ الفيروس يمكن أن ينتقل بالهواء عن طريق الجسيمات الصغيرة ويمكنه نشر العدوى، بحسب ما أورده موقع "الحرة" نقلاً عن تقرير لـ "نيويورك تايمز".

239 عالماً يطالبون منظمة الصحة بإعادة النظر في اعتقادها السابق أنّ الفيروس لا ينتقل عبر الهواء

وطالب العلماء منظمة الصحة العالمية بإعادة النظر في الأمر، والذي حال ثبوته سيتطلب إجراءات واحترازات جديدة.

تأتي الرسالة في الوقت الذي بدأ العالم يتجه نحو استئناف نشاطه وتجاهل الفيروس أو التعايش معه، خصوصاً وأنّ إيجاد لقاح جديد يضمن احتواءه لن يتم سوى بعد شهور.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في آذار (مارس) الماضي، فيروس كورونا وباء عالمياً، وطالبت الدول باتخاذ الاحتياطات اللازمة للتعامل معه، وبناء على ذلك الإعلان ومع انتشار العدوى، تعرض نحو نصف سكان الكرة الأرضية إلى الحجر.

وبعد شهور من الإغلاق، رأت الدول ضرورة تدوير عجلة الإنتاج، رغم ما يمثله ذلك من مخاطر في موجات جديدة من تفشي الفيروس الذي تجاوز عدد مصابيه حتى الآن 11 مليون إصابة.

وأشارت "نيويروك تايمز" إلى أنّ الرسالة التي دعمها العلماء بالأدلة ستنشرها مجلة علمية الأسبوع المقبل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قالت في آخر تحديث لها حول المستجدات المتعلقة بالفيروس نهاية الشهر الماضي، إنّ فيروس لا يمكن أن ينتقل بالجو إلا بعد ثبات ذلك علمياً، مشيرين إلى أنه ينتقل من خلال قطرات حجمها أقل من 5 ميكرون الذي يعادل مليون جزء من المتر.

وما تزال المنظمة ترى أنّ الفيروس ينتقل عبر جسيمات تخرج بالعطس أو السعال، ولكنها تسقط بسرعة على الأرض، وهو ما كانت قد أكدت عليه أكثر من مرة خاصة مع تزايد الادعاءات من علماء وأطباء بأنّ الفيروس ينتقل بالهواء أيضاً.

ووفق تقرير "نيويورك تايمز" فإنّه في حال ثبات هذه الفرضية، على جميع الأجهزة الصحية في الدول كافة مراجعة البروتوكولات المتبعة سواء كانت داخل المنشآت الطبية، والمتعلقة بملابس الحماية والكمامات الطبية المستخدمة، أو فيما يتعلق بالتعامل مع الحالات المصابة والموجودين في الحجر المنزلي، وحتى فيما يتعلق بارتداء الكمامات في المجمل في المناطق العامة، إذ إنّ هذا يعني إمكانية انتقال الفيروس في الأماكن المغلقة ذات الهواء المعاد تدويره.

 


الصفحة الرئيسية