100 مسرحية تعيد الروح إلى فضاءات قرطاج

100 مسرحية تعيد الروح إلى فضاءات قرطاج

مشاهدة

28/11/2021

من المُقرر عرض حوالي (100) مسرحية من (26) دولة؛ من بينها المغرب والجزائر ومصر والأردن وفلسطين وسوريا والعراق والكويت والسنغال وبوركينا فاسو وغينيا، وتونس البلد المنظّم، خلال أعمال الدورة (22) لأيام قرطاج المسرحية المزمع انعقادها في الفترة الممتدة بين 4 و 12 كانون الأول (ديسمبر) القادم بالعاصمة تونس.

اقرأ أيضاً: بعد 18 عاماً على إغلاقه.. عودة الحياة إلى مسرح الرشيد في بغداد

وتمثّل الدورة، وفق القائمين على المهرجان، انطلاقة فنية جديدة، وعودة الروح إلى الفضاءات المسرحية بشكل خاص، واستئنافاً للعروض المسرحية التي ينتظرها المهنيون والجمهور العريض منذ أكثر من عام ونصف العام، بعد الركود الفني وتذبذب النشاط الثقافي بشكل عام في تونس، بسبب جائحة كورونا التي تسبّبت في تأجيل التظاهرة السنوية الكبرى للمسرح في الوطن العربي وأفريقيا.

اقرأ أيضاً: مسرحية "المومس الفاضلة" تثير ضجة كبيرة وصلت صداها للبرلمان المصري.. ما القصة؟

تحافظ الأيام في دورتها الـ(22) على مختلف أقسامها؛ من مسابقة رسمية، وعروض موازية تونسية، وعربية وأفريقية، إضافة إلى الانفتاح على مختلف التجارب المسرحية العالمية، مع التمسّك بثوابت الأيام وقيمها التي تتميّز بها في المنطقة والعالم من خلال تقديم برمجة ثرية ومتنوّعة تقوم على تشريك مختلف الفاعلين في المشهد المسرحي التونسي، إضافة إلى ضيوف المهرجان من البلدان العربية والأفريقية والعالمية، وفق ما أوردته "العرب" اللندنية.

من المُقرر عرض حوالي (100) مسرحية من (26) دولة

وتتنافس على المسابقة الرسمية للمهرجان (14) مسرحية؛ منها (3) عروض أفريقية، و(8) عربية، و(3) تونسية، اختيرت من بين نحو (300) عرض.

ويسجّل المهرجان حضور (18) عرضاً عربياً، و(5) عروض أفريقية، و(10) عروض عالمية، خارج المسابقة التي تضمّ (38) عرضاً؛ من بينها: "من الألف إلى الياء" من السنغال، و"منظر طبيعي" من الأردن، و"حكاية زهرة" من فلسطين، و"مكتبة الخلود" من تركيا.

وللمرّة الأولى، ستكون تونس ممثلة بـ (3) أعمال مسرحية ضمن المسابقة الرسمية، وهي: "منطق الطير" لنوفل عزارة، و"آخر مرّة" لوفاء الطبوبي، و"كابوس آينشتاين" لأنور الشعافي.

 

تتنافس على المسابقة الرسمية للمهرجان (14) مسرحية؛ منها (3) عروض أفريقية، و(8) عربية، و(3) تونسية، اختيرت من بين نحو (300) عرض.

وتتسابق الأعمال التونسية مع نظيرتها العربية والأفريقية على جوائز أفضل عمل متكامل، وقيمته (25) ألف دينار تونسي (حوالي 9 آلاف دولار أمريكي)، وكذلك على جوائز أفضل نص، وأفضل سينوغرافيا، وأفضل إخراج، وأفضل ممثل وممثلة.

وتتشكّل لجنة التحكيم برئاسة التونسي معز مرابط، وتضمّ في عضويتها كلّاً من اللبنانية لينا أبيض، والمصري سامح مهران، والمغربي خالد أمين، وكنجني ألامدجردو من التوغو.

وتحلّ مصر ضيف شرف على الدورة الجديدة، وقد تمّ اختيارها تماشياً مع سياسة الدولتين التونسية والمصرية في إعلان 2021 عام التبادل الثقافي بينهما.

اقرأ أيضاً: السعودية تُدشن أول جمعية مهنية للمسرح والفنون الأدائية في المملكة

وتكرّم الدورة ثلّة من المبدعين التونسيين؛ وهم: سعيدة الحامي، وعبد الغني بن طارة، وفاتحة المهداوي، وجمال مداني، والأسعد بن عبد الله، ومن العالم العربي والقارة الأفريقية كلّاً من الأردنية أمل دباس، والمصري أحمد فؤاد سليم، والجزائرية فضيلة حشماوي، وفلوريس أدجنهوم من البنين، وجان سيبي أكومو من كينيا.

يسجّل المهرجان حضور (18) عرضاً عربياً، و(5) عروض أفريقية، و(10) عروض عالمية، خارج المسابقة التي تضمّ (38) عرضاً

ويحلّ الفنانان المصريان أحمد بدير وسميحة أيوب ضيفين على الدورة، وسيتمّ تنظيم احتفال تكريمي لهما في الـ10 من كانون الأول (ديسمبر) القادم.

ويكرّم المهرجان في دورته الجديدة فرقة مدينة تونس للمسرح، التي تُعتبر من أعرق الفرق المسرحية في البلاد، وواحدة من أعرق فرق المسرح في الوطن العربي، وهو تكريم قالت عنه بن حفصية: إنه "احتفاء بأجيال من المسرح التونسي الذين مرّوا بالفرقة من كُتّاب ومخرجين وتقنيين".

اقرأ أيضاً: من صحن الأزهر إلى خشبة المسرح وشاشة السينما.. "الكوميديان" عبد السلام النابلسي

وتحتفي الأيام أيضاً في دورتها الجديدة بالمخرج والكاتب التونسي نور الدين الورغي، والممثلة العراقية عواطف نعيم.

ويحلّ المسرحي الكندي ميشيل كورتمانش، صاحب التجربة الطويلة في العروض الأدائية وعروض المايم والملقب بـ"صاحب الوجه المطاطي" لبراعته في الاعتماد على عضلات الوجه لتغيير الشخصيات والانتقال من حالة إلى أخرى، يحلّ ضيفاً خاصاً على المهرجان، حيث يقدّم ورش تدريب للمتخصصين.

 

تحلّ مصر ضيف شرف على الدورة الجديدة، وقد تمّ اختيارها تماشياً مع سياسة الدولتين التونسية والمصرية في إعلان 2021 عام التبادل الثقافي بينهما.

وتبحث الندوة الكبرى للدورة (22) لأيام قرطاج المسرحية في محور "المسرح في زمن المخاطر"، وسيتطرّق المشاركون فيها إلى “المسرح وآليات التعامل الظرفية والدائمة مع الأزمات والطوارئ والمخاطر"، و"المقاربات النظرية للمخاطر ومدى تطويعها لخصوصيات المسرح"، و"المعالجة المسرحية كتابة وإخراجاً وتقنيّاً لموضوعات المخاطر والجوائح والكوارث بأصنافها".

اقرأ أيضاً: المسرح بوصفه هادماً للشرور ومفككاً للنفس الإنسانية

يُذكر أنّ مهرجان أيام قرطاج المسرحية، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الثقافية التونسية، يُعدّ من أعرق المهرجانات المسرحية عربياً وأفريقياً، وقد تأسس في العام 1983 على يديْ المسرحي التونسي الراحل المنصف السويسي، وكان ينظّم كل عامين بالتناوب مع أيام قرطاج السينمائية، قبل أن يصبح موعداً سنوياً لعشاق المسرح. وهو يسلّط الضوء بشكل خاص على المسرح الأفريقي والعربي، إلى جانب تقديمه لعروض أخرى من مختلف قارات العالم.

وإضافة إلى المسرحيات المشاركة في المسابقة الرسمية والأعمال التي تُعرض خارج إطار المسابقة، استحدث المهرجان منذ عامين تجربة مسرح السجون تحت مسمّى "خارج القضبان"، حيث يقوم مسرحيون بالعمل مع السجناء لتقديم أعمال مسرحية في القاعات، وقد لاقت التجربة استحساناً كبيراً وترحيباً واسعاً.



الصفحة الرئيسية