هذا ما يريده ترامب من فرض عقوبات على إيران

صورة مدني قصري
كاتب ومترجم جزائري
8812
عدد القراءات

2018-06-21

ترجمة وإعداد: مدني قصري

المعركة من أجل كوكب الأرض تستعر، مرةً أخرى، مع ظهور حركات كبرى في الشرق الأوسط وماليزيا وأندونيسيا وأوروبا والولايات المتحدة، وفي أماكن أخرى، عند اقتراب المواجهة النهائية بين الأصوليين الصهاينة الذين يريدون حرباً عالمية ثالثة، وبقية البشرية التي تريد السلام والصداقة في العالم.

إجبار إيران وإسرائيل على التخلي عن الأسلحة النووية

على هذه الجبهة، يمثل تخلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الصفقة النووية الإيرانية، للوهلة الأولى، انتصاراً كبيراً للصهاينة.

لكن مصادر البنتاغون، تقول: "نهاية اللعبة هي إجبار إيران وإسرائيل على التخلي عن الأسلحة النووية، بعد كوريا الشمالية، وتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط".

البنتاغون: نهاية اللعبة هي إجبار إيران وإسرائيل على التخلي عن الأسلحة النووية وتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط

قرار ترامب بشأن الاتفاق النووي مع إيران أثار بالتأكيد مشاحنات مفتوحة وعامة بين نظام دونالد ترامب وحكومات أوروبية مختلفة. وهكذا، أعلن رئيس اللجنة الأوروبية، جان كلود يونكر، أنّ الاتحاد الأوروبي يجب أن "يحلّ محل الولايات المتحدة"، فيما قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إنّ أوروبا لم تعد قادرة على الاعتماد على الحماية العسكرية الأمريكية.

انقسام غير مسبوق

بطبيعة الحال، شجب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، قرار ترامب، وهذا الانقسام الواضح والبديهي بين الولايات المتحدة وأوروبا غير مسبوق في فترة ما بعد الحرب.

ومع ذلك، تصرّ مصادر البنتاغون على أنّ "ترامب انسحب من الصفقة مع إيران لإسقاط المسؤولين الفاسدين، الذين ربما تم شراؤهم، في كل من الاتحاد الأوروبي، أو المسؤولين الأمريكيين، وكذلك الشركات المُعَوْلَمَة، مثل الشركات الفرنسية: إيرباص، وتوتال، ورينو، وبيجو، وكذلك الشركات الألمانية، مثل سيمنز".

جواد ظريف يدعم تأكيد البنتاغون

ومن الغريب أنّ وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، قد دعم هذا التأكيد الصادر عن البنتاغون، مهدّداً بالكشف عن أسماء السياسيين الغربيين الذين تمت رشوتهم في إطار الصفقة النووية.

وتؤكد مصادر البنتاغون أنّ قائمة السياسيين الغربيين الرئيسيين المتورطين في الفساد المرتبط بهذا الاتفاق، تشمل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، والرئيس الفرنسي الحالي ماكرون، والألمانية ميركل، والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، ووزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري.

التنسيق بين ترامب والحكومة الصينية

على أية حال، إنّ ما يثير الاهتمام بشكل خاص حول هذه المبادرة الإيرانية هو أنها تُظهر بوادر تنسيق عميق بين نظام ترامب والحكومة الصينية.

وإذا التزمنا بالمَثل القديم "اتبع المال"، أو القول المأثور "Qui bono" (من هو المستفيد)، سنلاحظ أنّ الأوروبيين هم الأكثر معاناة، وأنّ الصينيين هم الذين يستفيدون أكثر من العقوبات الجديدة.

جاء الإرهابيون إلى إندونيسيا بهدف إثارة صدام أو حرب كبرى بين المسيحيين والمسلمين في أندونيسيا

على وجه الخصوص، يبدو أنّ شركة النفط الصينية (CNPC) "شركة البترول الوطنية الصينية"، على وشك السيطرة على عمليات توتال الضخمة للغاز في إيران.

وهذا يعني أنّ الصينيين سينضمّون إلى الروس كمُورّدين رئيسيين للغاز في أوروبا.

كما يتزامن هذا التوقيت مع افتتاح خطوط جديدة مهمة للسكك الحديدية والمواصلات الرئيسة مع إيران، مما يؤمّن لإيران بدائل صينية عن أي نشاط أوروبي ضائع (كان عدد اللاعبين الأمريكيين محدوداً في إيران في الأعوام الأخيرة).

الصهاينة يضربون مصالحهم في الجولان

من جهتهم، تصرف الصهاينة كما فعل هتلر عندما بدأ الحرب العالمية الثانية؛ حيث قاموا بشنّ هجمات ضدّ أنفسهم، ثم ألقوا باللوم على بلد آخر.

ولمزيدٍ من الدفقة، وفق مصادر البنتاغون، فقد هاجم النظام الشيطاني النازي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مواقعه الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، من أجل الحصول على مُبرّر لمهاجمة المصالح الإيرانية في سوريا.

وغنيّ عن القول: إنّ هذا العمل الإجرامي الأخير قد فشِل (مرّة أخرى) في تفجير الحرب العالمية الثالثة، كما تمنّى الأصوليون الصهاينة.

بطبيعة الحال، كل هذه الضجة حول إيران حوّلت انتباه العالم عن الأحداث في ماليزيا، التي من المرجح أن تكون أكثر تدميراً بالنسبة إلى الصهاينة آكلِي الحروب.

مهاتير يسترد السلطة

هنا، استرد رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد علي، السلطة من البيدق الصهيوني نجيب رزاق، في انتخابات عاصفة خلال الأسابيع الماضية. وهذا يعني أنّ الجزء من العالم الذي ما يزال نائماً، أصبح اليوم على وشك معرفة ما حدث حقاً، مع الرحلة (370) للطائرة التابعة للخطوط الماليزية.

بعبارة أخرى، رأينا زعيماً عالمياً يُعلن على الملأ، أنّ الطائرة قد نُقلت إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في دييغو غارسيا، ومن هناك توجّهت إلى تل أبيب، ثم إلى فلوريدا، ثم أعيد طلاؤها كطائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية، الرحلة الجوية (17)، ثم طارت لتهدّد زعماء العالم في هولندا، قبل أن تنفجر في أوكرانيا في محاولة لتشويه سمعة روسيا.

موقع الويب التالي، باللغة الماليزية، يوضح أنهم يعرفون بالضبط ما حدث:

BUMI YANG TERCINTA

ثم، بطبيعة الحال، هناك فضيحة اختلاس الأموال التي تقدر بمليارات الدولارات، والمتورط فيها صندوق التنمية الماليزي (1MDB).

تشمل هذه الفضيحة المعقدة، من بين جهات متعددة:

(Goldman Sachs)، و (UBS)، و (Deutsche Bank)، وفيلم (The Wolf of Wall Street).

مهاتير منع رئيس الوزراء رزاق، من مغادرة البلاد، بينما أعيد فتح التحقيق في شأن هذه الفضيحة، ومن المثير للاهتمام؛ أن نرى كيف تخلى الإعلام الصهيوني فجأة عن قصة تغيير الحكومة في ماليزيا، بعد أن اتهم مهاتير بأنه "معادٍ للسامية".

الصهاينة يقصفون أندونيسيا

كما أنّ الصهاينة كانوا مشغولين أيضاً بقصف أندونيسيا في الآونة الأخيرة، وفق وكالة المخابرات المركزية (CIA) في جنوب شرق آسيا، وقد أرسلت الوكالة الآتي عن طريق البريد الإلكتروني:

"جاء الإرهابيون إلى أندونيسيا، وهو حدث آخر رُفعت فيه رايات مزيّفة، بهدف إثارة صِدام، أو حرب كبرى بين المسيحيين والمسلمين في أندونيسيا، كنا نعرف أنّ ذلك سيحدث، وهذا الحدث مرتبط بمحاولة "الكابال" (CABALE) (المؤامرة الصهيونية) للسيطرة على أندونيسيا (فرّق تَسُد).

"الأمر خطير للغاية؛ أندونيسيا هي البلد الأكثر أهمية في جنوب شرق آسيا، فالقوة التي تسيطر على أندونيسيا تسيطر على المنطقة بأكملها".

تحويل الانتباه عن أحداث اليابان

كل هذا الضجيج في المنطقة حوّل الانتباه عن تغيير كبير حدث في اليابان؛ حيث قامت الحكومة بما يعادل منعطفاً بـ 180 درجة، في موقفها الأخير المناهض للصين.

ففي الآونة الأخيرة، خلال شهر أيار (مايو)، قام رئيس الوزراء الصيني، لي كتشيانغ، بجولة إلى اليابان بدعوة من رئيس الوزراء شينزو آبي، ووقع البلدان سلسلة من اتفاقات التعاون.

الأهم من ذلك، أنّ الرئيسين توصلا إلى اتفاق من حيث المبدأ، لإعادة فتح اتفاق المقايضة بين الين الياباني مقابل اليوان الصيني، وهذه ضربة أخرى للبترودولار.

فوكوشيما جريمة صهيونية لا كارثة طبيعية

تجديد الصداقة هذا، أصبح ممكناً من خلال التغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه شمال شرق آسيا، كما يشهد على ذلك إعادة توحيد كوريا القادم، وفق مصادر البنتاغون، وحقيقةُ أنّ فوكوشيما كانت جريمة حرب صهيونية، وليست كارثة طبيعية سوف تظهر قريباً.

في هذه الأثناء، في الولايات المتحدة، تقول مصادر البنتاغون: إنّ عملية القضاء على مافيا الخزر (khazarian mafia) مستمرة.

وعلى وجه الخصوص، وفق مصدر من البنتاغون، "يمكن محاكمة المدعي العام في نيويورك، إيريك شنايدرمان، أحد مؤيدي هيلاري كلينتون، بسبب حمايته لمؤسسة كلينتون، وعبادة الاتجار بالأطفال لـ (NXIVM)، وكذلك وريثات برونفمان وكلير وسارة".

وتؤكد مصادر البنتاغون، أنّ "إقالة شنايدرمان، أتاحت لمحققي مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) المضي قدماً في إسقاط المزيد من أعضاء كابال (المؤامرة) والديمقراطيين".

وتقول المصادر: إنه يتم استدعاء المزيد من الجنود في الخدمة الفعلية، للتحضير لاستمرار عملية تنظيف الولايات المتحدة. وفي إطار هذه العملية، يقولون: إن "المقدَّم في المارينز، أوليفر نورث، المتورط في فضيحة مبيعات الاسلحة إلى إيران، يترأس الآن الاتحاد القومي الأمريكي للأسلحة (NRA) للدفاع عن حقّ حمل السلاح".

فإذا كان عسكريّو الولايات المتحدة يريدون بجدية تطهير الولايات المتحدة، يتعيّن عليهم دراسة دونالد ترامب عن كثب.

مصادر عربية

أرسلت لنا مصادر عربية رابط الفيديو التالي، الذي يقدم دليلاً كاملاً على أن ترامب قد تم تمويله طوال حياته المهنية من قبل روتشيلد، وفي الأساس يقول إنه عندما يخبِر روتشيلد ترامب بالقفز، يجيب ترامب "من أيّ ارتفاع؟".

لقد قيل لنا إنّ المدير الجديد لفرع روتشيلد في لندن، ناثانييل روتشيلد، هو رجل إصلاحي. ومع ذلك، ففي انتظار المزيد من الأدلة على ذلك من خلال الأقوال والأفعال، سوف نزود جيش الولايات المتحدة بإحداثيات الصواريخ في هذه الجزيرة؛ حيث يختبئ العديد من أفراد هذه العائلة.

 

 

من هم الخزر

تاريخ الخزر، خاصة مافيا الخزر، وهي أكبر نقابة للجريمة المنظمة في العالم، التي تحوّلت بها أوليغارشية الخزر من خلال استخدام السحر البابلي للمال، تاريخٌ تمّ محوه كلياً تقريباً من كتب التاريخ.

إنّ مافيا الخزر الحالية تدرك تماماً أنها لا يمكن أن تكون موجودة دون أن تختبئ وراء السرّ، بالتالي؛ أنفقت الكثير من المال لترى وجودها وقد تم استئصاله من كتب التاريخ، لمنع مواطني العالم من معرفة وجود هذا الرعب الذي يتحدى الخيال، والذي يُنشط عصابة الجريمة المنظمة في العالم.

لقد بذل مؤلفو هذا المقال قصارى جهدهم لإحياء هذا التاريخ المفقود والخفي عن الخزر، ونقابتهم الدولية الضخمة للجريمة المنظمة، التي تُدعَى "مافيا الخزر"، ووضع هذا التاريخ في خدمة العالم عبر الإنترنت.

الوجه الحقيقي لمافيا الخزر

يقول الكاتب محمد يوسف عدس، في مقال نشرته جريدة "الشعب الجديد" تحت عنوان "الوجه الحقيقي لمافيا الخزر": "من الناحية التاريخية، الخزر هم شعب أوكرانيا الذين كانت لهم دولة توسعت على حساب جيرانها حتى أصبحت إمبراطورية في زمن روسيا القيصرية، وظلت شوكة في ظهرها وفي ظهر الدولة الإسلامية، وكانت تقطع طريق التجارة بين الشرق والغرب وتعتدي على المرتحلين المارين في أراضيها، فتستعبدهم وتستولي على أموالهم، وعلى أطفالهم بصفة خاصة، ليذبحوهم قرابين لإلههم "بعل"، وقد حاربت المسلمين والروس بشراسة ووحشية زمناً طويلاً، وهزمتهم في معارك كثيرة، حتى قررت روسيا أنه لا علاج لهم إلا باعتناق دين سماوي، المسيحية أو اليهودية، لتهذيب وحشيتهم،  فاستسلموا لإرادتها في فترة من فترات ضعفهم العسكري؛ حيث اعتنقوا اليهودية ظاهريّاً، لكنهم احتفظوا بديانتهم السرية، وهي عبادة بعل الكنعانية التي مزجوها بعناصر من اليهودية المحرّفة، كما تعكسها تعاليم التلمودية البابلية.

تصرف الصهاينة كما فعل هتلر عندما بدأت الحرب العالمية الثانية حيث قاموا بشنّ هجمات ضدّ أنفسهم ثم ألقوا باللوم على بلد آخر

وظلَّ الخزر على فسادهم القديم، فلما يئست روسيا من إصلاحهم، طاردتهم بشراسة، وضيّقت عليهم السبل، فهاجروا إلى أوروبا الشرقية أوّلاً، واستقروا فيها زمناً، منعزلين عن سكانها، حيث عاشوا في مجتمعاتهم الخاصة [الغيتو]، وعُرفوا هناك بأنّهم اليهود الأشكناز المتحدثون بلغتهم اليِدِشية .
اشتغلوا بالتجارة وجمع الأموال من الذهب والفضة، قبل أن يتّجه قادتهم من الأغنياء نحو بريطانيا وغرب أوروبا، للسيطرة على ملوكهم وحكامهم الغارقين في محاربة بعضهم، فكانوا يتقربون إلى الجميع، ويكتسبون الحظوة لديهم؛ إذ يمدّونهم بالقروض والأموال، لمساعدتهم في الحروب التي لا تنتهي، وظلّ هذا ديدنهم إلى اليوم؛ يُشعلون الحروب، ويموّلون الفرقاء المتحاربين سرّاً، ويلعبون على كل الحبال، ليزدادوا هُم قوة وثراء ونفوذاً، بينما يغوص الآخرون في الدماء والديون والحروب، بدعوى الانتصار لدينهم وأوطانهم، من عدوان الآخرين، وهم إنما يُنفّذون خطط الأشكناز، أو (مافيا الخزر)".
وهذا أحد أكبر الأسرار الغامضة عن مافيا الخزر "Khazarian Mafia"، لأنّ اليهود الذين حكموا إسرائيل، منذ مولدها عام 1948م إلى هذه اللحظة، هم من الأشكناز الأوروبيين الذين جاؤوا من دولة الخزر الأوكرانية، واعتنقوا اليهودية في ظروف سياسية ألمحنا إليها فيما سلف، وليسوا من بني إسرائيل، كما يزعمون للعالم، ولم تطأ أقدام أجداد أجدادهم أرض فلسطين في أي يوم من الأيام، عبر الألفي عام الأخيرة من تاريخ هذا الكون، وقد اكتسبوا صفات وخصائص عبر تاريخهم الطويل أسبغوها على اليهودية، التي خلطوها بديانات وثنية، واتخذوا من تلمود بابل كتابهم المقدس بدلاً من توراة موسى.

في سلسلة مقالات لـه، يصّور الدكتور برِوستون جيمز، حقيقة هذا الكيان المروّع الذي يسيطر على أمريكا، ويتغلغل في مفاصلها كالسرطان، ويحيل حكوماتها وشعبها وقواتها العسكرية إلى أدوات لخدمة مصالح وأهداف هذا الكيان الأخطبوطي العجيب، الذي كنا نسميه في الماضي "الصهيونية العالمية"، واليوم يتحدثون عنه بأخص خصائصه، فيسمونه "مافيا الخزر".

عن "stopmensonges" و "elshaab.org"

اقرأ المزيد...

الوسوم: