"هيومن رايتس" تحذر من ازدواجية عقوبة متهمين بالانتماء لداعش..هذا ما قالته

"هيومن رايتس" تحذر من ازدواجية عقوبة متهمين بالانتماء لداعش..هذا ما قالته

مشاهدة

24/12/2018

نبّهت منظمات حقوقية محلية ودولية من "العشوائية" و"عدم الدقّة" في ملاحقة ومعاقبة عناصر متهمين بارتباطهم بـ "داعش" خلال الحرب التي شنّت ضدّ التنظيم في العراق وشاركت فيها بفعالية قوات البيشمركة الكردية.

ويواجه عدد من أبناء السنّة العراقييين الاعتقال مجدّداً من قبل السلطات المركزية العراقية، بعد أن كانوا قد قضوا عقوبة السجن في إقليم كردستان العراق على خلفية اتهامهم بالارتباط بتنظيم داعش.

اقرأ أيضاً: آخر جرائم تنظيم داعش..

وتقول عشائر وعوائل عربية سنيّة إنّ الكثير من أبنائها اعتقلوا خلال الحرب المذكورة سواء على يد القوات النظامية العراقية، أو الميليشيات الشيعية الرديفة التي شاركتها القتال، أو من قبل القوات الكردية، لـ"مجرّد الشبهة ودون فرز وتدقيق بين من له صلة حقيقية بداعش، ومن هو بريء من ذلك"، وفق ما أوردت صحيفة "العرب" اللندنية.

غياب التنسيق

وفي هذا السياق، حذّرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أمس، من أنّ الفتية العرب السنّة الذين يقضون فترات سجنهم في إقليم كردستان العراق لارتباطهم بتنظيم داعش يواجهون خطر إعادة اعتقالهم بعد الإفراج عنهم إذا حاولوا الالتحاق بعائلاتهم في المناطق التي تسيطر عليها بغداد.

نبّهت منظمات حقوقية محلية ودولية من العشوائية وعدم الدقّة في ملاحقة ومعاقبة عناصر متهمين بارتباطهم بداعش

وأشارت المنظمة إلى أنّ المشكلة تنبع من "غياب التنسيق بين النظامين القضائيين المنفصلين لحكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية."

وأوضحت "هيومن رايتس ووتش"، أنّ هذا الوضع يؤثر حالياً على حوالي 20 طفلاً فقط تم إطلاق سراحهم بعد سجنهم في قضايا تتعلق بالإرهاب، غير أنّ المنظمة ذكرت أنه سيتم إطلاق سراح العشرات والمئات من البالغين قريباً من سجون حكومة إقليم كردستان، وأن هذا يعني خطر إعادة الاعتقال وهو ما سيحول دون أن يتمكنوا من العودة إلى ديارهم وإعادة دمجهم في المجتمع.

نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، لما فقيه، تقول: "لقد أدى عدم التنسيق بين النظامين القضائيين المنفصلين في العراق إلى خطر تكرار الملاحقة القضائية للجريمة نفسها"، منوهة إلى أنّ "الوضع يؤثر حالياً بشكل كبير على الصِبية الذين قضوا فترات قصيرة، لكن مع بدء إطلاق سراح أربيل للبالغين الذين أنهوا مدة عقوبتهم، فسيواجهون نفس المشكلة".

اقرأ أيضاً: العراق: آخر مجريات الحرب على داعش

وكانت فترة الحرب على داعش في العراق خلّفت مآسي كثيرة سيكون من الصعب معالجة آثارها على مدى قصير، من بينها الآلاف من الأرامل واليتامى والمعوّقين والمشرّدين، إضافة إلى مجهولي النسب بفعل استشراء ظاهرة سبي النساء واتخاذهن جواري والاتجار بهنّ على نطاق واسع خلال سيطرة التنظيم على مناطق عراقية.

الصفحة الرئيسية