يوم دامٍ في غزة: استشهاد العشرات وإصابة المئات عشية النكبة

يوم دامٍ في غزة: استشهاد العشرات وإصابة المئات عشية النكبة

مشاهدة

14/05/2018

استشهد عشرات الفلسطينيين وأصيب الآلاف اليوم، في مسيرة العودة وكسر الحصار، التي شارك فيها آلاف المواطنين، قرب الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، إحياء للذكرى السبعين للنكبة.

وشهدت غزة يوماً دامياً عشية النكبة؛ حيث استشهد -حتى إعداد هذا الخبر- وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، 52 مواطناً بينهم 7 أطفال ومسعف، وأصيب أكثر من 2400 مواطن آخرين، جراء فتح قوات الجيش الإسرائيلي النار على المتظاهرين العزل، واستهدافهم بالغازات المسيلة للدموع، لتحذير الفلسطينيين من الاقتراب من الحدود مع إسرائيل.

هذا وتصاعدت الاحتجاجات، اليوم، الذي افتتحت فيه السفارة الأمريكية رسمياً في القدس، مع حلول الذكرى السبعين لقيام دولة الاحتلال.

ومن المقرّر أن تصل الاحتجاجات التي تحمل اسم "مسيرة العودة الكبرى" ذروتها، غدا، في "يوم النكبة"، عندما طُرد مئات الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم عام 1948.
وذكر شهود فلسطينيون أنّ طائرات إسرائيلية ألقت أيضاً مواد قابلة للاشتعال، لحرق الإطارات التي يكدسها المحتجون استعداداً لإشعال النار فيها، ودفعها نحو الحدود في وقت لاحق من اليوم.
في المقابل؛ يحاول مستوطنون إثارة غضب الفلسطينيين؛ حيث اقتحم العشرات منهم المسجد الأقصى، أمس، بحماية من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، كما اعتدوا على المتواجدين دخل باحات المسجد الأقصى، هذا إضافة إلى الرقص أمام باب العامود، وتأدية الصلاة اليهودية.

مستوطنون يحاولون إثارة غضب الفلسطينيين باقتحام المسجد الأقصى والرقص وتأدية الصلاة اليهودية فيه

الى ذلك، دشّنت "إسرائيل" الاحتفالات بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس؛ حيث ستجري مراسم الافتتاح اليوم، في أعقاب اعتراف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في كانون الأول (ديسمبر)، بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
وفي سياق متصل تظاهر آلاف من الشعب المغربي، أمس، تضامناً مع الشعب الفلسطيني في ذكرى مرور سبعة عقود على النكبة، وتنديداً بالاعتداءات "الإسرائيلية" على حقوقه واحتلالها أراضيه، واحتجاجاً على نقل السفارة الأمريكية للقدس.
وجاب المتظاهرون شوارع وسط العاصمة الرباط مرددين هتافات منددة بالاعتداءات "الإسرائيلية" على حقوق الشعب الفلسطيني ولاستمرار الاحتلال "الإسرائيلي" للأراضي العربية، قبل أن يحتشدوا أمام مبنى البرلمان، منددين بعمليات التطبيع الجارية حالياً في غفلة من الدول العربية والإسلامية.

الصفحة الرئيسية