نهاية تنظيم الـ (98) عاماً... كيف تحول "الإخوان" إلى مجرد سطر في كتب التاريخ؟

نهاية تنظيم الـ (98) عاماً... كيف تحول "الإخوان" إلى مجرد سطر في كتب التاريخ؟

نهاية تنظيم الـ (98) عاماً... كيف تحول "الإخوان" إلى مجرد سطر في كتب التاريخ؟


20/06/2026

أكد الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، منير أديب، أنّ جماعة الإخوان المسلمين تعيش حالياً أيامها الأخيرة بعد مسيرة امتدت إلى (98) عاماً، مشيراً إلى أنّ التنظيم تحول اليوم إلى مجرد "سطر في كتب التاريخ" شأنه شأن جماعة "الخوارج"، ولم يعد له أيّ تأثير أو صدى في الشارع المصري.

وفي تصريح نقلته صحيفة (اليوم السابع) المصرية، أوضح أديب خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة (إكسترا نيوز)، أنّ الوعي المجتمعي والشعبي في مصر كان الصخرة التي تحطمت عليها محاولات التنظيم اليائسة للعودة إلى المشهد السياسي، مشدداً على أنّ العنف لدى الجماعة ليس سلوكاً عابراً، بل هو نتاج أفكار مؤسسة ومؤصلة منذ نشأتها في عشرينيات القرن الماضي على يد حسن البنا.

واستعرض أديب التاريخ الأسود للتنظيم، مستشهداً بحادثة اغتيال رئيس وزراء مصر السابق محمود فهمي النقراشي داخل بهو وزارة الداخلية، كدليل على العداء التاريخي المتجذر لدى الجماعة ضد مؤسسات الدولة ورجال الشرطة.

وأضاف الباحث في شؤون الحركات المتطرفة أنّ الجماعة كشّرت عن أنيابها مجدداً عقب ثورة (30 يونيو)، موجهةً عملياتها الانتقامية وحملات التحريض العلني عبر منصاتها الإعلامية لحرق أقسام الشرطة واغتيال الضباط، مؤكداً أنّ خطر هذا التنظيم لم يهدد الأمن القومي المصري فحسب، بل امتد ليمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والعالمي.

وأشاد أديب بالدور البطولي للشعب المصري وتضافر جهود الدولة والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، وهو المثلث الذي نجح في تفكيك التنظيم المتطرف ودحض أفكاره ومخططاته، وكشف زيف الخطاب الإخواني أمام الرأي العام، وإحباط محاولات العودة إلى المشهد السياسي بعد أن لفظهم المجتمع.

واختتم أديب تصريحاته جازماً بأنّ من تبقى من هذا التنظيم اليوم، الذي يستعد لمئويته بعد عامين، لا يخرجون عن كونهم مجرد أفراد يعملون لصالح أجهزة استخبارات خارجية، أو أصحاب أفكار "متكلسة" معزولة تماماً عن الواقع بفضل الوعي العام.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية